المقالات والسياسه والادب

قلادة الكبرياء بقلم د.ذكاء رشيد

قلادة الكبرياء

​دعيه في موقد الأشجان محترقا
فالعهد عهدي وهذا القلب ما انعتقا
​لا يملك البوح فالأغلال من ندم
وكلما رام سلواني به صعقا
​ما نفع عشقك للأصوات بلا جسد؟
والصوت لولا صدى نبضي ما انطلقا!
​أنا التقاسيم في أصداء غربته
أنا اليقين الذي في عمقه بسقا
​إن يصطفِ الصمت مأوى للهوى بدلاً
فالصدر مني بنار الوجد قد صعقا
​عرش البدايات محفوظ بقبضته
ومن أتى بعدنا يستجدي ما سرقا
​فليبقَ في أسره الممدود بلا لغة
إن الوفاء لغير الأصل ما صدقا!
​أنا الكتاب الذي خطت ملاحمه
وأنتِ هامش نسيان طوى الأفقا
​لا تفرحي بحروف عاث فيها لظىً
فالعمر دوني رماد ذره الشفقا
​هي الفصول لنا كانت براعمها
ولم يكن لسوانا الروض إذ عبقا
​فاستمتعي بصدى النجوى بلا أمل
فالغيث غيثي وماء المزن ما دفقا
​أنا الجذور التي أرست هويته

وأي غصن نما في غيريَ انسحقا

مقالات ذات صلة