المقالات والسياسه والادب
وطن من الحنان

وطنٌ من الحنان
بقلمي هدى عبده
يا من أقمت بمهجتي دون المدى
وسكنت بين جوانحي والنبضِ
ما كنتُ أعرفُ أن قلبًا واحدًا
قد يستحيل بأكمله إلى أرضِ
في صوتِكَ الدافئِ أمانُ قصائدي
وبنظرةٍ منك استراحَ بيَ الوجدُ
وعيونُكَ السمراءُ حين تأملت
فيها المنى، وتفتّحت لي الورودُ
وكلامُكَ العذبُ الذي أحييتَ بهِ
قلبًا أضنَّهُ الترحّلُ والسهدُ
أنتَ الحضورُ إذا تغيبُ أحبّتي
وأنتَ في ليلي إذا اشتدَّ الأسى وعدُ
إني أحبكَ، والحروفُ قاصرةٌ
فالحبُّ أوسعُ من حروفٍ تُسردُ
أنتَ الذي إن ضاق بي هذا المدى
كانت رحابُكَ للحنين هيَ المرفأُ
فإذا سألت القلب أين أمانهُ؟
سيقول: حيث يكون منكِ لهُ المددُ
د.هدى عبده 🖋



