المقالات والسياسه والادب
همس الفارسة بقلمي هدى عبده

همس الفارسة
أأنا فارسةٌ… وذاك سيفي القلم؟
فدعني أبوح، فنبضي الشعرُ والهمم
أنا من سكبتُ الحرفَ دفئا نابضا
وسقيتُ حبك من عبيري فانتشى الحلم
فالعطر من روحي تفجر وانتمى
لك وحدك القلب ارتضى، وابتسم
قد كنتَ في محراب حبي خاشعا
والحب في عينيك أسرّ لي النعَم
لا تسأل القلبَ المُتيم عنك كم
نبض الهوى… أو كم تنادى وابتسم
كل الحكايا في هواكَ كتبتها
يا من سكنتَ الحرفَ، والفكرَ، والْقلم
أراك في حلمي، وفي يقظتي سَنًا
وفي المساءِ إذا تسللَني السُّقُم
إن كنتَ تسألني: “أملاكُ هواكِ؟”
فأنا التي بالحب أحيَيتك من العدم
لكنني أنثى، وإنْ رقَّ الحديثُ
ففي بحرٌك… العميق اراك أعتصم
أهواكَ إنسانا، بحس نادرٍ
رجلاً تسامى في المحبة والكرم
فاسكن فؤادي، ما حييتَ، فإنني
بكَ اكتملت… وفيك يحلو بي الحُلُمْ ويكتمل
إليك أكتب
_____________
د. هدى عبده




