قيمة الاحترام: يحتاج الطفل عامة إلى الاحترام لكي يحترم من هو أكبر منه أو من هم في جيله.
رفض التبعية: المراهق في هذه السن؛خاصة الذكر الذي يتمتع بالوعي والثقة بالنفس؛يرفض أن يُعتبر طفلاً، لا سيما مع ظهور علامات التحول الجسدي
مراقبة الذات والتقليد:” يراقب المراهق نفسه “، ويقارنها بالفكر بينه وبين والده، أو أخيه الأكبر، أو بطل رياضي وفنان إن وجد. وهو يخجل من السؤال والاستيضاح، فيحاول تقليد الأكبر سناً لإظهار رجولته قبل اكتمالها.
الحساسية والتمرد: يتميز هذا العمر بالحساسية المفرطة تجاه النقد أو المعارضة. إنه سن صعب على المراهق وعلى الأهل الذين لا يتفهمون التغير الفيزيولوجي والعقلي، فيتمرد على قراراتهم التي تقيده كأنها سلاسل غير مرئية
الاهتمام بالمظهر والجنس الآخر: مع تطور جسده نحو الرجولة، يزداد اهتمامه بنظافته، وإبراز وسامته، والتقرب من الفتيات؛ وهو أمر هام يثبت توازنه الطبيعي وكونه ليس شاذاً أو مخنثاً.
دور الأهل وبعد النظر:” الأهل الواعون يتعاملون بالمحبة، والتفهم، والإرشاد البناء لا بالوعظ المشدد الهدام للشخصية. صحيح أن شخصية الإنسان تبدأ منذ الطفولة، لكنها بعد عمر 12 سنة تتطور إلى الوعي الحياتي والرؤية المستقبلية، وإن لم تكن ثابتة تماماً.
“خطورة الانتقاد:” هذا العمر هو بداية التمرد وإظهار الذات، وأي انتقاد لهذا الإظهار يجعل المراهق إما فظاً أو مكبوتاً..حكمة قديمة بالعامية تقول : اذا كبر ابنك خاوييه .