شوق ذات ليلٍ بلا نجوم غطّت السحب المعتمة صفحة السماء وأخفت وجه القمر وغاب نوره… كان ليلًا يشبه ظلام قلبك سماءٌ بلا قمر وقلبك… بلا رحمة، بلا حب أمطرتني بكلمات قاتلة كأنها قطرات ماء متجمدة تحطمت فوق صدري دون رحمة كانت ليلة وداع لكنها لم تكن وداعًا كأي وداع وداع قصير سريع… ككابوس ما زال ثقله يجثم فوق صدري كان وداعًا بلا كلمات ودعتني دون تلويحة، دون نظرة أخيرة ودعتني بصفعات متتالية من الكلمات في تلك الليلة البكماء التي غاب عنها صوت الرياح في ليلة هادئة معتمة ألقت بالوجوم على قلبي رحلتَ وكان آخر أمري… موت قلبي كمدًا لماذا أصبحت المشاعر بيننا باهتة، قاتلة، موجعة بهذا الشكل؟ كشمعةٍ انطفأ وهجها بقي من حبنا رماد شمع ذائب على طبق الحياة… احترقتُ، واحترقنا.