كلينتون يمثل أمام الكونغرس للإدلاء بشهادته حول علاقاته بإبستين

كتب وجدي نعمان
يمثل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، الجمعة، أمام لجنة تحقيق في مجلس النواب للإدلاء بشهادته حول علاقاته الموثقة مع الممول جيفري
وفي تلك الصورة، وداخل أحد الأدراج بين صور أخرى، ظهرت صورة تجمع ترامب إلى جانب إبستين وميلانيا ترامب وجيسلين ماكسويل الشريكة المقربة لفترة طويلة لإبستين.
وبرز اسم إبستين بشكل أكبر بفضل علاقاته الوثيقة بشخصيات بارزة في السياسة والمجتمع، من بينها الرئيسان الأمريكيان بيل كلينتون ودونالد ترامب، بالإضافة إلى الأمير أندرو من العائلة المالكة البريطانية، فضلا عن رجال أعمال ومشاهير مثل بيل غيتس ونعومي كامبل.
وفي عام 2008، أدين إبستين لأول مرة بتهم تتعلق باستغلال القاصرات جنسيا، وحكم عليه بالسجن 13 شهرا فقط ضمن صفقة قضائية مثيرة للجدل، سمحت له بالخروج يوميا للعمل. وقد وجهت انتقادات حادة لتلك الصفقة التي اعتبرت تلاعبا بالعدالة لحماية شخصيات مرتبطة به.
وفي يوليو 2019، أعيد اعتقال إبستين بتهم جديدة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات عبر شبكة دولية، حيث تم احتجازه في سجن فيدرالي بنيويورك بانتظار محاكمته.
إلا أن القضية شهدت تطورا مأساويا حين تم العثور عليه ميتا في زنزانته بتاريخ 10 أغسطس 2019. ورغم إعلان السلطات أن الوفاة كانت نتيجة انتحار شنقا، إلا أن ملابسات الحادث أثارت الشكوك، خصوصا مع تعطل كاميرات المراقبة واختفاء الحراس عن مواقعهم في وقت الوفاة.
وأثارت وفاته موجة من نظريات المؤامرة، إذ يرى كثيرون أنه قتل لمنعه من كشف أسرار وأسماء شخصيات نافذة كانت متورطة في نشاطاته. وتحولت قضية إبستين إلى أحد أكبر ملفات الفضائح في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن تم تسريب أجزاء من ملفاته التي تضم قوائم بأسماء شخصيات سياسية وفنية عالمية، وسجلات رحلات جوية إلى ما يعرف بـ”جزيرة إبستين”، التي يعتقد أنها كانت موقعا للقاءات مشبوهة واستغلال جنسي ممنهج.
ولا تزال المطالبات مستمرة من جانب سياسيين وحقوقيين للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بإبستين، خصوصا أن التحقيقات أكدت وجود آلاف الصفحات غير منشورة بعد، تحتوي على أدلة قد تمس شخصيات في مواقع حساسة.
وفي تلك الصورة، وداخل أحد الأدراج بين صور أخرى، ظهرت صورة تجمع ترامب إلى جانب إبستين وميلانيا ترامب وجيسلين ماكسويل الشريكة المقربة لفترة طويلة لإبستين.
وبرز اسم إبستين بشكل أكبر بفضل علاقاته الوثيقة بشخصيات بارزة في السياسة والمجتمع، من بينها الرئيسان الأمريكيان بيل كلينتون ودونالد ترامب، بالإضافة إلى الأمير أندرو من العائلة المالكة البريطانية، فضلا عن رجال أعمال ومشاهير مثل بيل غيتس ونعومي كامبل.
وفي عام 2008، أدين إبستين لأول مرة بتهم تتعلق باستغلال القاصرات جنسيا، وحكم عليه بالسجن 13 شهرا فقط ضمن صفقة قضائية مثيرة للجدل، سمحت له بالخروج يوميا للعمل. وقد وجهت انتقادات حادة لتلك الصفقة التي اعتبرت تلاعبا بالعدالة لحماية شخصيات مرتبطة به.
