المقالات والسياسه والادب

اغتيال  محمد فواز الوحيدي  اغتيال كروى وانسانى

اغتيال  محمد فواز الوحيدي  اغتيال كروى وانسانى

كتبت /سما فتح الله 

 

استهداف في وقت المونديال الاحتلال يغتال مسؤولا في اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة

 

في وقت كانت فيه عيون الملايين نحو شاشات التلفاز لمتابعة الإثارة الكروية في بطولة كأس العالم استغل جيش الاحتلال الإسرائيلي أجواء انشغال العالم ليوجه ضربة جديدة للمنظومة الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة.

ففي غارة جوية استهدفت سيارة مدنية في حي الصبرة بمدينة غزة، اغتال طيران الاحتلال محمد فواز الوحيدي (أبو صهيب)، المسؤول الميداني البارز في اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة.

تفاصيل الهجوم والتزامن مع الماتش

أفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بدقة مركبة كان يستقلهاالشهيد الوحيدي أثناء قيامه بمهام ميدانية لتنسيق المساعدات وتفقد أعمال اللجنة الإغاثية

وتزامن القصف الجوي المباغت مع ذروة المتابعة الجماهيرية لمباريات المونديال وهو أسلوب يرى مراقبون أن الاحتلال يتعمده لتمرير ضربات نوعية تحت غطاء الانشغال الإعلامي والشعبي بالأحداث الرياضية الكبرى

اللجنة المصرية توضح حقيقة المنصب

عقب اعلان الخبر سادت حالة من اللغط في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي التي تداولت نبأ اغتيال رئيس اللجنة المصرية

 

 أو مدير العلاقات العامة

 وسرعان ما خرجت اللجنة المصرية في غزة ببيان رسمي لتوضيح الملابسات حصرا للشائعات:

نفي اغتيال رئيس اللجنة: نفت اللجنة بشكل قاطع اغتيال رئيسها أو مديرها العام مؤكدة أن المنصب الإداري الرفيع لمدير العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي يشغله الأستاذ محمد منصور، وهو بخير ويمارس مهامه.

طبيعة دور الشهيد: أوضحت اللجنة أن الشهيد محمد فواز الوحيدي هو كادر ميداني فاعل ومسؤول بارز في فرق العمل التابعة للجنة الإعمار وكان يؤدي دورا إنسانيا وتنمويا مهما في خدمة أبناء القطاع

حرب ممنهجة ضد الإغاثة الإنسانية

تأتي هذه الجريمة في سياق استهداف متواصل وممنهج يتعرض له العاملون في القطاعات الإنسانية والتنموية داخل قطاع غزة. حيث لم تكن هذه الحادثة هي الأولى إذ سبق لجيش الاحتلال في يناير من نفس العام أن استهدف مركبة إغاثية تابعة للجنة المصرية أدت حينها إلى استشهاد 3 من أعضاء الفريق الميداني رغم وضوح شعار اللجنة على السيارة.

تستمر اللجنة للجنة المصرية في بناء وإدارة المشاريع الحيوية ومخيمات الإيواء (مثل مخيم نتساريم ومدن دار مصر السكنية) في تحد صارخ للمخاطر الأمنية والاستهدافات الإسرائيلية المتكررة التي تطال الطواقم العربية والدولية على حد سواء.

مقالات ذات صلة