ألا حيِّ مَن وافى كغصنِ الياسمينِ
ربيعَ هوىً يهمِي على جَدبِ الحنينِ
ليالٍ أقاسيها على حدِّ باترٍ
وطيفٌ يدانيني بسحرٍ وفتونِ
سأرقبُ من شمِّ العلالي أوْبَةً
بصبرٍ جميلٍ عاصمٍ لظنوني
أرنو لنورِ الصُّبحِ في طولِ السُّهادِ
لعلَّ شروقَ الوصلِ يجلو شجوني
تسائلني الأنفاس: هل آب غائبٌ؟
فأطوي لظى شوقي بصمتٍ مصونِ
فيا طيفَ مَن أهوى رويدك بالتي
تناجي سواد الليل بالدمع الهتونِ
وما كنتُ ممن ينقضُ الوجدَ عروةً
ولو قطّعت مني السيوفُ وتيني
على العهد ما ذرَّ الشارقُ باقيةً
وإن جارت الأيامُ.. ليس تثنيني
تم نسخ الرابط