المقالات والسياسه والادب
وبدأت الفضايح والعار تظهر

للكاتب : محمد عبد المجيد خضر
وبدأت الفضايح والعار تظهر
وتستمر الأحداث وينسى المنبطحين ما كذبوا على الرأي العام، وللأسف الشديد هي مواقف تم فضحها على النت، ولن تصدقوا اثناء كتابتي لهذه المقالة، انتفض النت كي يكذب ما جاء بتفاصيل وصور وفيديو لا يقبل الشك إطلاقا، وهو ان سفير الولايات المتحدة الامريكية في سوريا سابقًا، قد صرح في ندوة علنية بأنه قابل (الجولاني) المسمى حاليًا بأحمد الشرع، سنة ٢٠٢٣ بتكليف من هيئة بريطانية لتدريبه سرا!؟ على البروتوكولات والسياسة وثقله أيضًا ببعض المعلومات العامة والاتيكيت وخلافه، لتحضيره لهذا الحدث الكبير، وانه قابله مرة اخرى في يناير الماضي في قصر الرئاسة في دمشق، ومزح معه وقال له ما كنت اتخيل ان اراك هنا ابدا، فرد ( الجولاني ) ولا تنسوا ابدا هذا الاسم!، قال احاول ان ابهرك باستمرار يا سيادة السفير!!؟ هل وصلت الفكرة والتي نوهنا عنها كثيرًا!!!!؟.
انه كان يتم تحضيره منذ سنتين!؟ وفي نفس ذات الوقت كانوا قد وضعوا اسمه في لائحة الارهاب، ووضعوا مكافاة لرأسه عشرة ملايين دولار انها قوى الشر العظمى يا سادة ولا تندهشوا فإنهم يخططون ويعملون في السر ويدعموا اعوانهم لتنفيذ مآربهم.
انها فضيحة اظهرها الله ويتخبطون الآن لمحوها وتكذيبها من على السوشيال ميديا، لكن لا مفر ولا يمكن اقناع اي فرد وحتى الأطفال، بما رأيناه وسمعناه صحيحا وعلنًا ومن المصدر نفسه سعادة السفير فورد صوت وصورة.
الفضيحة الثانية وبعدها فريش وطازة، وكوميدية وهي تصريح الأمير تميم بن حمد، أمير قطر بأنه سوف يتخلى عن حماس نهائيا، وفيما يخص قناة الجزيرة أنه لو طلبت أمريكا غلقها فليس هناك أي مانع، فالأهمية الكبرى أولا
هي أمريكا ورضا أمريكا، قال ذلك لأحد مسئولين أمريكا، ونقلها للسوشيال ميديا، الصحفي ابراهيم عيسى في سيلفي له اليوم على النت، انهم يعترفون علنا بالخيانة والعمالة، ثم يطلقون الأفواه الظلامية القذرة لإلقاء اللوم على مصر ورئيس مصر وجيش مصر، الأشرف من الجميع على الإطلاق، اين تذهبون انما يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة، صدق ربنا الخالق العدل الذي فضحهم وبأيديهما
فكيف سينكرون، وهل الصحافة الصفراء العميلة قادرة على شرح ذلك الإخفاق المروع أم سيبحثون عن تلفيق شئ للرئيس الأعظم في عصره عبد الفتاح السيسي رعاه الله وأبقاه وحماه ولتموتوا بغيظكم وأعلموا ان المال لا يصنع عظماء الا بحسن التدبير والحكمة وليس الصبيانية والشاعر يقول، والمال ان لم تكتنفه شمائل تعليه كان وطية الاخفاقي.



