أبو بكر عزت الفنان القدير في ذكري ميلاده

كتب وجدي نعمان
في مثل هذا اليوم 8 أغسطس عام 1933، وُلد الفنان أبو بكر عزت، الذي حصل على جائزة أحسن ممثل عام 1996 من مهرجان القاهرة السينمائي، وقدم خلال مسيرته الفنية مجموعة من الأعمال الناجحة، منها مسرحيتا «الدخول بالملابس الرسمية» و«دبور». ومن أبرز أعماله الدرامية: «الزوجة أول من يعلم»، و«كوم الدكة»، و«أرابيسك»، و«رأفت الهجان»، و«على نار هادئة». أما في السينما، فشارك أبو بكر عزت في أفلام «الهروب»، و«ضد الحكومة»، و«30 يومًا في السجن». وتوفي في 27 فبراير عام 2006 عن عمر يناهز 72 عامًا فتعالو نتعرف عليه في السطور التالية:-

معلومات عن أبو بكر عزت
- الاسم بالكامل: أبو بكر عزت
- تاريخ ميلاده: الثامن من أغسطس عام ١٩٣٣
- البرج الفلكي: برج السرطان
- محل الميلاد: حي سيد زينب بمحافظة القاهرة
- تاريخ وفاته: السابع والعشرين من فبراير عام ٢٠٠٦
- سبب الوفاة: أزمة قلبية حادة
- العمر عند الوفاة: ٧٢ عام
- الجنسية: مصري
- المؤهل الدراسي: ليسانس الآداب قسم اجتماع
- الحالة الاجتماعية: متزوج
- اسم الزوجة: كوثر هيكل
- مهنة الزوجة: كاتبة
- عدد الأبناء: بنتين
- أسماء الأبناء: سماح، أمل
- المهنة: ممثل
- أهم أعماله الفنية: مسرحية “الدخول بالملابس الرسمية”، مسلسل “شعاع من الأمل”، وفيلم “٣٠ يوم في السجن”
- أهم الجوائز التي حصل عليها: جائزة أحسن ممثل في عام ١٩٩٦من مهرجان القاهرة السينمائي
قصة حياة أبو بكر عزت
ولد الفنان أبو بكر عزت في الثامن من شهر أغسطس في عام ١٩٣٣، بحي السيدة زينب بالقاهرة، والتحق بالمدرسة الخديوية، ثم التحق بكلية الآداب قسم الاجتماع بجامعة القاهرة، وعندما كان طالباً بالكلية قام بإخراج بعض المسرحيات، بعد تخرجه من الجامعة بدأ العمل في مجال التمثيل، وقدم العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الناجحة، وفي عام ١٩٦٦ تم تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي وحصل على جائزة أحسن ممثل.
اشتهر بتقديم دور الفتى الوسيم، والنصاب، والعاشق، والشرير خفيف الظل، وكذلك لعب دور عمدة في الأرياف في مسلسل “شعاع من الأمل”، وبلغ عدد ما قدمه من أعمال حوالي ٢٠٠ عملاً فنياً، كما شارك في عدة أعمال من تأليف زوجته الكاتبة كوثر هيكل.
أبو بكر عزت وزوجته
تزوج الفنان الراحل أبو بكر عزت من الكاتبة كوثر هيكل واستمر زواجهما الناجح لمدة ٤١ عام، وقد رزقهما الله باثنين من البنات وهما سماح والتي تزوجت من الدكتور خالد منتصر، وأمل زوجة المخرج خالد الإتربي، وقبل وفاته احتفل الفنان أبو بكر عزت بعيد زواجه الحادي والأربعين، وقد طلب من أحد محال الزهور الكبرى أن ترسل باقة زهور كبيرة إلى منزله، ولكن وقت وصول الزهور أصيب هو بأزمة قلبية حادة، وطلبت زوجته سيارة الإسعاف، وقالت عنه زوجته أنه كان زوجاً وحبيباً وصديقاً، وأنه لم يشعر بأي أزمات صحية قبل وفاته، وأنه قبل وفاته كانا يشاهدان معاً فيلم “حبيبي دائماً” وأنه تأثر لحظة وفاة بوسي وبكى كثيراً.
