المقالات والسياسه والادب

حقيقة المرسى

حقيقة المرسى

بقلم د.ذكاء رشيد 

 

ما كانَ لِلْوَهْمِ أنْ يحتلَّ مسكننا

أو يحسبَ الغيثَ مجنوناً إذا هَتَنَا!

 

ظنَّها تبكي على أعتابِ جفوتها

وما دَرَتْ أنَّهُ في ناظري سَكَنَا

 

عاقَبْنَ مَنْ؟ وسهامُ الهوى سُدِّدَتْ

نحوي.. فكنتُ له الملجأَ.. هو الوَطَنَا!

 

تَصْنَعْنَ فُلْكَ الرحيلِ المُرِّ عن عَمَهٍ

وما دَرَتْ أنَّ مَرْفَأَهُ هنا قلبي أَنَا!

 

لا يعشقُ المَرْءُ سجَّاناً يُقَيِّدُهُ

بل يعشقُ الصَّدْرَ مَنْ داوى به الوَهَنَا

 

أنكرتِهِ.. لم يكنْ يوماً بساحتِكُمْ

بل كانَ للقلبِ روحاً، للهوى فَنَنَا

 

خيوطُ عشقِكِ قد ماتتْ بلا أثَرٍ

وخيطُ عشقيَ تاجٌ زانَ مَنْ ظَعَنَا

 

فاستيقظي من منامِ التِّيهِ.. صاحِبُنا

ما ضرَّهُ البُعْدُ،

حُبِّي حِضْنُهُ العَلَنَا

مقالات ذات صلة