وفي يوليو 2019، أعيد اعتقال إبستين بتهم جديدة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات عبر شبكة دولية، حيث تم احتجازه في سجن فيدرالي بنيويورك بانتظار محاكمته.
إلا أن القضية شهدت تطورا مأساويا حين تم العثور عليه ميتا في زنزانته بتاريخ 10 أغسطس 2019. ورغم إعلان السلطات أن الوفاة كانت نتيجة انتحار شنقا، إلا أن ملابسات الحادث أثارت الشكوك، خصوصا مع تعطل كاميرات المراقبة واختفاء الحراس عن مواقعهم في وقت الوفاة.
وأثارت وفاته موجة من نظريات المؤامرة، إذ يرى كثيرون أنه قتل لمنعه من كشف أسرار وأسماء شخصيات نافذة كانت متورطة في نشاطاته. وتحولت قضية إبستين إلى أحد أكبر ملفات الفضائح في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن تم تسريب أجزاء من ملفاته التي تضم قوائم بأسماء شخصيات سياسية وفنية عالمية، وسجلات رحلات جوية إلى ما يعرف بـ”جزيرة إبستين”، التي يعتقد أنها كانت موقعا للقاءات مشبوهة واستغلال جنسي ممنهج.
ولا تزال المطالبات مستمرة من جانب سياسيين وحقوقيين للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بإبستين، خصوصا أن التحقيقات أكدت وجود آلاف الصفحات غير منشورة بعد، تحتوي على أدلة قد تمس شخصيات في مواقع حساسة.
وفي تلك الصورة، وداخل أحد الأدراج بين صور أخرى، ظهرت صورة تجمع ترامب إلى جانب إبستين وميلانيا ترامب وجيسلين ماكسويل الشريكة المقربة لفترة طويلة لإبستين.
وبرز اسم إبستين بشكل أكبر بفضل علاقاته الوثيقة بشخصيات بارزة في السياسة والمجتمع، من بينها الرئيسان الأمريكيان بيل كلينتون ودونالد ترامب، بالإضافة إلى الأمير أندرو من العائلة المالكة البريطانية، فضلا عن رجال أعمال ومشاهير مثل بيل غيتس ونعومي كامبل.
وفي عام 2008، أدين إبستين لأول مرة بتهم تتعلق باستغلال القاصرات جنسيا، وحكم عليه بالسجن 13 شهرا فقط ضمن صفقة قضائية مثيرة للجدل، سمحت له بالخروج يوميا للعمل. وقد وجهت انتقادات حادة لتلك الصفقة التي اعتبرت تلاعبا بالعدالة لحماية شخصيات مرتبطة به.
وفي يوليو 2019، أعيد اعتقال إبستين بتهم جديدة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات عبر شبكة دولية، حيث تم احتجازه في سجن فيدرالي بنيويورك بانتظار محاكمته.
إلا أن القضية شهدت تطورا مأساويا حين تم العثور عليه ميتا في زنزانته بتاريخ 10 أغسطس 2019. ورغم إعلان السلطات أن الوفاة كانت نتيجة انتحار شنقا، إلا أن ملابسات الحادث أثارت الشكوك، خصوصا مع تعطل كاميرات المراقبة واختفاء الحراس عن مواقعهم في وقت الوفاة.
وأثارت وفاته موجة من نظريات المؤامرة، إذ يرى كثيرون أنه قتل لمنعه من كشف أسرار وأسماء شخصيات نافذة كانت متورطة في نشاطاته. وتحولت قضية إبستين إلى أحد أكبر ملفات الفضائح في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن تم تسريب أجزاء من ملفاته التي تضم قوائم بأسماء شخصيات سياسية وفنية عالمية، وسجلات رحلات جوية إلى ما يعرف بـ”جزيرة إبستين”، التي يعتقد أنها كانت موقعا للقاءات مشبوهة واستغلال جنسي ممنهج.
