نادية لطفي واحدة من أيقونات السينما المصرية في ذكري وفاتها

كتب وجدي نعمان
فى الرابع من فبراير 2020 رحلت الفنانة نادية لطفي عن عالما واحدة من أيقونات السينما المصرية التى حظت بمسيرة فنية حافلة جعلتها من أبرز نجمات الوطن العربى، بولا محمد مصطفى شفيق أو “نادية لطفى” كما عرفها محبوها بالاسم الذى استوحاه المخرج رمسيس نجيب من رواية بطلة لا أنام للرائع إحسان عبد القدوس، وُلدت بولا محمد شفيق فى 3 يناير سنة 1937 ورحلت عن عالمنا عن عمر الـ83 عامًا ودرست فى مدارس الليسيه الفرنسية فى باب اللوق فتعالو نتعرف عليها:-
كتب وجدي نعمان
في مثل هذا اليوم 3 يناير 1937 ولدت بولا محمد مصطفى شفيق الشهيرة بـ نادية لطفي في حي عابدين ، فنانة ذات رصيد ضخم من الابداع والوهج الفني جعلها القاسم المشترك وكلمة السر في نجاح عدد كبير من أفلام السينما المصرية.. حصلت نادية لطفي على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، وكان والدها محبًا للفن والسينما، وعن سبب تسميتها “بولا”ذكر إنه أثناء ولادتها تعبت والدتها، وكانت معها راهبات بالمستشفى وإحداهن كانت طيبة وجميلة اسمها بولا، فاطلقت عليها والدتها نفس الاسم . اكتشفها المخرج رمسيس نجيب، واختار لها اسم «نادية لطفى»، اقتباسًا من شخصية فاتن حمامة “نادية” فى فيلم لا أنام للكاتب إحسان عبدالقدوس، وقدمت أول أعمالها في السينما عام 1958 من خلال فيلم « سلطان»، لكن إنطلاقتها الحقيقية كانت من خلال فيلم “النظارة السوداء “عام 1963. تعاونت نادية لطفي مع كبار الأدباء والمخرجين والفنانين ومنهم، نجيب محفوظ ،إحسان عبدالقدوس ، يوسف شاهين وشادي عبدالسلام وغيرهم. تخطى رصيدها الفني الـ75 فيلمًا واستحوذت على 6 أفلام ضمن تصنيف أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهى «الناصر صلاح الدين، المستحيل، أبي فوق الشجرة، الخطايا، السمان والخريف، والمومياء الذي ظهرت فيه كضيفة شرف في دور «زينة»، ورغم ذلك استطاعت أن تلفت الأنظار بأداء وصفه النقاد بالعبقري، وحاز الفيلم عددًا كبيرًا من الجوائز العالمية. قدمت على مدار مشوارها الفني مسلسلًا تليفزيونيًا واحدًا بعنوان “ناس ولاد ناس”، ومسرحية واحدة أيضًا. انتشرت شائعة أن والدتها بولندية، ولكنها نفت ذلك مؤكدة أن السبب في انتشار تلك الشائعة هو اختيارها هي والفنانة سعاد حسنى للقاء بوفد بولندي فني في مصر، فتحدثت بعض الكلمات بالألمانية، مما جعل البعض يظن ان والدتها بولندية . منحتها وزارة الثقافة جائزة الدولة التقديرية تكريمًا لمشوارها الفني المتميز . وقد اشتهرت نادية لطفي بمواقفها القومية ومساعدة الفنانين ، كما كان لها نشاط في الدفاع عن حقوق الحيوان مع بداية الثمانينيات حتى وفاتها في 4 فبراير 2020 فتعالو نتعرف عليها:-
![]()
معلومات عن نادية لطفي
الاسم الحقيقي: بولا محمد مصطفى شفيق.
الاسم الفني: نادية لطفي.
تاريخ الميلاد: 17 يناير عام 1937.
تاريخ الوفاة: 4 فبراير عام 2020.
عمرها عند الوفاة: 83 عام.
البرج الفلكي: برج الجدي.
محل الميلاد: حي عابدين بالقاهرة.
الجنسية: مصرية.
الديانة: مسلمة.
المهنة: ممثلة.
الحالة الاجتماعية: منفصلة.
اسم الزوج الأول: عادل البشاري.
اسم الزوج الثاني: إبراهيم صادق.
اسم الزوج الثالث: محمد صبري.
عدد الأبناء: 1.
أسماء الأبناء: أحمد.
بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1958.
سنوات النشاط: منذ عام 1958 حتى عام 2000.

