المقالات والسياسه والادب
يعاندني ليل

يعاندني ليل
ملفينا توفيق ابومراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانين
*
لم تتخطَّ عنادي
أيها الليل، كم بك
من حزينٍ يعاني
مؤرَّقٍ، متعبٍ
رافعٍ أثقالَ المعاني
يناجي الهدوء:
ثِرْ،
ربما تتخطّى الثواني
الليل على الحزين
ثقيلٌ، يدعوه للإذعان
شيطانه بنارٍ محرِقة
يؤجّجها
لينثرها للهوان
يرمي الروح بيمِّها
كرميٍّ يابسٍ للثوران
يا ليل،
رغم طيبتك
للمطمئن مرتاح البال
أنت غدّارٌ، بلا أمان
للحزين، للمكلوم
للضائع بيمِّ الزوغان
26 / 12 / 2025



