المقالات والسياسه والادب
وسادة الحجر بقلم د.ذكاء رشيد

وسادة الحجر
بقلم د.ذكاء رشيد
رباه ما الظلم؟ ما الأوجاع والقهر؟
وما أنين صغير.. عمره الزهر؟
رباه ضاقت به الآفاق رغم مدى
رحب.. وناداه في عتماته القمر
كانت وسادته القاسية من ألم
أطرى وأرحم من قلوب من غدروا
يتم وتشريد وفقر هد قوته
وزاده لهب من حربنا سقر
أين الأبوة؟ أين الأم؟ وا لهفي
وا معتصماه.. هل في مسمع خبر؟
طفلي بعري الفلا والبرد ملتحف
وإنهم في قصور اللهو قد سكروا
غارقون بكأس الغي.. في سنة
والحق ضاع.. وطال الليل والسهر
هبوا استفيقوا فقد طال المنام بكم
لملموا الشتات.. كفاكم أيها البشر
واعتنوا بالصابر المقهور.. إنه
مداد فجر.. وشعاع حين ينهمر
كونوا له السند الحاني وصورته
وخير سلف.. ليبقى بعدكم أثر


