المقالات والسياسه والادب

سألت نفسي بقلم تغريد نافع

سألت نفسي من تحبين ؟
قالت لي أصيل المنبت ،خفيف العشرة ومن كان قلبه سكن وسكينة ومسكناً.
سألت نفسي من حزنت لفراقه؟
قالت لي من كان وجوده جميلاً مريحاً ،وفراقه بلا ضغينة.
سألت نفسي من لم يحزن قلبك على فراقه ؟!.
فقالت لي من كان خائناً غداراً.فهو لا يؤتمن والعاقل فقط من يدرك أن خسارته مكسب كبير.
سألت نفسي من هو خير صديق ورفيق لكِ طول العمر ؟ فأجابت أنها نفسي فلا أحد غيرها يعلم ما مررت به ،وما تحملت. ولا أحد سواها يفقه كيف يلملمها ،ويقويها ويرحمها من كل ما لاقت .
سألت نفسي ماهي اللحظة التي يمكن أن اعيشها واستمتع بها؟
فقالت لي هي اللحظة التي أعيشها الآن. فاللحظة الماضية انتهت ولا أملك تغييرها. واللحظة الآتية لا أدرك ان كنت سأعيشها. ما أملك فقط اللحظة الحالية هي اللحظة الوحيدة التي يمكنني أن اجعلها جميله واستمتع بها.

سألت نفسي الكثير من الأسئلة ،ومازلت اسئلها كثيراً مراراً و تكراراً.

مقالات ذات صلة