ولا تزال المطالبات مستمرة من جانب سياسيين وحقوقيين للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بإبستين، خصوصا أن التحقيقات أكدت وجود آلاف الصفحات غير منشورة بعد، تحتوي على أدلة قد تمس شخصيات في مواقع حساسة.
، المدان بجرائم جنسية.
وكانت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون قد أدلت بشهادتها أمام اللجنة ذاتها الخميس، حيث تحدت الجمهوريين وطالبت باستدعاء الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب للإدلاء بإفادته حول علاقته بإبستين، مؤكدة أنها لم تلتق الممول الراحل أبدا. واتهمت اللجنة بمحاولة “حماية مسؤول واحد” هو الرئيس الجمهوري.
وقالت هيلاري كلينتون: “إذا كانت هذه اللجنة جادة في معرفة الحقيقة حول جرائم الاتجار بالبشر التي ارتكبها إبستين.. فستسأل (ترامب) مباشرة، تحت القسم، عن عشرات الآلاف من المرات التي يظهر فيها اسمه في ملفات إبستين”.
وذُكر اسم بيل كلينتون، الذي شغل البيت الأبيض بين 1993 و2001، مرات عديدة في وثائق إبستين، على غرار ترامب، من غير أن ترد أي مآخذ عليه. فكلينتون كان مقربا من الخبير المالي النيويوركي، وسافر عدة مرات في طائرته الخاصة، والتقطت صور كثيرة له برفقته، من بينها صورة له في حوض مياه ساخنة مع إبستين. وقد أكد كلينتون مرارا أنه لم يكن على علم بممارسات إبستين الإجرامية.
وتختتم إفادة هيلاري وبيل كلينتون معركة مع رئيس اللجنة الجمهوري جيمس كومر بشأن استجوابهما استمرت عدة أشهر. ورفض الزوجان بداية مذكرات الاستدعاء، لكنهما وافقا في نهاية الأمر بعد التهديد باتهامهما بازدراء الكونغرس.
وطلبا أن تكون الإفادات علنية، لكن اللجنة أصرت على استجوابهما خلف أبواب مغلقة في خطوة وصفها بيل كلينتون بأنها “تسييس محض” و”محاكمة صورية”. ومن المقرر نشر تسجيل للجلسة بعد اختتامها.
ويطالب أعضاء اللجنة الديمقراطيون بالاستماع أيضا إلى ترامب، استنادا إلى معلومات جديدة كشفتها الصحافة الأمريكية، منها أن وزارة العدل منعت مؤخرا نشر وثائق ترد فيها اتهامات امرأة تؤكد أنها تعرضت لاعتداء جنسي حين كانت قاصرا من قبل إبستين وترامب. وقال النائب عن كاليفورنيا روبرت غارسيا: “إنها وثائق تتهم رئيس الولايات المتحدة بوقائع عنف جنسي خطيرة جدا”.
كشفت عضو الكونغرس ميلاني ستانسبيري أن لجنة التحقيق سألت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون عن الكائنات الفضائية في أثناء التحقيق بقضية جيفري إبستين.
وكتبت ستانسبيري على منصة التواصل الاجتماعي “X” عن سير الجلسات المغلقة: “الجمهوريون الآن يسألون هيلاري كلينتون عن الأطباق الطائرة المجهولة. واو”.

وشككت الديمقراطية ستانسبيري في جدية نوايا المعارضين السياسيين في التحقيق في جرائم إبستين.
يشار إلى أنه في عام 2019، وجهت لإبستين في الولايات المتحدة تهم تتعلق بالاتجار بالقاصرين بغرض الاستغلال الجنسي، وفي يوليو من العام ذاته توفي في السجن، وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.