أبو بكر عزت وليلى طاهر
شارك الفنان أبو بكر عزت مع الفنانة ليلى طاهر في العديد من الأعمال المسرحية، والسينمائية، فقد التقيا معاً في مسرحية “الدبور” في عام ١٩٦٤، وفي عام ١٩٦٦ قدما معاً مسرحية “عريس في إجازة”، ثم عملا معاً في مسرحية “سنة مع الشغل اللذيذ” في عام ١٩٧٠، وفي التليفزيون التقيا معاً في مسلسل “لعبة الحياة”.
أبو بكر عزت وإسعاد يونس
التقى الفنان أبو بكر عزت مع النجمة إسعاد يونس في عام ١٩٧٩، في مسرحية “الدخول بالملابس الرسمية” والتي كانت أول عمل مسرحي تشارك فيه إسعاد يونس، وقد حققت المسرحية نجاحاً جماهيرياً منقطع النظير وشارك في بطولة المسرحية كل من النجمة سهير البابلي، أحمد نبيل، سامي فهمي، وقام بعمل الموسيقى التصويرية للمسرحية عزت أبو عوف، ومن إخراج السيد راضي
أبو بكر عزت وسهير البابلي
لعل أهم الأعمال التي جمعت بين أبو بكر عزت والفنانة سهير البابلي مسرحية “الدخول بالملابس الرسمية” والتي تدور أحداثها حول نشوى هانم الامرأة الثرية المطلقة التي أعلنت عن حاجتها لمساعد الطباخ، و أقنعت سعدية زوجها المثقف أن يتنازل عن مبادئه ويقبل بالمهنة لأنهم في حاجة للمال، وعندما يتقدم لطلب الوظيفة تعجب به نشوى هانم وتتزوجه، ويسافران معاً لقضاء شهر العسل في أوروبا، وتتصاعد الأحداث في إطار كوميدي عندما تذهب سعدية لرؤية زوجها، وتعلم أنه تزوج من نشوى هانم، كما عمل أبو بكر عزت مع سهير البابلي في مسرحية “العالمة باشا” وجسد فيها دور “الحاكم”
أبو بكر عزت ومعالي زايد
شارك الفنان أبو بكر عزت مع الفنانة معالي زايد في بطولة مسرحية “سكر زيادة” في عام ١٩٨٥، وشارك في بطولة المسرحية كل من عبد الله فرغلي، حسن حسني، إحسان القلعاوي، محمود أبو زيد، ومن إخراج حسن عبد السلام.
وفاة أبو بكر عزت
توفي الفنان أبو بكر عزت نظراً لإصابته بأزمة قلبية حادة أثناء توجهه لتصوير مسلسله الأخير “ومضى عمري الأول”، وقد تم نقله إلى مستشفى الصفا بالمهندسين، ولكن وافته المنية هناك في اليوم السابع والعشرين من شهر فبراير في عام ٢٠٠٦.
أعماله
قدّم أبو بكر خلال مسيرته الفنية العديد من المسرحيات والأفلام والمسلسلات ومنها الإذاعية، كذلك السهرات التلفزيونية.
