المقالات والسياسه والادب
همسة حب بقلم أحمد الرشيدي

همسة حب
تقول حبيبتي:
لكَ هيبة تمسي العبير بنفحة
تلقي المودة والوقار عطرا
وبداخلكَ طفل يتيه بغربة
ملأتني حيرة.. خبأتها سرا
فأجبتها:
أما علمتِ بأن الهيبة الكبرى
تواري مدمعاً طفلا ..؟
وأن الصمت في حنجرة الرجل
اشتياق يملأ السهلا ..؟
أنا ما جئت أرنو الدهر
مجداً كاذباً جلدا،
ولا اتخذت من صمتي
رداء يستر العذلا ..!
لكنني حين التقيتكِ،
يا بشائر غفلتي ومناي،
فاض النبض في عيني وانهال..
وجئتُ إليكِ لا أبتغي من الدنيا..؟
سوى وطني،
فأنتِ الدار و الياقوت،
يا من بكِ الدار تزهو أهلا ..