وقد تم استدعاء الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية سابقاً، للإدلاء بشهادتهما للكونغرس يوم الخميس، حيث أنكرت وزيرة الخارجية سابقاً معرفتها بجرائم إبستين، ولم تتذكر أنها التقت به على الإطلاق، كما زعمت أنها لم تصعد أبدا إلى طائرته ولم تزر جزيرته.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام تصريحا للرئيس الأمريكي كلينتون مفاده أن أي جسم غامض لم يسقط في عام 1947 في جنوب الولايات المتحدة، مضيفا أنه كان يرغب في معرفة وجود أجسام كائنات فضائية لو قام سلاح الجو بسحبها من موقع السقوط.
كما اعترف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، بأنه يؤمن بوجود كائنات فضائية، لكنه لم ير أي دليل على الاتصال معها.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أوباما “كشف سرا” فيما يتعلق بالكائنات الفضائية، ثم عاد ووعد بنشر معلومات البنتاغون عن الحياة خارج الأرض.
سلطت ملفات المجرم الجنسي إبستين، التي نشرت مؤخرا، الضوء مجددا على قضية هيلاري كلينتون وعلاقتها بنائب مستشار البيت الأبيض وزميلها السابق المحامي فينس فوستر وانتحاره الغامض عام 1993.

وجاء في البريد المتبادل بين الكاتب مايكل وولف وجيفري إبستين في الـ 25 من مايو 2016 وورد فيه اسم ترامب كشخص أرسلت إليه المحادثة، إن “هيلاري تفعل أشياء غير لائقة مع فينس”.
ويضيف إبستين ردا على سؤال طرحه مايكل وولف طلب من خلاله ملخصا لما حدث مع فوستر: “ربما يمكنك أن تسأل لماذا حصل بيرني نوسباوم على رسالة فينس فوستر بسرعة، فهذه مشكلة هيلاري.. سيبتسم.. ثم يمكنك أن تسأله عن علاقاته مع نقابات الكهربائيين ومارالاغو..”.
وارتبط اسم هيلاري كلينتون بفينس فوستر مستشار البيت الأبيض وزميلها السابق، حيث كان زميلا لها في شركة روز للمحاماة في أركنساس، ثم انتقل للعمل في البيت الأبيض كمستشار مساعد بعد انتخاب بيل كلينتون.
وأصيب فينس باكتئاب، حيث أشارت التقارير إلى ضغوط بسبب الخلافات حول “مكتب شؤون سفر البيت الأبيض”، والتي تورطت فيها هيلاري كلينتون.
وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن فوستر أطلق النار على نفسه في فورت مارسي بارك في 20 يوليو عام 1993 بسبب الذل الذي عاشه ولم يحتمله.
ووفق وكلاء سابقين في مكتب التحقيقات الفدرالي، قامت هيلاري بـ”إذلال فوستر بلا رحمة” قبل نحو أسبوع من الحادث.
وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن اختفاء تقارير من الأرشيف الوطني توثق مقابلات تشير إلى “الذل” الذي تعرض له نائب مستشار بيل كلينتون، فينس فوستر، من قبل هيلاري كلينتون أمام مساعدي البيت الأبيض.
وأثار انتحاره الغامض عام 1993، نظريات مؤامرة وتكهنات حول تورط الزوجين كلينتون في مقتله لتجنب كشف أسرار، علما أن التحقيقات الرسمية بما فيها تقرير كين ستار، خلصت إلى أن وفاته كانت انتحارا نافية ادعاءات القتل.
-
جلسة استماع علنية
إلى ذلك، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أن الاتفاق مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون على جلسة استجواب مغلقة لا يلغي سعيهما لإجراء جلسة استماع علنية بشأن جيفري إبستين.
وكتبت كلينتون على منصة “إكس”، “على مدى ستة أشهر، تعاملنا مع الجمهوريين في لجنة الرقابة بحسن نية، وأبلغناهم بكل ما نعرفه تحت القسم.. لكنهم تجاهلوا كل ذلك وغيروا القواعد وحولوا المحاسبة إلى تمرين في التشتت”.
