المقالات والسياسه والادب

حين يفقد لجام الشوق

ملفينا توفيق ابو مراد /لبنان

*

كيف يفقد اللجام

ا بارتخاء الافكار ؟

ام تاججها يشتعل

ايها الشوق لا تنفعل

حتى لجامك يندمل

تتهور ، تتصور ،

تبهر برؤياك فتنذهل

ا للشوق لجام ؟

ام الشوق نور؟ فغرام

هذا شوق المحبوب

اما شوق الامومة

فهذا شوق السلام

شوق بانتظار محموم

على فلذة تشتعل الهموم

ا يعود من حرب ؟

قلب الام دليلها

و شوقها سبيلها

نعم سيعود حبيبها

منتصرا ظافرا ؟

ام مصابا متعفرا ؟

فكرة استشهاده ؟

تقتلها . و ان صح حدثها؟

تشتعل نارها للفكرة

بل هي تتنظر بالمغفرة

٢٠٢٦/٥/١١

مقالات ذات صلة