قصة حياة نادية لطفي
نادية لطفي الفنانة المصرية الجميلة، أجمل ممثلات السينما المصرية، ولدت في الثالث من شهر يناير في عام 1937 وبرجها الفلكي هو برج الجدي، اسمها الحقيقي هو بولا محمد مصطفى شفيق وهي من مواليد حي عابدين بالقاهرة، والدتها هي السيدة فاطمة من محافظة الشرقية ووالدها كان يعمل محاسب كما كان يحب الفن أيضاً، درست بولا في المدرسة الألمانية وحصلت منها على شهادة الدبلوم عام 1955، اكتشفها المنتج الكبير رمسيس نجيب واختار لها اسم شخصية فاتن حمامة في فيلم “لا أنام” لكي تكون نادية لطفي الفنانة الجميلة التي عشقناها.
قدمت العديد من الأعمال الفنية للسينما المصرية ومن أبرز أعمالها فيلم “الناصر صلاح الدين”، فيلم “للرجال فقط” وغيرها، تزوجت ثلاث مرات خلال حياتها ورزقت بابن واحد هو أحمد من زوجها الأول ولكنها رحلت عن عالمنا بعد أن اشتد عليها المرض في 4 فبراير عام 2020 عن عمر يناهز 83 عام.
.png)
ديانة نادية لطفي مسلمة أم مسيحية
الفنانة نادية لطفي التي أصابت جمهورها بالحيرة بسبب ظن الكثيرين أنها مسيحية أو أنها تنتمي إلى دولة أخرى غير مصر أو من أصول بولندية كما ورد في بعض المصادر أيضاً، هي بولا محمد مصطفى شفيق ابنة مدينة القاهرة ولا تنتمي إلى أصول أجنبية، ولكن أثار أمر ديانتها جدلاً واسعاً وخاصةً أن اسمها بولا وهو اسم ليس عربي، ولكنها كشفت قبل وفاتها أن سبب تسميتها بهذا الاسم هو والدتها لأنها كانت تعرف راهبة مسيحية تقوم بأعمال خير كثيرة لذلك أسمتها على اسمها تيمناً بها.
كذلك ظن البعض أنها مسيحية بسبب علاقتها بالفنان جورج سيدهم حيث كانت تزوره كثيراً وبينهما صداقة قوية، كما أنها كانت أول الداعمين له في فترة مرضه وحتى وفاته، كذلك أربكت نادية لطفي الناس حول ديانتها بسبب علاقتها بالبابا شنودة وبالإضافة إلى صداقتها معه فقد أهداها ساعة قيمة تقديراً لأعمالها الفنية، كذلك عند عودتها من لندن بعد أن أجرت عملية جراحية هناك زارها في منزلها 25 راهبة مسيحية يتلون لها الصلوات والأدعية حتى عادت إلى وعيها، ولكن رغم كل ذلك إلا أن الفنانة نادية لطفي أو بولا محمد شفيق هي من أسرة مسلمة وولدت مسلمة ولا تحمل أي ديانة أخرى.
زيجات نادية لطفي
تزوجت الفنانة نادية لطفي خلال مسيرتها الناجحة ثلاث مرات، الزوج الأول هو ابن الجيران الضابط البحري عادل البشاري والذي تزوجته وهي فتاة لم تبلغ العشرين من عمرها، ورزقت منه بابنها الوحيد أحمد والذي تخرج من كلية التجارة ولديه ابنتان، قبلت نادية لطفي الزواج منه برغم أنه أكبر منها في العمر بسنوات عدة وذلك لكي تهرب من قيود والدها الصارمة لأنه لم يسمح لها بالعمل في التمثيل، لكنها لم تستمر معه طويلاً بسبب سفره إلى أستراليا وقد رفضت السفر معه بسبب حياتها الفنية وحدث الانفصال.
أما الزوج الثاني فقد كان المهندس إبراهيم صادق وهو شقيق زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، استمر زواجها منه ست سنوات ولكنها فوجئت بوجود جهاز تنصت في منزلها دون أن تدري هل هو من أجلها هي أم من أجل زوجها بسبب علاقاته السياسية، فقررت نادية الانفصال في هدوء ولم تنجب منه أطفال، أما الزوج الثالث والأخير فقد كان شيخ مصوري مؤسسة دار الهلال محمد صبري، تعرفت عليه عندما كانت تصور فيلم “سانت كاترين”، وهو كان يصور أيضاً فيلم وأعجب بها كثيراً وطلب يدها للزواج ووافقت ولكن لم تستمر الزيجة إلا عدة أشهر وبسبب الخلافات المستمرة وعدم التوافق بينهما بسبب التسرع في خطوة الزواج حدث الانفصال ولم تتزوج مرة أخرى.
نادية لطفي وسعاد حسني
الفنانة نادية لطفي كانت تربطها علاقة صداقة قوية بالفنانة سعاد حسني، قدم الثنائي عدة أعمال معاً من أهمها فيلم “للرجال فقط” مع حسن يوسف وإيهاب نافع، وفي حديث مع نادية لطفي قبل رحيلها عن صديقتها الراحلة سعاد حسني قالت: “كنا ننتمي لجيل جديد من بطلات السينما المصرية تواكب ظهوره مع ثورة يوليو وما حدث معها من تغيرات سياسية واجتماعية وكانت السينما وقتها تبحث عن وجوه نسائية جديدة والتي تعبر عن المرأة بعد الثورة، فكان لنا نصيب في الظهور أنا وسعاد حسني، كل واحدة منا كان لها لونها الخاص فلم تكن بيننا أي غيرة أو كراهية”.
