المقالات والسياسه والادب

( مراقبة وحيدة….! )

( مراقبة وحيدة….! )

بقلم/الأديبة الليبية …ثريا خيري القهواجي

كانت مراقبة دقيقة 

جمعت كل المشاعر الخفيفة والثقيلة. 

أخذت حقيبة الماضي الجارح بذكراه البغيضة 

لم أنسي أضع فيها دفاتري العتيقة 

وكل عطورى الفاخرة والبسيطة 

وبدأت المهمة في دقيقة 

عيناه مااجملها من نظرة جميلة ..

أنفاسه شفتاه كيف هكذا يهمس بجاذبية مثيرة .

اه من قميصه الأبيض وأزراره الرشيقة..

رجلا جعل كل نبضي لعناقه أحلى قشعريرة .

تتبعت خطواته الرزينة .

حيث باب سيارته وهناك جالس بمقعد الحديقة .

انصت بشغف لصوته الرنان فياويلي كيف أقاوم معركتي الجديدة .

قرب نافذة مكتبه راقبت ظله .

ماذا يفعل اينظر لهن ام يكتب أو يسجل ملاحظاته الكثيرة !؟

تبا ارهقني شغفي وجنون ملاحقته اسموها ملاحقة سعيدة .

تتبعت إرشادات عطره. 

أقفل باب بيته. 

سيأكل ام يغتسل أو سينام ؟ كيف أراه ولو برهة قصيرة. 

بما يفكر ماذا جاوب رنين هاتفه مااخباره .

ماسر تلك النغمة بشفتيه إسمها التصفيرة 

ويلي مراقبته جعلت أيامي مبعثرة بالحنين مريرة.

سااطوى صفحته والقاه بالطريق وارسم له إبتسامة عجيبة. 

سيجيب كل أخباره سااسقط ليحتويني بلهفة كبيرة 

سااخبره كيف راقبته بشوق العنيدة. 

جلسنا نرتوى بعناق الأيدي كم كانت عيناه ولمساته رقيقة. 

وأغلقت آخر صفحة لملمت أوراقي ..

ورميت بفوضي اقلامي ..

ارتديت معطفي ..

خرجت احتضن ازهارى .

وأعلنت لحروفي إننى رغم كل أحلامي لازلت وحيدة.( مراقبة وحيدة....! )

                     

مقالات ذات صلة