وأضافت: “فلنوقف هذه الألعاب.. إذا أردت المواجهة (النائب جيمس كومر)، فلتكن علنية.. أنت تتحدث دائما عن الشفافية ولا شيء أكثر شفافية من جلسة استماع علنية والكاميرات تدور.. وسنكون هناك”.
وردا على تصريحات كلينتون، أصدر فريق لجنة الرقابة التابعة للجمهوريين بيانا قال فيه “إن كلينتون سيحاولان تدوير الحقائق”، مشيرا إلى أن المحامين أبلغوا اللجنة بأن “موكليهما قبلوا شروط جلسات الاستجواب”.
-
ملفات إبستين
والأسبوع الماضي، نشرت وزارة العدل الأمريكية آخر مجموعة من الملفات المتعلقة بإبستين، وذلك بموجب قانون صدر في نوفمبر يفرض الإفصاح الكامل عن جميع السجلات المتعلقة به.
وأوضح تود بلانش نائب وزيرة العدل، أن هذه الدفعة تمثل نهاية سلسلة الإفصاحات المخطط لها من إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وتضم المجموعة الجديدة أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة، لتشكل بذلك أكبر إصدار رسمي للملفات المتعلقة بإبستين حتى الآن.
كما تتضمن ملفات القضية أسماء العديد من الشخصيات العالمية البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، وإيهود باراك، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
وكان جيفري إبستين قد وجد منتحرا في زنزانته عام 2019 أثناء احتجازه في أحد سجون مدينة نيويورك.
وتشير الملفات إلى أن الملياردير المدان كان يصوّر سرا بعض معارفه الأثرياء أثناء تورطهم في اعتداءات جنسية على قاصرين جرى الاتجار بهم ونقلهم إلى فيلاته الخاصة، قبل أن يستخدم تلك التسجيلات لابتزازهم، بينما يعتقد أن نشاطه المالي كان مجرد واجهة لتلك الممارسات الإجرامية.
وعند وفاته، بلغت ثروة ابستين 578 مليون دولار توزعت بين مجموعة من المنازل الفاخرة، وجزيرتين خاصتين في البحر الكاريبي، ونحو 380 مليون دولار نقدا واستثمارات مالية.
و شهدت جلسة استجواب وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون حول علاقتها بجيفري إبستين توقفا مفاجئا بعد أن قامت نائبة جمهورية بتسريب صورة غير مصرح بها من الجلسة.

وأوقفت لجنة الإشراف بمجلس النواب الجلسة بشكل مؤقت بعد أن أرسلت النائبة لورين بويبرت (عن ولاية كولورادو) الصورة إلى المدون الصوتي بيني جونسون، الذي نشرها فورا على منصة “إكس”.
ورغم أن الجلسة استؤنفت لاحقا، فإن الحادثة أثارت جدلا حول مدى التزام أعضاء اللجنة بقواعد السرية.
وزعم جونسون أن الصورة كانت “مصرحا بها”، مشيرا إلى أن كلينتون نفسها كانت تطلب علنية الجلسة. وكتب على “إكس”: “كانت مصرحا بها. ومن المضحك أنهم يحاولون استخدام هذا للتهرب من الإجابة على أسئلة حول إبستين”. من جانبها، دافعت بويبرت عن نفسها، مؤكدة أن “الاستجواب مستمر”.
وجاءت جلسة الاستجواب بعد موافقة بيل وهيلاري كلينتون على الإدلاء بشهادتهما في 2 فبراير بشأن علاقاتهما بإبستين، وذلك عقب نشر وزارة العدل ملفات جديدة في 1 فبراير تضمنت صورة للرئيس السابق وهو جالس في حوض استحمام ساخن مع إبستين. وتأتي هذه الاستجوابات في إطار تنفيذ “قانون شفافية ملفات إبستين” الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر الماضي.
أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أنها لم تكن على علم بجرائم المجرم الجنسي جيفري إبستين، وأنها لم تزر جزيرته.

