القايمة وعقد جواز

كتبت/د/شيماء صبحي
كل ما ييجي سيرة “القايمة” تلاقي الناس اتقسمت فريقين.. فريق شايف إنها ضمان لحق البنت، وفريق شايف إنها سيف متحطوط على رقبة الراجل من أول يوم جواز.
بس تعالوا نسأل سؤال يمكن يضايق ناس كتير…
لو القايمة بتثبت إن العفش والمنقولات مسئولية الزوج، ليه الزوجة ما تمضيش عليها هي كمان؟
مش البيت ده هيعيش فيه اتنين؟
ومش العفش ده هيستعمله اتنين؟
ولا الكوبايات والنجف والصالون بيستخدمهم طرف واحد بس؟
الغريب إن في حالات كتير الراجل بيكون جايب أغلب الحاجات أو كلها، وبرضه مطلوب منه يمضي على ورقة ممكن تتحول في أي لحظة لقضية وحبس لو حصل خلاف أو انفصال.
طب ما دام الحياة مشاركة…
ليه المسئولية مش مشاركة؟
ليه ما يبقاش فيه نظام جديد:
إما القايمة تبقى عقد مشترك يمضي عليه الزوج والزوجة باعتبار إنهم الاتنين مسئولين عن المحافظة على المنقولات…
أو يتم استبدالها بعقد مدني واضح يحفظ حقوق الطرفين بدون تهديد أي حد بالحبس؟
الفكرة هنا مش ضد حق البنت…
ولا ضد حق الراجل…
الفكرة إننا بنتكلم عن بيت المفروض قائم على شراكة وثقة، مش على أوراق كل طرف شايلها للطرف التاني تحسبًا لليوم اللي يحصل فيه خلاف.
لأن الجواز اللي بيبدأ بخوف من السجن…
صعب يكمل بأمان.
سؤال :
لو القايمة ضمان حق…
هل من العدل إن الضمان يبقى على طرف واحد فقط؟
ولا المفروض الزمن يتغير والقانون كمان يتغير معاه؟
القايمة موضوع قانوني واجتماعي مختلف عليه، وفي ناس بتعتبرها وسيلة لحفظ الحقوق، وناس تانية بتشوف إن شكلها الحالي محتاج مراجعة. لذلك الأفضل دائمًا مناقشة الفكرة باحترام بعيدًا عن التعميم أو التقليل من حقوق أي طرف.



