ذكرت انانا فى الألواح السوماريه أنها أول رحم استقبل اول هجين صنعه أنكى و كان هجين بين الإنسان البدائى الأول و الانوناكى ( التهجين و الاستنساخ معروف منذ قديم الأزل )
عشتار هي إلهة الحب والجمال والحرب والخصوبة في الأساطير البابلية والأكادية والسومرية، وتُعرف أيضًا باسم إنانا في الأساطير السومرية. اشتهرت عشتار بجمالها الأخاذ وقوتها، وكانت محور العديد من القصص والأساطير التي تتناول مواضيع الحب، والحرب، والموت، والبعث.
من أهم القصص التي ترتبط بعشتار:
نزولها إلى العالم السفلي:
تروي هذه الأسطورة نزول عشتار إلى العالم السفلي بحثًا عن زوجها تموز، وتكشف عن صراعاتها مع إلهة العالم السفلي وإرادة البقاء في العالم السفلي.
علاقتها بتموز:
قصة حب عشتار للإله تموز، إله الخصب والزراعة، وعلاقتهما الأسطورية.
عشتار هي إلهة الحب والجمال والحرب والخصوبة في أساطير بلاد الرافدين، وتعتبر من أهم الآلهة في هذه الحضارات. اشتهرت بقصصها وأساطيرها المتنوعة التي تتناول مواضيع مختلفة مثل الحب، والحرب، والموت، والبعث. من أبرز القصص التي ترتبط بها: قصة نزولها للعالم السفلي، وعلاقتها بالإله تموز، وموقفها من جلجامش في ملحمة جلجامش.
رمز الأنوثة والحياة والحب: قصة الإلهة العراقية القديمة عشتار تُعد قصة عشتار وتموز واحدة من أشهر القصص التي خلدت سيرة الإلهة العراقية على مر القرون. تذكر القصة أن الراعي تموز عشق الإلهة عشتار وطلب أن يتزوجها. عشتروت عند الفينيقيين، أفروديت في اليونان القديمة، فينوس لدى الرومان. أطلق عليها السومريون اسم ملكة السماء، وكان معبدها يقع في مدينة الوركاء، وهي نجمة الصباح والمساء (كوكب الزهرة) رمزها نجمة ذات ثماني أشعة منتصبة على ظهر أسد، على جبهتها الزهرة، وبيدها باقة زهور.
وقد تعددت تصويراتها ورموزها وظهرت في معظم الأساطير القديمة وتغنى بحبها الشعراء وتفنن بتصويرها الفنانون بالرسم والنحت.
هي في روايه بعض الاساطير ابنة الإله سين إله القمر. وأمها الإلهة ننكال، وأخوها الإله (أوتو) إله الشمس، وأختها الآلهة (ارشكيجال) آلهة العالم السفلي، عالم الأموات. وهي أعظم الآلهة وأسماهن منزلة. وكان مركز عبادتها الأصليّ مدينة أوروك (الوركاء) عاصمة بلاد سومر، التي كانت تُعدّ من أهمّ المراكز الدينيّة والحضاريّة لعصور طويلة، وقد لعبت دورا هاما في ملحمة جلجامش
وفقا للأساطير أيضا تزوجت الإله تموز زواجا قتل بعدة تموز، فحزنت عليه حتى بلغت حدا أبت تحت رزئه إلا النزول إلى عالم الموتى لترى تموز هناك. فاستاءت الأحوال على الأرض وتوقفت وانقطع النسل، فأرسلت السماء أمرا إلى العالم السفلي بإخلاء سبيل عشتار. عادت عشتار إلى الأرض ومعها عادت الحياة لتموز. وكانت هذه القصة محورا أساسيا في الدين البابلي لفترة طويلة. فعشتار أيضا كادت ان تغوي الملكين الذين كانا يمكثان في الكهف ليعلما الانس السحر المضاد للسحر المنتشر في بابل في ذلك الزمان.( هاروت و ماروت)
عشتار هي إلهة سومرية قديمة، وُجد اسمها على أختام أسطوانية ومنحوتات تعود إلى أكثر من 6000 عام. كانت مرتبطة بكوكب الزهرة، وترمز إلى الحب والخصوبة والحرب.
إليك بعض التفاصيل حول عشتار:
الأصل: ظهرت عشتار لأول مرة في بلاد سومر (العراق وسوريا).
الوظائف: هي إلهة الحب والخصوبة والحرب والعدالة.
الرمز: غالبًا ما ترتبط بنجمة ذات ثمانية رؤوس.
العبادة: كانت تعبد على نطاق واسع في بلاد ما بين النهرين.
الاسم: في اليونانية، تُعرف باسم عشتروت، وفي الكتاب المقدس باسم عشتورث.
الأسطورة: ترتبط عشتار بأسطورة تموز، إله الخصب
الأساطير البابلية، لم تمت عشتار فعليًا بنفس الطريقة التي يموت بها البشر. بل هبطت إلى العالم السفلي (الهاوية) وأجبرت على البقاء هناك. في هذا العالم، واجهت تحديات ومحاكمات، وفي النهاية، تمكنت من العودة إلى عالم الأحياء، ولكن فقط بعد أن وجدت بديلًا لها لتذهب إلى العالم السفلي بدلاً منها.
توضح الأسطورة أن عشتار قررت النزول إلى العالم السفلي بعد حزنها الشديد على زوجها تموز، الذي أرسلته هي إلى العالم السفلي بسبب لامبالاته بوفاتها. في العالم السفلي، واجهت عشتار أريشكيجال، ملكة العالم السفلي، التي قتلتها. بعد ذلك، أرسلت الآلهة نداءً لإنقاذ عشتار، وتم الاتفاق على إطلاق سراحها مقابل أن ترسل عشتار بديلاً عنها.
عادت عشتار إلى عالم الأحياء، لكنها وجدت تموز يعيش حياة سعيدة ولا يظهر أي حزن على فراقها. غضبت عشتار من تموز وقررت أن يكون هو البديل الذي يذهب إلى العالم السفلي. يرمز هذا النزول والصعود إلى العالم السفلي إلى دورة الخصب والنماء في الطبيعة، حيث تموت الحياة في الشتاء وتعود في الربيع، وفقًا للأساطير البابلية.
بشكل عام، فإن موت عشتار في الأسطورة هو رمز لدورة الحياة والموت في الطبيعة، وكيف تعود الحياة بعد الموت من خلال التضحية والفداء.
تُعتبر عشتار عضوًا في طائفة خاصة من آلهة بلاد ما بين النهرين تُسمى الأنوناكي . عشتار هي النظيرة الأكادية للإلهة السامية الغربية عشتار . إنانا، إلهة مهمة في البانثيون السومري، عُرفت بعشتار، ولكن من غير المؤكد ما إذا كانت إنانا من أصل سامي أيضًا، أو ما إذا كان تشابهها مع عشتار هو السبب في تحديدهما،
عشتار شخصية حقيقية تتجسد عبر العصور كانت تقدس الكون و تؤكد على وجود خالق واحد بعيدا عن الالهه
هل لعشتار عبر تجسدها لها علاقه بكليوباترا ام رابعه ام مريم و يا ترى ما هو تجسدها فى عالمنا هذا ؟ ام انتهت من الجسد و تراقب فى صمت
انتظرونا فى مقال قادم سنروى علاقه عشتار و جلجامش و علاقة انانا بانكى و الالو و انليل و مجلس قياده نيبرو