وجاء في إفادة كلينتون الخطية أمام اللجنة في الكونغرس، والتي نشرتها عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس: “لا أتذكر أنني التقيت السيد إبستاين على الإطلاق. لم أطلع مطلقاً على طائرته، ولم أزر جزيرته أو منازله أو مكاتبه. ليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك”.
و أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أنها لم تكن على علم بجرائم المجرم الجنسي جيفري إبستين، وأنها لم تزر جزيرته.

وجاء في إفادة كلينتون الخطية أمام اللجنة في الكونغرس، والتي نشرتها عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس: “لا أتذكر أنني التقيت السيد إبستاين على الإطلاق. لم أطلع مطلقاً على طائرته، ولم أزر جزيرته أو منازله أو مكاتبه. ليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك”.
كما أشارت كلينتون إلى أنها لا تملك أي معلومات عن جرائم إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.
وشددت كلينتون بالقول: “أسست اللجنة مبرر استدعائي الموجه إليّ على افتراض أنني أمتلك معلومات حول تحقيقات النشاط الإجرامي لجيفري إبستين وغيسلين ماكسويل. اسمحوا لي أن أوضح بأقصى الوضوح: أنا لا أمتلك مثل هذه المعلومات”.
يشار إلى أن كلينتون أدلت، الخميس، بإفادتها أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي بشأن قضية إبستين، والتي جرت وراء أبواب مغلقة.
يذكر أن لجنة الرقابة والمساءلة في مجلس النواب الأمريكي صوتت في يناير الماضي، على إحالة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون للمساءلة بتهمة ازدراء الكونغرس، بعد تجاهلهما دعوات الكونغرس المتكررة للادلاء بأقوالهما فيما يتعلق بقضية إبستين وعلاقتهما به.
و صوتت لجنة الرقابة والمساءلة في مجلس النواب الأمريكي على إحالة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون للمساءلة بتهمة ازدراء الكونغرس.

ويأتي ذلك لعدم امتثال آل كلينتون لمذكرات الاستدعاء وعدم حضورهما للإدلاء بشهادتهما ضمن التحقيق المتعلق بقضية الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم اعتداء جنسي على قاصرين.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، من بينها موقع “أكسيوس”، أن اللجنة رفضت خلال التصويت تعديلا قدمه الديمقراطيون كان يهدف إلى تحميل المدعية العامة بام بوندي المسؤولية عن التأخير في نشر الوثائق المرتبطة بالقضية.
وبحسب التقارير، يعد إجراء “ازدراء الكونغرس” أداة نادرة الاستخدام، وقد يترتب عليه في حال إقراره عقوبات تصل إلى السجن لمدة عام وغرامة مالية قد تبلغ 100 ألف دولار.
وأشارت التقارير إلى أن القرار لا يزال بحاجة إلى موافقة مجلس النواب بكامل هيئته قبل إحالته إلى وزارة العدل للنظر في اتخاذ الإجراءات القانونية المفترضة.
وكان بيل وهيلاري كلينتون قد رفضا سابقا المثول أمام الكونغرس للإدلاء بشهادتيهما، واعتبرا أن ما يجري يمثل “ملاحقة سياسية”.
ونفى آل كلينتون ارتكاب أي مخالفات، وجادلا بأن مذكرات الاستدعاء كانت “باطلة وغير قابلة للتنفيذ قانونا”، وأكدا عدم علمهما بجرائم إبستين أو شريكته غيسلين ماكسويل الجنسية.
جدير بالذكر أن رئيس لجنة الرقابة جيمس كومر كان أكد سابقا أن العلاقة بين بيل وهيلاري كلينتون وجيفري إبستين وغيسلين ماكسويل تشكل محور التحقيق، رغم نفي الزوجين أي اختلاط اجتماعي معه في إفادات خطية.
وأقرّ بيل كلينتون بتواصل محدود مع إبستين بين عامي 2002 و2003، مشيرا إلى أنه كان في إطار أنشطة خيرية وإنسانية وشمل رحلات على متن طائرته الخاصة، كما نفى هو وزوجته زيارة جزيرة إبستين في جزر العذراء الأمريكية.
