تعليم

وزير التعليم: نستهدف القضاء على نظام الفترتين في المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027

 

وزير التعليم: نستهدف القضاء على نظام الفترتين في المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

أكّد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن وزارة التعليم تستهدف إنهاء العمل بنظام الفترتين (الصباحية والمسائية) في المدارس الابتدائية بحلول شهر سبتمبر 2027، وذلك بعد جهود مكثفة لمعالجة أزمة الفترات المسائية التي تواجه بعض المدارس في المرحلة الابتدائية.

وقال الوزير خلال حواره في برنامج تلفزيوني إن المرحلة الابتدائية تُعد من أهم مراحل التعليم، لما لها من تأثير مباشر على بناء الشخصية وتنمية مهارات الطلاب، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على توسعة الخدمات التعليمية وتوفير فصول دراسية جديدة من خلال هيئة الأبنية التعليمية، بهدف القضاء على نظام الفترتين تدريجيًا والتوسع في تقديم يوم دراسي كامل – صباحي فقط للطلاب.

وأوضح عبد اللطيف أن الوزارة تواجه التحدي من خلال عدة محاور أساسية، من بينها تقليل كثافات الطلاب داخل الفصول، وتوفير المعلمين في المواد الأساسية، والاستفادة من الفصول المستحدثة بعد تحويل بعض المساحات غير المستغلة إلى فصول تعليمية. كما أشار إلى دور وحدة القياس والجودة بالوزارة في متابعة الأداء التعليمي داخل المدارس لضمان جودة التعليم بعد تنفيذ هذه التغييرات.

وأكد الوزير أن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة ساهمت في تحسين نسب الحضور داخل المدارس الحكومية، حيث وصلت إلى مستويات أعلى مقارنة بالفترات السابقة، وذلك بعد أن تم تمديد فترة الدراسة إلى 31 أسبوعًا (173 يومًا) بدلاً من 23 أسبوعًا سابقًا، وهو ما ساعد في ضبط نصاب الحصص وتقليل العجز في المعلمين.

وأشار عبد اللطيف إلى أن النظام الحالي للنظامين – الصباحي والمسائي – كان يُستخدم كحل مؤقت في بعض المدارس لمواجهة كثافة الفصول ونقص الفصول والمعلمين، وأن الخطة الجديدة ترتكز على توفير بيئة مدرسية موحدة ومتكاملة في اليوم الدراسي الكامل، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجابيًا على جودة التعليم وتحسين عملية التعلم للأطفال في سن مبكرة.

وأضاف الوزير أن القضاء على نظام الفترتين في الابتدائي هو جزء من خطة أوسع لإصلاح العملية التعليمية في مصر، تشمل خططًا لتطوير المناهج، وتحسين تدريب المعلمين، واستقرار العملية التعليمية في جميع المدارس الحكومية.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تركيز الوزارة على معالجة التحديات المزمنة التي كانت تعيق العملية التعليمية، مثل الكثافات العالية داخل الفصول ونقص الكوادر التعليمية، حيث أكد الوزير أن جهود البناء والتوسع في الفصول الجديدة مستمرة، وأن هذا الملف يعد من أولويات الوزارة للوصول إلى تعليم حضوري كامل وجيد في المرحلة الابتدائية بحلول الموعد المحدد.

 

مقالات ذات صلة