أسرجت خيل المنى شوقا لأسألك أما كفاك جنونا في تزلزلك؟ سقيتني من كؤوس الوجد أغنية فصار قلبي ببوح الحب منزلك يا من تفتق فجر الشعر في يده تنساب في لغتي، ما غاب منهلك خلعت ثوب الجفا في شرع عاطفتي وكيف أهجر طيفا بات يمثلك؟ أتيت أحمل شمس الوصل مشرقة تضيء ليل الهوى، ترجو تأملك إن كان شهد الوصل قد طاب ذوقه ففوق روحي بصدق النبض أحملك خذني بقلبك نجما لا منال له إلا بقدري.. وما يرضي تدللك إن كان حرفك في “شهباء” مغتربا فالنبض من حلب القلاع كللك