المقالات والسياسه والادب

أنتَ القصيدةُ

أنتَ القصيدةُ

بقلم.. هدى عبده 

 

أنت القصيدة حين تعجز أحرفي

وتفيض من صمت الحنين معاني

وأنت أول ضحكة في مهجتي

وألذ ما خبأته أزماني

ما كنت أعرف أن للحبّ الذي

يسري بقلبي كل هذا الشأن

حتى التقيتك… فاستفاق بداخلي

بحر، وأزهر موطني ومكاني

أمشي، فتسبقني إليك مشاعري

ويعود قلبي قبل خطو لساني

إن غبتَ، ضج الليل في أحداقه

وتعثرت بالبرد كل أغاني

وإذا حضرت، تبسمت أيامُنا

وتهادت الأفراح كالأغصان

ما كنتَ عابر نبضة في خاطري

بل كنت عمرا ضمهُ وجداني

لك في دمي عهد قديم ثابتٌ

لا ينثني لرياح هذا الفاني

أُعطيك من صدق الوفاء خزائنا

وأصوغ من نبضي لك التيجان

فإذا سألتَ: من الذي أحببته؟

قلت: الذي أحيا جميع كياني

هو موطني، وهو السلام إذا شكا

قلبي، وهو السكينة والأماني

فخذ الدعاء مع المحبة كلها،

واجعل لقلبي في هواكَ مكان

وسأبقى، وإن تقادمت السنون، أقولها

حبكَ أجمل معجزة في الزمان.

إليك أكتب ✒️

د. هدى عبده

مقالات ذات صلة