أخبار عربية

بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

كتب وجدي نعمان

نشرت “القناة 12” العبرية، مساء الجمعة، بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل والذي تم التوصل إليه مساء اليوم الجمعة في واشنطن.

وقالت القناة العبرية إن الاتفاق يتضمن البنود التالية: 

– انسحاب إسرائيل من منطقتين داخل الخط الأصفر الجديد.

– لن تنسحب إسرائيل من مرتفعات شقيف.

– سكان لبنان لن يعودوا للبلدات داخل الخط الأصفر الأصلي (8-10 كم من الحدود جنوب الليطاني)

– الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الخط الأصفر حتى تجريد حزب الله من سلاحه.

– الاعتراف متبادل بين الحكومتين على سيادة كل دولة على أراضيها.

– الجيش اللبناني سيتسلم مناطق احتلها الجيش الإسرائيلي ونفذ فيها اقتحامات لكنه لا يتواجد فيها (أي لن نرى انسحابا فعليا للجيش).

وفي السياق، قال مسؤول سياسي رفيع المستوى إنه وبعد مفاوضات مطولة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، وقع ممثلو الدول الثلاث مساء الجمعة 26 يونيو إطارا ثلاثيا يهدف إلى التوصل إلى اتفاقيات مستقبلية بين إسرائيل ولبنان لإنهاء الصراع بين البلدين والتوصل إلى تسوية سلمية.

وأكد أن إسرائيل ستحافظ على منطقتها الأمنية داخل حدود الخط الأصفر في لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله والتنظيمات المسلحة الأخرى في لبنان، وزوال أي تهديد من لبنان لأراضي إسرائيل.

وسيُحافظ الجيش الإسرائيلي وفق المسؤول، على حرية العمل العسكري في جميع أنحاء المنطقة الأمنية للقضاء على أي تهديدات.

ووفق المسؤول السياسي، اتفقت إسرائيل ولبنان على منطقتين قرب الخط الأصفر اقترحهما الجيش الإسرائيلي، لتكونا بمثابة نموذج تجريبي لتفكيك حزب الله ونقل السيطرة على المنطقة إلى الجيش اللبناني، وهي منطقة خارج الخط الأصفر وجنوب نهر الليطاني، وأخرى خارج الخط الأصفر الأصلي وشمال نهر الليطاني.

كما ذكر مسؤول رفيع في رئاسة الوزراء الإسرائيلية، أن الاتفاق يشمل حرية عمل إسرائيلية في كل مناطق الخط الأصفر.

وبين المسؤول أن الاتفاق الثلاثي إنجاز لإسرائيل في مواجهة إيران التي أرادت فرض انسحاب أحادي الجانب على تل أبيب.

و قالت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادر، مساء الجمعة، إن إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع الأنفاق ومواجهة تعزيزات حزب الله.

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته
إسرائيل ولبنان 

وأضافت هيئة البث أن الاتفاق الإطاري الذي سيوقعه لبنان وإسرائيل يبقي على الوجود الإسرائيلي جنوبي لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله.

ووفق المصادر ذاتها، اتفقت إسرائيل ولبنان على استمرار المفاوضات بشأن الحدود البرية بينهما.

ووقعت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة مساء الجمعة اتفاقية إطارية بشأن بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

ويشمل التوقيع الاتفاقية الإطارية بالإضافة إلى ملحق أمني تم الاتفاق عليه والموافقة عليه من قبل الأطراف.

ووفق المصدر ذاته، أُحرز تقدم ملحوظ في الساعات الأخيرة في المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أفادت مصادر بوجود اتفاقات بين الطرفين بشأن بدء المرحلة التجريبية في منطقتين ستنسحب منهما قوات الجيش الإسرائيلي، بينما ستدخل قوات الجيش اللبناني مكانها، وتقع إحدى المنطقتين شمال نهر الليطاني والأخرى جنوبه.

بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

وأوضحت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي سينسحب إلى داخل المنطقة الأمنية، لكنه لن يغادر الأراضي اللبنانية في هذه المرحلة.

