ملفينا توفيق ابو مراد /لبنان * كيف يفقد اللجام ا بارتخاء الافكار ؟ ام تاججها يشتعل ايها الشوق لا تنفعل حتى لجامك يندمل تتهور ، تتصور ، تبهر برؤياك فتنذهل ا للشوق لجام ؟ ام الشوق نور؟ فغرام هذا شوق المحبوب اما شوق الامومة فهذا شوق السلام شوق بانتظار محموم على فلذة تشتعل الهموم ا يعود من حرب ؟ قلب الام دليلها و شوقها سبيلها نعم سيعود حبيبها منتصرا ظافرا ؟ ام مصابا متعفرا ؟ فكرة استشهاده ؟ تقتلها . و ان صح حدثها؟ تشتعل نارها للفكرة بل هي تتنظر بالمغفرة ٢٠٢٦/٥/١١