كتبت/د/شيماء صبحي فى جزء كده فى دماغ الستات أول ما يحب… بيقولك: “شكراً لاستخدامك العقل.. تم إيقاف الخدمة مؤقتاً لحين انتهاء المشاعر.” تلاقيها ست ذكية، قوية، بتفهم من نظرة، وتكشف الكدب من أول “هاي”.. بس أول ما قلبها يدق؟ تتحول فجأة لمندوبة حسن نية في الأمم المتحدة العاطفية! تقنعها الراجل ده كذاب تقولك: “لا أصل هو اتجرح زمان.” تقولها بيتسلى: “بس معايا مختلف.” تقولها هتلبسي في حيطة: “الحيطة دي شكّلها محترمة برضو.” وللأسف… مبتفوقش غير بعد ما تاخد الخبطة Full HD وترجع تقول: “كل الرجالة مالهمش أمان!” لا يا ستي… مش كل الرجالة. في فرق كبير بين “راجل” و”ذكر”. الذُّكور موجودين في كل حتة… أي حد عنده شنب وصوت خشن وفاتح بروفايل بصورة عضلات بقى فاكر نفسه راجل! إنما الرجولة؟ دي موقف… أمان… احتواء… كلمة تتقال وتتعمل… الراجل الحقيقي مش بيطمنك بالكلام، بيطمنك بإحساسك وانتي معاه. وزي ما في فرق بين الذكر والراجل… في فرق بين “أنثى” و”ست”. الأنثى ممكن تكون حلوة وشكلها ملفت… إنما الست؟ الست عقل يوزن بلد… وقت الشدة جبل… وفي الاحتواء وطن كامل. الست الحقيقية مش مجرد شكل… دي راحة، وسند، واحتواء، واحترام لنفسها قبل أي حد. عشان كده… قبل ما ترتبط، اسأل نفسك: إنت داخل على أنثى وخلاص؟ ولا على ست بجد؟ وإنتي كمان… بلاش تنبهري بأي ذكر بيعرف يقول كلمتين حلوين ويعمل نفسه فاهم الاحتواء وهو آخره “seen” بعد الخناقة! اسألي نفسك: ده راجل أمان فعلًا؟ ولا مشروع خازوق عاطفي متنكر في هيئة Gentle man؟ الحب مش بس مشاعر… الحب اختيار صح للشخص الصح. غير كده… هتلاقي نفسك داخل علاقة بعنوان: “كيف تخسر سلامك النفسي في 30 يوم