المقالات والسياسه والادب

ذكرياتى مع الصحف الورقية

ذكرياتى مع الصحف الورقية

__________

كتب : محمود جاب الله

________

 منذ أن بدا اهتمامي بالقراءة وتصفح الصحف اليومية كانت صحيفة تلفت انتباهي هى صحيفة الجمهورية دون غيرها. ،كانت تسحرني باسمها “و التي “أحببتها قبل أكثر من أربعون عاما وكنت أشعر أنها تخاطبني شخصيا ،كانت بعض الصفحات فيها تجذبني مثل الفن والرياضة وصفخة مع الجماهير والذى يقوم بالاشراف عليها الكاتب الكبير والمتميز الاستاذ محمد ابو حديد ،والذى وهبنى الفرصة للكاتبه ونشر افكارى فى هذه الصفحة .ويعرف أهلي واصدقائي مدى اهتمامي وعشقى للجريدة الجمهورية منذ صغري ،و زرعت بداخلى مبادئ العشق للعمل الصحفي منذ الطفولة ،وكنت حين أحملها للقراءة ، كأنها باقة ورود تملأ قلبي عبيرا مزهرا بالثقافة والفكر والعلم وكانها تخاطبني شخصيا فأتناولها دون الصحف الموجودة في المدينة وأرسل مشاركتي لمحررها بفرح غامر .كانت صحيفة الجمهورية مدرستي الأولى بالإعلام والصحافة ،فقد نشرت لي مقالات في صفحات القراء صفحة مع الجماهير والركن الهادى ، ،كانت بالنسبة لي صحيفة تتجدد كل صباح بحلتها المتألقة الملونة استتشق من خلال صفحاتها عبير الحرية .لاشك أن التطور في مختلف مجالات اتجاهات الحياة سمة وسنة الحياة الإنسانية ، ولاشك أن هذا التطور طال وسيطول دائما ما يتعلق بعلاقتنا مع الورق والصحف والكتب وهذا أمر طبيعي ، إلا أن ما علق فى ذاكرتنا عنها لا يمكن أن نخرجها لا من بيوتنا ولا من مخيلتنا ، فالجرائد الورقية. باقية في مجلدات احتفظت.ببعضها لأهميتها ، أو لأن لنا فى ذلك الصفحة مقال يحمل اسمنا مثلما نحتفظ بمكتبات تضم كتب متنوعة تتباهى بها وتجذب عناوينها شهواتنا للقراءة كلما وقعت أعيننا على بعضها رغم قراءتها سابقا . فلم يستطيع الكتاب الالكتروني ولا الصحيفة الإلكترونية أن تنال هذا الشرف والحميمية التى نالها ورق الجريدة والصحف والمجلات الورقية .

 

مقالات ذات صلة