المقالات والسياسه والادب

على عتباتِ الوجد

على عتباتِ الوجد

بقلمي هدى عبده 

 

يا ساكنا بين الضلوع تألقا

ما زلت أزرع في هواك مشاعري

وأُخبئُ الأشواق بين جوانحي

وأضمها شوقا بغير تذمر

أنت الحكاية حين يصمت خاطري

وأنت ابتداء قصائدي وتفكري

ما عدت أبصر في الوجود سواك، بل

صارت خُطاك منار كل تبصري

إن غبت أجدب في فؤادي موطنٌ

وتكسرت فوق الجفون أزاهري

وإذا حضرت تفتحت أبواب المنى

وجرى الربيع بخافقي وتعثري

إني أحبكَ والهوى قدرٌ سرى

في الروح حتى صرت سر تقدري

خذ مهجتي، فهي التي أفنت بها

عمرا تُصلي في هواك وتصبر

واجعل وصالك للحنين كرامةً

فالروح دون لقاك قفرٌ مُقفر

إني إذا نادى المساء تأوهي

أبكي إليك بحرقة المتحير

وأقول: يا أملي الذي ما خاب في

ليل الفؤاد، ويا ضياء الأنورِ

إن كان للحب العظيم قصيدةٌ

فأنت بيت الشعرِ، بل روح الدررِ

فابق القريب، فإن عمري كلهُ

لا يستقيم بغير دفء المحضر.

إليك أكتب 🖋

د. هدى عبده

مقالات ذات صلة