أخبار مصر

نجيب ساويرس يرد على شائعة طاردته وهزت مصر و يكشف عن أمنيته لعام 2026

كتب وجدي نعمان

نفى الملياردير المصري نجيب ساويرس بشكل قاطع ما تداولته بعض التقارير والمنصات عن زيارته لإسرائيل ولقائه بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن هذه الأنباء “عارية تماما من الصحة”.

وقال ساويرس في تصريحات لقناة تلفزيونية محلية: “لم أزر إسرائيل، ولو كنت قد قمت بذلك لأعلنتها على الملأ، أنا مش بخاف من حاجة”.

وأضاف الملياردير المصري مستنكر تلك الشائعات: “مش معقولة واحد لسه عامل مجزرة وموت 60 ألف واحد أروح أسلم عليه حتى.. أقوله إيه يعني”.

وأعرب عن أسفه لتناول بعض الإعلاميين لهذه المزاعم دون التحقق من دقتها أو معرفة عدم صحتها، متسائلاً عن الجهة التي قد تكون لها مصلحة في ترويج مثل هذه الأخبار الكاذبة.

وبدأت الشائعات في أوائل ديسمبر، بعد تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية زعم أن ساويرس زار تل أبيب “هذا الأسبوع” أي مطلع ديسمبر، وسط تداول اسمه كمرشح محتمل لعضوية مجلس دولي انتقالي مقترح لإدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب، ضمن خطط دولية.

وأثار التقرير جدلا واسعا في مصر، حيث هاجم بعض الإعلاميين والنشطاء وفي مقدمتهم مصطفى بكري ساويرس بشدة، متهما إياه بالتواصل مع “القتلة” أو محاولة “تبييض صورة نتنياهو”، خاصة مع استمرار الحرب في غزة والخسائر البشرية الكبيرة.

وعلى الفور رد ساويرس في حينها في تدوينه له عبر حسابه على منصة «إكس» نافيا الزيارة تماما وقائلا: “لم يسبق لي في حياتي أن زرت تل أبيب”.

جدد الملياردير المصري نجيب ساويرس دعوته لتحسين مستوى المعيشة في مصر، مؤكدا أن أمنيته الأساسية للعام الجديد 2026 هي ارتفاع الدخل للطبقات الفقيرة وضمان حياة كريمة لكل مواطن.

ساويرس يكشف عن أمنيته لعام 2026 ويجدد دعوته لمسألة الأجور في مصر
رجل الأعمال والملياردير المصري نجيب ساويرس

وقال ساويرس في تصريحات تلفزيونية لقناة محلية: “أتمنى ألا يكون هناك فقر في مصر، وأن يجد كل مواطن مستشفى جيدا ومدرسة تقدم تعليمًا لائقًا”.

وأضاف الملياردير المصري “لا أكون سعيدًا وأنا في حال جيد بينما يعاني كثير من المصريين من أوضاع معيشية صعبة، أرجو أن تظل مصر بعيدة عن الصراعات المحيطة بها، وأن تنأى بنفسها عن هذه الحروب”.

وأشار إلى أن أبرز ما حدث له في عام 2025 كان ارتفاع سعر الذهب، الذي استفاد منه كونه أحد أكبر المستثمرين في المعدن الأصفر عالميا، لكنه رفض الكشف عن حجم أرباحه الشخصية من هذا الاستثمار.

في مطلع ديسمبر أثار ساويرس جدلاً واسعًا في الأوساط الاقتصادية والإعلامية المصرية بعد تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر توظيفي، حيث دعا إلى رفع الحد الأدنى للأجور بشكل جذري، مؤكدا أن الدخل الضروري لضمان حياة كريمة يجب أن يتراوح بين 14 و15 ألف جنيه شهريًا.

وأوضح أن مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية التي تبلغ ميزانيتها السنوية مليار جنيه نجحت في تأهيل شباب وفتيات لسوق العمل، مما رفع دخولهم من مستويات منخفضة قد لا تتجاوز 2000 جنيه إلى ما بين 14 و15 ألف جنيه، معتبرا هذا المستوى الحد الأدنى الواقعي في ظل التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

وانتقد هذه التصريحات بعض البرلمانيين مثل مصطفى بكري، واتهمه بـ”البطولة الوهمية”، مطالبا إياه بتطبيق هذا الحد في شركاته أولاً، مشيرا إلى أن رواتب كثير من موظفيه لا تتجاوز 5760 جنيهًا.

ويعد ساويرس من أبرز الأصوات التي تطالب بتحسين الأجور في مصر، مع التركيز على أهمية التدريب والتأهيل كوسيلة لرفع الدخول، في وقت يبلغ فيه الحد الأدنى الرسمي للأجور للعاملين في القطاع العام نحو 4000–6000 جنيه حسب الفئات في 2025، وسط تضخم مرتفع وارتفاع في الأسعار.

مقالات ذات صلة