المقالات والسياسه والادب

سور الروح بقلم د.ذكاء رشيد

سور الروح

​أدري بأنك في المدى ترعاني

وتحوطني بالحب والإحسان
أمشي وفي نفسي سكينة واثق
أني بقلبك.. لا بأي مكان
ترنو إلي من البعيد، وخافقي
يجد الأمان بطيفك الهتان
ما غبت عني، بل حضورك هاهنا
نبض يؤجل غصة الحرمان
هذا هو الوفاء الأصيل صنعته
سوراً لروحي، في المدى يلقاني
فاشرب كؤوس الصبر إني روضة
ما مس غيرك نبعها الريان
عهد علي وأنت تعلم صدقه
أن لا يدوس مرابعي خلان
يا من نسجت من الوفاء ملاحماً

أنت الملاذ.. وبقية الأزمان

مقالات ذات صلة