المقالات والسياسه والادب

كرة القدم وحب الوطن

كرة القدم وحب الوطن

 

*بقلم: محمود جاب الله 

 

عندما يطلق الحكم صافرته، لا يبدأ مجرد لقاء كروي من 90 دقيقة. 

تبدأ قصة وطن كامل ينبض قلبه مع كل تمريرة، ويتنفس مع كل هدف، ويبكي أو يفرح مع صافرة النهاية.

 

كرة القدم في مصر ليست لعبة

هي لغة نتكلم بها جميعاً. لغة توحد الصعيدي مع السكندري، والموظف مع الطالب، والكبير مع الصغير. 

في يوم المباراة تتوقف الخلافات، وتُغلق الشاشات على قناة واحدة، ويصبح لون الفانلة هو العنوان.

 

*حب الوطن في المستطيل الأخضر*  

رأيناه في عيون اللاعب وهو يقبل شعار المنتخب بعد هدف. 

رأيناه في الجمهور وهو يغني “مصر” بصوت واحد في الاستاد. 

ورأيناه في الملايين التي خرجت للشوارع تحتفل ليس بفوز، ولكن بانتصار اسم مصر.

 

المنتخب الوطني ليس 11 لاعب فقط. هو مرآة لشعب. 

عندما يجتهد اللاعب ويعرق من أجل القميص، يعلمنا معنى الانتماء. 

وعندما يساند الجمهور فريقه في الهزيمة قبل الفوز، يعلمنا معنى الوفاء.

 

*الرسالة*  

كرة القدم علمتنا أن الفوز الجماعي أهم من نجومية الفرد. 

وعلمتنا أن الهزيمة درس، وأن النهوض واجب. 

هذه هي نفس القيم التي نبني بها أوطاننا: العمل الجماعي، والإصرار، والإيمان أن الغد أفضل.

 

اليوم ونحن نشاهد دورينا، وبرامجنا الرياضية مثل “المدير الفني”، وننتظر مباريات منتخبنا، 

فلنتذكر أن تشجيعنا مسؤولية. مسؤولية نرتقي بها بالرياضة، ونحترم بها الخصم، ونرفع بها اسم مصر.

 

*في النهاية…*  

الهدف الحقي ليس في الشبكة فقط. 

الهدف الحقي أن نربط بين حبنا للكورة وحبنا لبلدنا. 

فكلاهما يحتاج تشجيع، وصبر، وإيمان أنه مهما طال الوقت… النصر قادم.

 

*تحيا مصر*  

*وتحيا الرياضة المصرية*

مقالات ذات صلة