المقالات والسياسه والادب
هدم الندم كتبت/د/شيماء صبحى

هدم الندم
وراء ڪل باب في الحياة مخزن مليئاً بالأسرار والاوجاع والتفاصيل المميته التي لا تحڪى فنحن فى الواقع نغوص فوق أعماق الحزن الخامد في القلوب ونتظاهر بالفرح الزائف فلا تحڪم بظاهر الإنسان فباطن الاغلب مبعثر الصمت باب مغلق اذا مررتم به لا تطرقوه حتى لا توقظوا أوجاعا أخذت من أصحابها عمرا .
أنا لا أهرب من الأشياء، لا أمسح أرقام ولا صور ولا حتى أعطي حظرًا ولا أتهرب من الأغاني والذكريات،
كن قويا مهما كانت الظروف
قد تبكي وهذا حقك، قَد تحزن وهذَا حقُّك لَكنْ إياك أَن تنكسر
ولا تكن متاحا دائما هو الدرس الأول الذي ستهديك الحياة على طبق من ندم.
الندم على كل موقف أعطيت فيه أكثر مما تملك، و منحت فيه من وقتك و طاقتك و مشاعرك و جهدك أكثر من اللازم
ولا تتمسّك بالذي يجعلك دائمًا تحت شعور الإحساس بالندم، الذي يصنع من خطأك الصغير أو تصرفك غير المقصود مسألة كبيرة يُعاتبك عليها بشدّة، وربما غضب لأيام حتى وأنت تعتذر منه، لا يتفهمك ولا يعذرك، هذا النوع من الأشخاص يستهلك من صحّة تفكيرك وصحّة قلبك .
من لا يدفع ثمن التغيير سيدفع ثمن البقاء في مكانه .
في الحياة ، كلُّ شيءٍ له ثمن حتى الأحلام. التغييرُ مؤلمٌ أحيانًا ، يتطلّب شجاعةً، وتخلّيًا ، وخطواتٍ خارجَ دائرةِ الراحة، لكنه الطريقُ الوحيدُ للنموِّ الحقيقي، أمّا البقاءُ في نفسِ المكان، فهو راحةٌ مؤقّتةٌ بثمنٍ غالٍ : تكرار ، وملل ، وشعورٌ داخليٌّ بأنك قادرٌ على أكثر لكنك لا تتقدم.
لا تنتظرْ الظروفَ لتتغيّر ، كُن أنتَ التغيير. ادفعْ ثمنَ التقدُّمِ بإرادتك ، قبل أن تُجبَرَ على دفعِ ثمنِ الندم.
خطوةٌ صغيرةٌ اليوم، قد تفتح لك أبوابًا كبيرةً غدًا. اخترِ التغيير ، واختر نفسك .
فأنا أواجه أعالج نفسي بالمواجهة، انظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية، تأذيني آلاف المرات حتى أتجاوزها، أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي.
ولا تطلب قرب أحد، و لا تنتظر عطفًا من أحد، و لا تعش لغيرك، فنفسك أولى، و لا تربط سعادتك بأشخاص أو بأشياء، إصنع لنفسك وطنًا كي لا تغترب بفراق أحد، فلا يوجد هنالك شخص قادم من السماء لينير عتمتك، كن أنت النور لنفسك، أنت من يتقن إسعاد روحك، و ترتيبها من جديد بعد شتات، لذا كن لنفسك كل شيء.



