هنا على ابواب مدينة الذكريات توقفنا نعلق بقايا نظراتنا بحثا عنا ترانا باى وادى سقطنا باى عالم تاهت منا تلك الخطوات ام سرقونا أشقياء الجن الى مدينتهم اصبحنا بين الحلم واللاحلم انتزعوا منا عطور سعادتنا بل أخذوا الارض التى ورثناها عن اجدادنا اذا اين جاءت بنا ارصفة الطريق كأننا اصبحنا مجرد صناديق للذكريات اسمع هنا أنين الأيام على مافات منها ام هى السنين التى جمعناها فوق رؤسنا كلت بها انفسنا ونحن لا نعترف بها ليست لنا فنحن مازلنا صغار بين حارات حينا وقد اسقطت بين ذكرياتى ايامى معك هذا الزائر الجميل الذى ننتظره طويلا ساشعل شمعة فانوسى واجلس بباب دارنا سأنير لأمى حجرتها بفانوسى الملون هي تحب اللون الاخضر وانا ادير بوابته الخضراء ليضئ لها وهى تصنع لنا الحلوى واجمع الفتيات والفتيان نصنع الزينه اعلم انك تذكر معى جلسة التصنيع قصاصات من كتبنا القديمه واحتفالات الاطفال بليل رمضان والاهل والتهانى هذا هو الساحر الملون اشتقت اليه سأمسح عنه تراب الزمن واعلقه بغرفتى واضع به شمعه عله يدخلنى مدينة الذكريات ربما وجدت أمى وابى أو ربما نفضت عندهم حملى بين يديهم أو ربما احتضنت أنواره شوقا لنفسى