المقالات والسياسه والادب

الزئبقي الذي لا يشيخ.. رحلة محمد بركات من الشارع للبطولات في ذكرى ميلاده

الزئبقي الذي لا يشيخ.. رحلة محمد بركات من الشارع للبطولات في ذكرى ميلاده

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

الميلاد والنشأة 7 سبتمبر 1976 ولد محمد بركات في حي الوايلي القاهرة ضمن عائلة مكوّنة من والدين وستة إخوة. 

البدايات 1995–1998 بدأ مشواره الكروي في نادي السكة الحديد، حيث شارك في 21 مباراة وسجل 6 أهداف. 

الانتقال إلى الإسماعيلي 1998–2002 انتقل إلى الإسماعيلي، حيث لعب 79 مباراة وسجّل 14 هدفًا. فاز بكأس مصر (2000) ولقب أفضل لاعب في مصر (2002). 

الاحتراف الخارجي 2002–2004 عاش تجربة الاحتراف بخوضه موسمًا مع العربي القطري ثم الأهلي السعودي، وساهم في فوز الأخير بلقب بطولة الأندية العربية. 

الانضمام للأهلي 2004–2013 التحق بالأهلي المصري واستمر معهم حتى اعتزاله، محققًا العديد من الإنجازات المحلية والقارية. 

قمة المشوار – الأهلي ومنصات التتويج

قلب هجوم الأهلي: ساعد النادي في الفوز بدوري أبطال إفريقيا ثلاث مرات (2005، 2006، 2008) 

الجوائز الفردية:..

بودولس أعلى هداف دوري الأبطال الإفريقي 2005 (7 أهداف)،

أفضل لاعب إفريقي (BBC) عام 2005، متقدمًا على نجمين عالميين مثل إيتو ومارتينز، 

أفضل لاعب بالدوري المصري عام 2009. 

مكاسب محلية:

الدوري المصري: 2004–05 إلى 2010–11

كأس مصر: 2005–06، 2006–07

كأس السوبر المصري: من 2005 إلى 2010

كأس السوبر الإفريقي: أعوام 2006، 2007، 2009 

المشوار الدولي – منتخب مصر

الظهور الأول: يونيو 2000 أمام كوريا الجنوبية. 

منصة البطولات الإفريقية: شارك في كأس الأمم الإفريقية 2002 و2006؛ قاد بلاده للفوز باللقب الخامس عام 2006. 

منتخب مصر (2000 – 2010)

أول مشاركة دولية: يونيو 2000 ضد كوريا الجنوبية.

شارك في كأس الأمم الإفريقية 2002.

كان ضمن الجيل الذي فاز بالبطولة الإفريقية عام 2006 على أرض مصر.

الأهلي (2004 – 2013)

كانت محطة الأهلي هي الأهم في مسيرة بركات، حيث أصبح أحد أعمدة الجيل الذهبي للنادي.

مع الأهلي حقق:

8 بطولات دوري مصري متتالية (2004–2011).

3 دوري أبطال إفريقيا (2005، 2006، 2008).

لعب آخر مباراة دولية في 2009، وودع المنتخب بعد الخروج من تصفيات كأس العالم 2010.

النهاية الدولية: لعب آخر مباراة دولية في نوفمبر 2009، وانتهى مشواره مع المنتخب عام 2010 بعد الخروج من تصفيات كأس العالم. 

الاعتزال والإرث……

إعلان الاعتزال: أعلن رسميًا اعتزاله في 12 يونيو 2013 عن عمر يناهز 36 عامًا. 

بعض المصادر تشير إلى تأخر اعتزاله حتى 30 يونيو 2013 بعد أزمة بورسعيد وموسم آخر مع الأهلي وتوّج بلقب دوري الأبطال. 

 إرث الزئبقي…..

محمد بركات لم يكن مجرد لاعب، بل رمزٌ زنّبت الكرة المصرية بمنحنى الفن والروح القتالية.

سوّق لنفسه بلقب “الزئبقي” بفضل سرعته، مراوغاته، واندفاعه الذي يمزج بين الدفاع والهجوم. امتد تأثيره من الملاعب الم

حلية لأخرى قارية حتى وصل للعناصر الناخية في المنتخب.

مواقف طريفة ولا تُنسى لبركات.

كلماته بعد الاعتزال وتأثيره في الإعلام.

مكانته عند جمهور الأهلي ومصر….

 مواقف لا تنسى…

في إحدى المباريات الإفريقية، أحرز بركات “هاتريك” أمام الصفاقسي التونسي 2005، وأهدى الأهلي بطولة غالية جعلت الجمهور يلقبه بـ”الزئبقي الطائر”.

كان دائمًا يضحك في الملعب حتى في أصعب المباريات، وده خلاه محبوب من الجماهير لدرجة إنهم كانوا يقولوا: “بركات بيدخل البهجة قبل ما يدخل الجون.”

بعد الاعتزال والإعلام…

بعد اعتزاله، اتجه بركات للتحليل الرياضي في القنوات الفضائية، وظهر بروحه المرحة وتعليقاته الساخرة، وده خلاه يفضل قريب من جمهوره.

أصبح ضيف ثابت في البرامج الرياضية، وأحيانًا الفنية، ليشارك بحكاياته وذكرياته.

مكانته في قلوب الجمهور….

جمهور الأهلي ما زال يردد اسمه حتى الآن في المدرجات: “بركات.. بركات.. الزئبقي يا أهليّاوي!”

 

اسمه مرتبط بالجيل الذهبي للأهلي مع أبوتريكة، وائل جمعة، الحضري، ومتعب، وده الجيل اللي كتب التاريخ الذهبي من 2005 إلى 2013

كلماته الشهيرة…..

عند اعتزاله قال: “أنا محظوظ إني لعبت في النادي الأهلي، وسط أعظم جيل، وقدرت أفرّح الناس.”

أكد في أكثر من لقاء: “الجمهور هو السبب الأول في نجاحي، وهما اللي بيخلوني

لحد النهاردة أحس إني في الملعب.”

محمد بركات لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان رمزًا للمتعة الكروية وروح الجماهير.

من شوارع حي الوايلي إلى منصات التتويج الإفريقية، كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الأهلي والكرة المصرية، وبقي “الزئبقي” الذي لا يشيخ في قلوب محبيه

 

مقالات ذات صلة