وأكد في تقرير أن العملية التجريبية محدودة، مبينة أن الجيش الإسرائيلي كان يخطط لخفض قواته حتى قبل إحراز أي تقدم في المحادثات، ولكن عمليا سيتم تقليص المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

وذكرت أن اللبنانيين سيتمكنون من العودة إلى منازلهم في هاتين المنطقتين التجريبيتين، وهو أمر لم يحدث حتى الآن.

ويقول مسؤول إسرائيلي إن الاتفاق لا يتضمن جدولا زمنيا لاستمرار الانسحاب، وأن ذلك يتطلب نزع سلاح حزب الله.

ولفتت الهيئة إلى أنه ورغم التقدم السريع، لا تزال هناك تساؤلات عالقة، حيث لم يُحدد موعد لبدء البرنامج التجريبي على أرض الواقع، إذ يتطلب الأمر أولا تدريب الجيش اللبناني من قبل الجيش الأمريكي.

وأكدت أنه وفي نهاية المطاف، يتوقف نجاح هذه الخطوة على إرادة أمريكية قوية ومشاركة فعالة.

و قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الاتفاق الإطار مع لبنان ضربة كبيرة لإيران التي حاولت أن تفرض علينا بالقوة الانسحاب من جنوبي لبنان.

نتنياهو: الاتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان ضربة كبيرة لإيران (فيديو)
نتنياهو 

وأضاف نتنياهو في كلمة مسجلة عقب التوقيع على الاتفاق بين تل أبيب وبيروت مساء الجمعة، أن إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة يقولون لإيران لا تتدخلي في لبنان.

وتابع نتنياهو قائلا: “أريد أن أبشركم بإنجاز كبير لدولة إسرائيل.. الأمر الأكثر أهمية هو أنه أولا وقبل كل شيء تبقى إسرائيل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.. هذا إنجاز كبير ونحن نحافظ عليه طالما أن حزب الله لم يُجرّد من سلاحه، وطالما أن هناك خطرا يتهدد إسرائيل”.

وأردف بالقول: “هذه ضربة كبيرة لإيران.. إيران تحاول أن تفرض علينا انسحابا بالقوة من جنوب لبنان.. وفي الواقع إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة تقول لهم هذا ليس شأنكم.. ليس لكم أي دور في لبنان.. لا أنتم ولا حزب الله ولا أي منظمة إرهابية”.

ولفت رئيس الوزراء: “الأمر الإضافي هو بالطبع، أننا نُمكّن جيش لبنان من أن يبدأ بالانتظام ليتولى السيطرة على منطقة.. نحن نقيم منطقتين تجريبيتين، كلتاهما بناء على توصية الجيش الإسرائيلي وإحداهما أصلا خارج منطقة الأمن وهي جنوب الليطاني، والثانية شمال الليطاني وجزء صغير منها في منطقة الأمن الموسعة التي وصلنا إليها في الأسبوعين الأخيرين، والتي لا يحتاجها الجيش الإسرائيلي وهو يقول ذلك بأوضح صورة”.

وأكد نتنياهو في كلمته أن إسرائيل تحافظ طوال الوقت على منطقة الأمن الأصلية وهي خط الصواريخ المضادة للدروع، مشددا على أنهم لن يسمحوا  لحزب الله بالدخول إليها وكذلك للسكان.

واختتم رئيس الوزراء تصريحاته قالئلا: “هذا محفوظ.. والأمر الأكثر أهمية هو أن إسرائيل تقول: أمننا قبل كل شيء”.

بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة الجمعة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا الى جنب “يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة”.

وأشار إلى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق “لإطار من أجل سلام دائم وأمن”.

وقالت سفيرة لبنان في واشنطن: “الاتفاق الإطاري خطوة على طريق استعادة الأراضي اللبنانية”.

كما أقرت بصعوبة الجولات التفاوضية قائلة: “هذا الاجتماع كان طويلا وصعبا ونحن ممتنون للجهة المضيفة”.

وفي المقابل، صرح سفير إسرائيل في واشنطن: “من خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة”.

وأضاف: “إيران وأذرعها يريدون الدمار ونحن نريد سلاما حقيقيا بين إسرائيل ولبنان”.

مقالات ذات صلة