مسرحياته
سنة مع الشغل اللذيذ
الدبور
المفتش العام
مسرحية الزوج العاشر
مسرحية سلفني حماتك
عريس في إجازة
حركة ترقيات
ذات البيجامة الحمراء
قصر الشوق
زوجات وأزواج (البروش)
الدخول بالملابس الرسمية
علي جناح التبريزي وتابعه قفة
مسرحية عريس في اجازة
حماتي والمنديل
لو كنت حليوة
مسرحية يا بخت الأطرش
مسرحية سكر زيادة
مسرحية بداية ونهاية
مرحبا الزيارة انتهت
مسرحية العالمة باشا
السينما
1990
المرأة والساطور 1997
الرجل الشرس 1996
الزمن والكلاب 1996
لصوص خمس نجوم 1994
دموع صاحبة الجلالة1992
ضد الحكومة 1992
الهروب 1991
الإمبراطور 1990
1980
أصدقاء الشيطان 1988
الحب أيضا يموت 1988
الفلوس والوحوش 1988
المتمرد 1987
القطار 1986
المخبر 1986
امرأة متمردة 1986
رجل قتله الحب 1986
عذراء وثلاثة رجال 1986
فوزية البرجوازية 1985
المطارد 1985
قمر الليل 1984
كلاب الحراسة 1984
لك يوم يا بيه 1984
الاحتياط واجب 1983
1983: دعوة للزواج
1970
انقذوا هذة العائلة 1979
خائفة من شيء ما 1979
أفواه وأرانب 1977
شيلني وأشيلك 1977
13 كدبة وكدبة 1977
الكروان له شفايف 1976
على ورق سيلوفان 1975
أشياء لا تشترى 1970
زوجة لخمسة رجال 1970
1960
الحرامي 1969
ميرامار 1969
إجازة صيف 1967
شقة الطلبة 1967
معبودة الجماهير 1967
30 يوم في السجن 1966
الحياة حلوة 1966
العبيط 1966
الوديعة 1965
زوج في إجازة 1964
هارب من الزواج 1964
ثورة البنات 1964
النظارة السوداء 1963
شقاوة بنات 1963
زوجة ليوم واحد 1962
المسلسلات
الناس والفلوس
العودة الأخيرة
أرابيسك – تأليف – أسامه أنور عكاشة
زيزينيا – تأليف – أسامة أنور عكاشة
الحلم الجنوبي
وجع البعاد
مكان في القلب
بنت أفندينا
على نار هادئة
طعم الأيام – تأليف – محمد حلمي هلال
رأفت الهجان – الجزء الثالث
السقوط في بئر سبع
علي الزيبق في دور سنقر الكلبي 1985
ومضى عمري الأول 2006
الزوجة أول من يعلم (1987)
عصفور في القفص
كيف بدأ التمثيل
في أواخر التسعينات ابتعد عن المسرح، واتجه للتمثيل في السينما والدراما، ويرجع أبو بكر عزت سبب اعتزاله المسرح الى ان الكوميديا أصبحت “مهنة من لا مهنة له”، موضحا فى تصريحات صحفية إنه فور تركه العمل فيه اتبعه كلًا من فؤاد المهندس ومحمد عوض، واستثني من ذلك بعض النجوم قائلًا: باستثناء عادل إمام ومحمد صبحي وسمير غانم، الذين ينحتون في الصخر حفاظًا على استمرار اللون الكوميدي في مسارحنا.

قدم الفنان أبو بكر عزت مسيرة حافلة بالأعمال الجميلة والمميزة وتصل إلى 50 فيلم و15 مسلسل، ومن أبرزهم في السينما: “الحرامي، زوجة لخمس رجال، 13 كدبة وكدبة، أفواه وأرانب، عذراء وثلاث رجال، أصدقاء الشيطان، دموع صاحبة الجلالة، الزمن والكلاب، شقاوة بنات، وغيرها
دور الشرير فى المرأة والساطور
وفى السينما قدم ايضا المرأة والساطوور”، و”إسماعيل ياسين دكتور، وعدو البشر، والشنطة مع مين، والحب الضائع، ميرامار، سيداتي آنساتى، بنك القلق، بعد الغروب، زهرة البنفسج، الحرملك، عصفور في القفص.
ومن أشهر أعمال أبو بكر عزت الدرامية: “آرابيسك، السقوط في بئر سبع، زيزينيا”، وآخر عمل قدمه هو “ومضى العمر الأول” ورحل الفنان أبو بكر عزت عن عالمنا عن عمر يناهز 73 عامًا بعد إصابته بأزمة قلبية حادة أثناء توجهه لموقع تصوير أخر مسلسلاته “ومضى عمري الأول” وتوفي فور وصوله إلى المستشفى.
