المقالات والسياسه والادب
بعد الرعود بقلم د.ذكاء رشيد

بعد الرعود
أوَ تقولُها؟ “أحبكِ” يا نغماً تعزفهُ روحي..
متى.. وكيف.. وأين يا در قلبي؟
وعلى أيِّ سُلّمٍ موسيقيٍّ عزفت؟
على سُلّمِ الهوى.. أم حنينٍ لماضٍ غدا؟
على أيِّ نوتةٍ يا توأمَ الروحِ رتلتني؟
أرعدي يا سماءَ العشقِ..
وأبرقي يا آهاتِ الفؤادِ..
واهطلي يا غمامةَ القلبِ مَطراً..
قالها.. إنه يحبني..
وأتى على بساطِ الأملِ يشدو،
وبأعذبِ الألحانِ يغرّد،
ولهُ كلُّ الدنيا تهفو..
ثم هدوءٌ.. دون ضجيج..
تعودُ بعد الرعودِ سماءُ الغرامِ صافيةً
بلا برقٍ.. بلا وهجٍ.. بلا طرب..
بلا روحٍ..
قد هدأت عاصفةُ الهيام،
ونامت الجفونُ على ما كان..
على ما سُمِّيَ حُباً..
وما كانَ.. إلا سراباً في منام.



