المقالات والسياسه والادب

ميرفت شوقي امرأة من نور مشت على جمر لتزرع الأمل

كتبت نهاد السيد
ميرفت شوقي… قلبٌ يخفق بالعطاء..وسيرةٌ تسجد لله شكراً
في زمنٍ تتغير فيه الوجوه.. وتبهت فيه القيم…تظل هناك قلوب تنبض بالرحمة….ونساءٌ يُضئن الحياة بنور الإيمان والعمل…
ميرفت محمد شوقي واحدة من هؤلاء القلائل.
أرملة منذ تسعة عشر عامًا رحل عنها زوجها – مهندس بمركز ومدينة المنصورة – في عمر الزهور عن 47 عامًا تاركًا لها ثلاثة أبناء أكبرهم لم يكن قد تخرج بعد وأصغرهم لم يتجاوز العاشرة. لكنها لم تضعف.. لم تشتكِ.. بل وقفت بشموخ الجبال…وأسندت ظهرها للسماء.. وقالت: “الحمد لله… أعمل لرضا رب السموات والأرض….لا أريد سمعةً ولا رياء”.
حياة عملية عنوانها البذل والوفاء
بدأت في مركز المعلومات فكانت صوتًا شفافًا ينقل إنجازات الوطن عبر البوابة الإلكترونية لمحافظة الدقهلية، ثم انتقلت إلى إدارة الأزمات والكوارث – غرفة عمليات المحافظة – حيث لا تهدأ الحياة، ولا تعرف الراحة طريقًا إلى قلبها. تعمل بصمت مع كل محافظ مرّ على الدقهلية، لا تنتظر ثناءً، بل يكفيها أن تكون يدًا خفية ترفع الأذى وتدفع الضرر.
في عام 2015 جاء التكريم من
معالي الوزير حسام الدين إمام فكانت “الأم المثالية” بجدارة وابتسمت الحياة قليلًا في وجهها. فشكرت الله….ثم شكرت كل من أدخل السرور على قلبها وقلب أبنائها.
حياة اجتماعية تفيض نورًا ورحمة
لم تكن حياتها مجرد سطور تُروى في سجل وظيفي بل كانت ميدانًا رحبًا للعطاء. عرفت المستشفيات… لا كمريضة…بل كملاك… يمسح دموع المرضى…خاصة مرضى الكبد الذين تعرف ألمهم جيدًا، بعدما اختطف هذا المرض زوجها الحبيب. ولم تبخل على مرضى السرطان بعطفها فقد عايشت مرارة الألم برحيل أختين لها نتيجة هذا المرض المتوحش الخطير
تطوعت في مستشفيات الكبد والسرطان، أشهرها “مستشفى 57357″، تنقل الأدوية، وتيسر الإجراءات، وتحمل الهم عن كاهل المتعبين، وكأنها تقول: أنا هنا… لتطمئن القلوب.
وفي ختام برنامج “أكاديمية المرأة تقود”
كرّمها معالي المحافظ الدكتور أيمن مختار ولم يكن التكريم مجرد درع..بل شهادة بأن العطاء لا يضيع.. وأن من يعمل لله.. فإن الله يرفع شأنه بين الناس.
ميرفت شوقي… الأم..الموظفة.. المتطوعة..والقلب الذي ينبض رحمة
هي لا تبحث عن أضواء الإعلام، ولا تتفاخر بما تفعل، لكنها تسير على درب من قال فيهم
الله تعالى
“ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة”.
لك يا ميرفت….ولكل امرأة تقف صامدة رغم الألم.. كل الحب..وكل الدعاء.. وكل الامتنان.

هكذا تكون النساء… وهكذا تُصنع البطولة في صمت.
ميرفت شوقي امرأة من نور مشت على جمر لتزرع الأمل

ميرفت شوقي امرأة من نور مشت على جمر لتزرع الأمل

ميرفت شوقي امرأة من نور مشت على جمر لتزرع الأمل
ميرفت شوقي امرأة من نور مشت على جمر لتزرع الأمل
ميرفت شوقي امرأة من نور مشت على جمر لتزرع الأمل
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏سكوتر‏‏، و‏‏حجاب‏، و‏مستشفى‏‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏١٤‏ شخصًا‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏‎NTA‎‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏١٣‏ شخصًا‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏طفل‏، و‏مستشفى‏‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏١٠‏ أشخاص‏، و‏‏حجاب‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏تحتوي على النص '‏ugjala والهاس باختلاف تاح السيسي أقَْلْع حيادرة فخامة ففامة ال قاد حافظ الدقهلمة đ المطرية فل مرذوا الحمه രംഖവഗഗേഗാ العالية رمالی معاليلوة الو‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏حجاب‏، و‏وشاح‏‏‏ و‏غرفة أخبار‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏حجاب‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، و‏حجاب‏‏، و‏‏وشاح‏، و‏غرفة أخبار‏‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

مقالات ذات صلة