المقالات والسياسه والادب
نسمة تداعب الروح بقلم د.ذكاء رشيد

وإني أغارُ من نسمةٍ تداعبُ
وجنةً.. تأسرُ الروحَ في غفلتي
يا من رميتَ القلبَ في بحرِ الهوى
وأضرمتُ من حرّ الغرامِ سريرتي
إنْ غرتَ من صُبحٍ تفرّدَ بالسَّنا
فعلامَ تخفي في الحشا لوعتي؟
هي نسمةٌ مرّتْ مرورَ خيالِها
فتشربتْ روحَ المنى مهجتي
لكنّني إنْ غرتُ.. غارَ الكونُ بي
من عطرِ روضٍ سارَ في خطوتي
خدّاكِ بستانُ الجمالِ وزينةٌ
فاسلمْ لمن ملكتْ زمامَ لوعتي
لا تحسبنَّ الغيرةَ العذراءَ جَفَا
بل هي إكليلٌ لعرشِ محبّتي
فإذا رمشُ عينٍ تسبى بلحظةٍ
أثارتْ جنونِي وأعمتْ بصيرتي
هذا فؤادي قد أتى لك طائعاً