أما عن انتحار السندريلا تقول نادية لطفي: “في داخلي عشرات الأدلة التي ترفض سيناريو انتحار سعاد حسني خاصةً وأن الشرطة الإنجليزية نفسها لم تغلق ملف القضية ولم تؤكد مسألة الانتحار، بل هناك شبهات تدفع بالموضوع إلى الشق الجنائي وتميل إليه”.

نادية لطفي وصلاح نصر
الفنانة نادية لطفي في أحد اللقاءات معها قبل وفاتها نفت تماماً أن تكون قد تعرضت إلى التجنيد مثل كثير من فنانات جيلها، وذلك من قبل رئيس المخابرات العامة المصرية آنذاك صلاح نصر، وقالت في تصريح لها: “أولاً أنا لم أشاهد أي شيء من هذا القبيل بعيني، ولم يحاول أحد تجنيدي أو يهددني أو يخدش حيائي بكلمة، فبرغم أنني كنت جوكر السينما المصرية وقتها وقدمت أعمالاً فنية عديدة مثل الناصر صلاح الدين، النظارة السوداء إلا أنه لم يقم أحد بتجنيدي أو عرض الأمر علي، أما بالنسبة للفنانات الأخريات فلم تحك لي أي فنانة ما حدث معها بل سمعت كل ذلك بعد مرور هذه المرحلة”.
نادية لطفي وصفوت الشريف
كشفت الفنانة نادية لطفي أن سبب انفصالها عن زوجها الثاني إبراهيم صادق وهو شقيق زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، هو وجود جهاز تنصت في منزلها وهي لم تعلم ما سبب وجود مثل هذا الجهاز في بيتها، لكنها علمت السر وراء ذلك من اعترافات وزير الإعلام السابق صفوت الشريف وذلك أثناء التحقيق معه بشأن صلاح نصر، أثناء وجوده في قفص الاتهام أدلى بجميع جرائمه وقال أن المخابرات المصرية أمرت بوضع أجهزة تنصت للرجال والنساء المتضررين بهذا بدايةً من فريد الأطرش وحتى نادية لطفي، وعندما علمت بذلك كانت مندهشة لأنها كانت تتصرف في تلك الفترة بمنتهى الدقة.
نادية لطفي ورشدي أباظة
قدمت نادية لطفي عدة أعمال مع الفنان الراحل رشدي أباظة، وعند سؤالها عنه في أحد اللقاءات قالت: “رشدي أباظة هو مجرم حرب”، ويذكر أنها قامت بتأسيس شركة إنتاج معه ومع الفنان فريد شوقي بعنوان “النجوم الثلاثة”، ولكنها لم تستمر طويلاً بسبب انشغال كل منهم في عمله، أما رأي رشدي أباظة في نادية لطفي فيقول: “فنانة موهوبة وذكية وست بمئة راجل في المواقف الصعبة، وسيدة أنيقة للشاشة المصرية والتي تفتقد هذا النوع من الممثلات والتي تعيش كل دور وتعطيه حقه”.
نادية لطفي وعمر الشريف
قدمت نادية لطفي مع الفنان عمر الشريف فيلم “حبي الوحيد” بالمشاركة مع الفنان كمال الشناوي، الفيلم تم عرضه في عام 1953 وتدور أحداثه حول عادل ومنى واللذان تربطهما قصة حب ولكن يحاول شكري الوصول إلى قلب منى وتتوالى الأحداث، ويشارك في بطولة الفيلم الفنان عبد المنعم إبراهيم، شويكار وغيرهم، وهو من تأليف علي الزرقاني ومن إخراج كمال الشيخ.
البداية الفنية لـ نادية لطفي
بدأت الفنانة نادية لطفي مسيرتها الفنية عندما اكتشفها المنتج رمسيس نجيب والذي قدمها في فيلم “سلطان” وذلك في عام 1958، ثم شاركت من بعده في العديد من الأفلام السينمائية، ومن أشهر أفلامها فيلم “لا تطفئ الشمس” وذلك في عام 1961، فيلم “النظارة السوداء” في عام 1963، ولا ننسى دور لويزا في فيلم “الناصر صلاح الدين”، وكان آخر أعمالها الفنية هو مسلسل “ناس ولاد ناس” وذلك في عام 1993، ثم شاركت عام 2000 في أوبريت “القدس هترجع لنا” ولم تقدم أعمالاً فنية أخرى حتى وفاتها عام 2020.
