درس ابو بكر عزت بمدرسة الخديوية الثانوية التي تخرج منها الكثير من الفنانين المصريين، والتحق بكلية الآداب بقسم الاجتماع، وأخرج أعمالًا مسرحية وهو طالب بالجامعة، وبعد التخرج عمل في عدة فرق مسرحية، منها فرقة المسرح الحر ومسرح الريحاني ومسرح التلفزيون.
تألق أبو بكر عزت، في العديد من الأدوار السينمائية والمسرحية والدرامية، أمام كبار النجوم ونجمات الزمن الجميل، حيث ظهر مع فاتن حمامة في أفواه وأرانب، ومع نبيلة عبيد في المرأة والساطور، ومع صلاح السعدني وهدي سلطان في مسلسل أرابيسك، ومع ليلي طاهر في مسرحية الدبور.

واشتهر الفنان الراحل أبو بكر عزت، بأداء أدواره بأسلوب مميز وبطريقته الخاصة التي برع فيها، وذلك من خلال دور الشاب خفيف الظل الذي ينجح في المداعبة وإقناع الفتيات بالوقوع في شباكه، وهو ما ظهر خلال أعماله الفنية سواء كان على المسرح أو على شاشة السينما حتي تعددت أدواره وأصبح فنانا شاملا يجيد جميع الأدوار.
الشرير خفيف الظل
اشتهر بتقديم دور الفتى الوسيم، والنصاب، والعاشق، والشرير خفيف الظل، وكذلك لعب دور عمدة في الأرياف في مسلسل “شعاع من الأمل”، وبلغ عدد ما قدمه من أعمال حوالي ٢٠٠ عملًا فنيًا، كما شارك في عدة أعمال من تأليف زوجته الكاتبة كوثر هيكل.
زواج كوثر هيكل
تزوج الفنان الراحل أبو بكر عزت من الكاتبة كوثر هيكل واستمر زواجهما الناجح لمدة ٤١ عاما، وقد رزقهما الله باثنين من البنات وقبل وفاته احتفل الفنان أبو بكر عزت بعيد زواجه الحادي والأربعين، وقد طلب من أحد محال الزهور الكبرى أن ترسل باقة زهور كبيرة إلى منزله، لكن وقت وصول الزهور أصيب هو بأزمة قلبية حادة.
ذكرى ميلاد أبو بكر عزت ومسيرة فنية امتدت لعقود
ارتبط اسم ذكرى ميلاد أبو بكر عزت باستعادة مسيرة فنية مليئة بالأعمال الناجحة، حيث شارك في عشرات الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية.
ومن أشهر أفلامه: “30 يوم في السجن”، و”زوج في إجازة”، و”الهروب”، و”ضد الحكومة”، و”الإمبراطور”، و”لصوص خمس نجوم”، و”الحب أيضًا يموت”، و”أفواه وأرانب”، و”ميرامار”، و”المرأة والساطور”، وغيرها من الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما.
ورغم أنه لم يكن يعتمد على البطولة المطلقة، فإن حضوره القوي وأداءه المتميز جعلاه أحد أهم نجوم الصف الأول، إذ كان يترك بصمة واضحة في كل عمل يشارك فيه.

نجاحات كبيرة في الدراما التليفزيونية
لم تقتصر موهبة أبو بكر عزت على السينما، بل امتدت إلى الدراما التليفزيونية التي حقق فيها نجاحات كبيرة.
فشارك في أعمال خالدة، من بينها “رأفت الهجان”، و”أرابيسك”، و”زيزينيا”، و”الزوجة أول من يعلم”، و”الحلم الجنوبي”، و”السقوط في بئر سبع”، و”مكان في القلب”، و”وجع البعاد”، و”على نار هادئة”، وغيرها من المسلسلات التي ما زالت تعرض حتى الآن وتحظى بإقبال المشاهدين.