وفي حين أشار تقرير وثائقي عام 2020 إلى ادعاء مشاهدة بيل كلينتون على جزيرة “ليتل سانت جيمس”، أكد الزوجان، تحت القسم، أنهما لا يتذكران تفاعلات محددة مع إبستين أو ماكسويل، ولا علم لهما بالجرائم التي وُجهت إليهما لاحقا، لافتين إلى أن آخر تواصل مع إبستين يعود إلى ما قبل اعتقاله عام 2019 بأكثر من عقد من الزمن.
اختفى اليوم السبت ما لا يقل عن 16 ملفا من الموقع الإلكتروني لوزارة العدل الأمريكية في القسم الخاص بالوثائق المتعلقة بجيفري إبستين ومن بينها صورة يظهر فيها الرئيس دونالد ترامب.

وكانت الملفات المفقودة متاحة أمس الجمعة، لكنها لم تعد قابلة للوصول إليها بحلول اليوم السبت.
وشملت الملفات صورا للوحات تصور نساء عاريات، وصورة أخرى تظهر سلسلة من الصور الفوتوغرافية الموضوعة على خزانة جانبية وداخل أدراج.
وفي تلك الصورة، وداخل أحد الأدراج بين صور أخرى، ظهرت صورة تجمع ترامب إلى جانب إبستين وميلانيا ترامب وجيسلين ماكسويل الشريكة المقربة لفترة طويلة لإبستين.
وبرز اسم إبستين بشكل أكبر بفضل علاقاته الوثيقة بشخصيات بارزة في السياسة والمجتمع، من بينها الرئيسان الأمريكيان بيل كلينتون ودونالد ترامب، بالإضافة إلى الأمير أندرو من العائلة المالكة البريطانية، فضلا عن رجال أعمال ومشاهير مثل بيل غيتس ونعومي كامبل.
وفي عام 2008، أدين إبستين لأول مرة بتهم تتعلق باستغلال القاصرات جنسيا، وحكم عليه بالسجن 13 شهرا فقط ضمن صفقة قضائية مثيرة للجدل، سمحت له بالخروج يوميا للعمل. وقد وجهت انتقادات حادة لتلك الصفقة التي اعتبرت تلاعبا بالعدالة لحماية شخصيات مرتبطة به.
وفي يوليو 2019، أعيد اعتقال إبستين بتهم جديدة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات عبر شبكة دولية، حيث تم احتجازه في سجن فيدرالي بنيويورك بانتظار محاكمته.
إلا أن القضية شهدت تطورا مأساويا حين تم العثور عليه ميتا في زنزانته بتاريخ 10 أغسطس 2019. ورغم إعلان السلطات أن الوفاة كانت نتيجة انتحار شنقا، إلا أن ملابسات الحادث أثارت الشكوك، خصوصا مع تعطل كاميرات المراقبة واختفاء الحراس عن مواقعهم في وقت الوفاة.
وأثارت وفاته موجة من نظريات المؤامرة، إذ يرى كثيرون أنه قتل لمنعه من كشف أسرار وأسماء شخصيات نافذة كانت متورطة في نشاطاته. وتحولت قضية إبستين إلى أحد أكبر ملفات الفضائح في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن تم تسريب أجزاء من ملفاته التي تضم قوائم بأسماء شخصيات سياسية وفنية عالمية، وسجلات رحلات جوية إلى ما يعرف بـ”جزيرة إبستين”، التي يعتقد أنها كانت موقعا للقاءات مشبوهة واستغلال جنسي ممنهج.
ولا تزال المطالبات مستمرة من جانب سياسيين وحقوقيين للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بإبستين، خصوصا أن التحقيقات أكدت وجود آلاف الصفحات غير منشورة بعد، تحتوي على أدلة قد تمس شخصيات في مواقع حساسة.