وكان يتميز بقدرته على تقديم الشخصيات المركبة ببساطة شديدة، وهو ما أكسبه احترام الجمهور والنقاد على حد سواء.
المسرح.. المدرسة الأولى في حياة أبو بكر عزت
ظل المسرح يمثل المكان الأقرب إلى قلب الفنان الراحل، فمن خلاله بدأت رحلته الحقيقية مع الفن، وقدم أعمالًا مسرحية بارزة مثل “الدخول بالملابس الرسمية”، و”الدبور”، و”عريس في إجازة”، و”المفتش العام”، و”قصر الشوق”، و”بداية ونهاية”، و”ذات البيجامة الحمراء”، وغيرها.
وكان يؤمن بأن المسرح هو الأساس الحقيقي لتكوين الفنان، لكنه أبدى في سنواته الأخيرة حزنه من تراجع الحركة المسرحية، مؤكدًا أن المسرح يحتاج إلى الاهتمام للحفاظ على قيمته الفنية.
حياته الأسرية وعلاقته بالكاتبة كوثر هيكل
تزوج أبو بكر عزت من الكاتبة كوثر هيكل، واستمرت علاقتهما الزوجية أكثر من أربعة عقود، وشكلا نموذجًا ناجحًا داخل الوسط الفني.
وشارك في عدد من الأعمال التي كتبتها زوجته، إلا أنه كان يؤكد دائمًا أن اختياره في هذه الأعمال جاء وفق رؤية المخرجين والمنتجين، وليس لمجرد وجود علاقة زوجية، وهو ما يعكس احترافيته الكبيرة واحترامه للمهنة.
فلسفته الفنية ورفضه لفكرة البطولة المطلقة
اشتهر أبو بكر عزت بقناعته بأن قيمة الفنان لا تقاس بعدد البطولات المطلقة، وإنما بقوة تأثيره في العمل الفني.
وكان يردد في أكثر من لقاء إعلامي أنه لا يشعر بأنه تعرض للظلم، مؤكدًا أنه حصل على فرص فنية مميزة طوال مشواره، وأن النجاح الحقيقي يتمثل في حب الجمهور واحترام زملائه.
كما تحدث في إحدى حواراته عن رغبته في الابتعاد عن الأدوار النمطية التي اعتاد تقديمها، سعيًا لتقديم شخصيات جديدة ومتنوعة تثري مسيرته الفنية.
رحيله المفاجئ ترك حزنًا كبيرًا
في السابع والعشرين من فبراير عام 2006، رحل الفنان الكبير بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة أثناء توجهه لتصوير مشاهده الأخيرة في مسلسل “ومضى عمري الأول”.
ورغم سرعة نقله إلى المستشفى، فإنه فارق الحياة عن عمر ناهز 72 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا ما زال حاضرًا في ذاكرة المشاهدين.

وشكل خبر وفاته صدمة كبيرة للوسط الفني، الذي فقد واحدًا من أبرز نجومه وأكثرهم التزامًا واحترامًا.
إرث فني خالد يتجدد مع كل ذكرى
تبقى ذكرى ميلاد أبو بكر عزت مناسبة يستعيد خلالها الجمهور رحلة فنان استطاع أن يكتب اسمه بحروف من نور في تاريخ الفن المصري، بفضل أعماله المتنوعة وشخصياته التي ما زالت حاضرة في وجدان المشاهد العربي.
ورغم مرور سنوات على رحيله، فإن أفلامه ومسلسلاته ومسرحياته لا تزال شاهدة على موهبته الكبيرة، لتؤكد أن الفن الحقيقي لا يرتبط بزمن، وإنما يبقى خالدًا في ذاكرة الأجيال، وأن أبو بكر عزت سيظل أحد أهم رموز الفن المصري الذين أثروا الشاشة والمسرح بأعمال لا تُنسى.
زورونا على صفحة الفيسبوك



