سراج منير أحد نجوم السينما المصرية في ذكري ميلاده

كتب وجدي نعمان
في مثل هذا اليوم 15 يوليو عام 1904 – ميلاد الفنان سراج منير، أحد نجوم السينما المصرية في القرن الماضي، من أشهر الأدوار التي أداها هو دور عنتر في فيلم عنتر ولبلب مع الفنان الشعبي محمود شكوكو، لعب الكثير من الأدوار في أفلام الأبيض والأسود، منها أمير الانتقام وجعلوني مجرما وليلة من عمري وتمر حنة وبنات اليوم، تزوج الفنانة ميمي شكيب وتوفي في 13 سبتمبر 1957 عن عمر يناهز 53 سنة فتعالو نتعرف علي اهم المعلومات عنه:-
معلومات عن سراج منير
الاسم الكامل باللغة العربية: سراج منير عبد الوهاب
الاسم باللغة الإنجليزية: Abd elwahab Serag Mounir
الاسم الفني: سراج منير
الديانة: مسلم
الجنسية: مصري
تاريخ الميلاد: 15 يوليو 1904
محل الميلاد: القاهرة، مصر
تاريخ الوفاة: 13 سبتمبر 1957
محل الوفاة: القاهرة، مصر
العمر عند الوفاة: 53 سنة
سبب الوفاة: مرض قلبي
البرج الفلكي: السرطان
الحالة الاجتماعية: متزوج
اسم الزوجة: ميمي شكيب
أسماء الأشقاء: فطين عبد الوهاب، حسين عبد الوهاب
المؤهل الدراسي: درس الإخراج السينمائي
المهنة: ممثل ومنتج مصري
بداية النشاط الفني: سنة 1930
سنوات النشاط الفني: 1930 – 1957 (27) سنة
أهم الأعمال: فيلم “عنتر ولبلب”، مسرحية “سلك مقطوع”
قصة حياة سراج منير
الممثل المصري سراج منير، ولد في 15 يوليو 1904، برجه الفلكي هو السرطان، ولد في باب الخلق بالقاهرة بمصر، أبيه هو عبد الوهاب بك حسن الذي كان يشغل منصب مدير للتعليم في المعارف، أشقاؤه هما المخرجين فطين وحسن عبد الوهاب، التحق سراج منير بالمدرسة الخديوية، وبدأت هوايته في التمثيل بعدما تعرض لحادثة كوميدية عام 1922، وذلك عندما قام عدد من أصدقائه بدعوته إلى حضور سهرة في منزل أحد أصدقائه، وبعدما وصل إلى منزل صديقه، تفاجأ بأن السهرة هي مسرح في حديقة المنزل وجميع الحاضرين يشاركون في التمثيل في المسرحية وكان سراج منير هو المشاهد الوحيد للمسرحية، وبعدها بدأ يحب مجال التمثيل، ثم أصبح أحد أعضاء فريق التمثيل في مدرسته
استمر في الفريق حتى انتهى من مرحلته الثانوية، وبعدما حصل على الثانوية العامة سافر إلى ألمانيا لكي يلتحق بكلية الطب، وأثناء تواجده في ألمانيا حدثت له تطورات عديدة أثرت على حياته، وكانت أسرته تقوم بإرسال مبلغ له كل فترة ولكنه كان قليلاً، الأمر الذي جعله يفكر ويبحث عن مصدر لزيادة دخله في فترة دراسته، وأثناء تواجده في أحد النوادي تعرف على مخرج ألماني ساعده في دخول مجال السينما الألمانية مقابل مرتب شهري ثابت، وبدلاً من الاهتمام بدراسته، بدأ في الذهاب إلى الاستوديوهات في برلين لكي يعرض موهبته.
ظهر في عدد من الأفلام الألمانية الصامتة، مما جعله يترك دراسة الطب ويهتم بالسينما والفن، وأثناء تواجده في ألمانيا قابل الفنان محمد كريم وقررا معاً دراسة الإخراج السينمائي، وبعد عام واحد من إقامته في برلين قرر الانتقال إلى ميونخ التي كان بها أكبر مسارح ألمانيا، والتقى في هذه الفترة بالفنان فتوح نشاطي، ثم عاد إلى مصر وبعد سنوات أصبح من أهم نجوم السينما المصرية.
عودة سراج منير إلى مصر
تم إرسال دعوة لسراج منير قبل فترة قليلة من بداية الحرب العالمية الثانية من فرقة مصرية مسرحية تطلبه للعمل معها، فقرر ترك ألمانيا ليعود إلى وطنه مصر، وكانت هذه الدعوة بمثابة دعوة إنقاذ لسراج منير من الأسر لأن وقتها قد بدأت الحرب بين ألمانيا والنمسا وتطورت الأوضاع السياسية، ولم يستطع أي مواطن السفر من ألمانيا إلا بعد حوالي 6 سنوات، ولكن سراج منير فلت من هذا الأسر بهذه الدعوة.
وبعدما جاء إلى مصر عمل كمترجم في مصلحة التجارة، ولكنه كان يشتاق للتمثيل الأمر الذي قاده للانضمام إلى فرقة رمسيس التي أنشأها يوسف وهبي، ثم بعدها انضم إلى الفرقة الحكومية، وبعدها انضم إلى مجال التمثيل وقد كان يبذل قصارى جهده لكي يصبح نجم كبير في عالم الفن، لأنه كان يشعر بالندم لعدم استكمال دراسته في الطب، وعندما عاد إلى مصر وجد كل أفراد عائلته قد شغلوا مناصب هامة وحصلوا على شهرة كبيرة في الحياة الاجتماعية، وفي هذا الوقت لم يكن مجال الفن من الوظائف الهامة في الوسط الاجتماعي الذي كان ينتمي إليه سراج منير، وبسبب هذا حاول أن يكون من المشاهير في الفن، لكي يعوض ما كان يشعر به بين عائلته من حيث مكانته الاجتماعية.
المشوار الفني لـ سراج منير
بدأ الممثل سراج منير مشواره الفني في عام 1930 بعدما تم اختياره ليعمل ممثل في الأفلام من قبل الفرقة الحكومية، واختاره صديقه محمد كريم ليشارك في بطولة أول أفلامه الذي كان يحمل عنوان “زينب” وكان فيلم صامت، من بطولة الفنانة بهيجة حافظ، وبعدها شارك في العديد من الأعمال المسرحية وكان يحرص في أعماله على أن يقوم بتأدية أدوار متميزة يغلب عليها طابع الجد والرزانة.
ظل متمسك بهذا النوع من الأدوار لفترة وذلك حفاظاً على مظهره الاجتماعي، ولكن الفنان زكي طليمات رشحه لتأدية شخصية “مخمخ” ولكنه غضب ووجه اتهام لزكي طليمات بأنه يريد هدم مكانته الفنية ولكن زكي طليمات لم يغير دوره وكان شخص عنيد، وأصر على تأدية سراج منير لهذا الدور والذي بدوره وافق في النهاية، وتم عرض المسرحية وبعدها حصل سراج منير على شهرة كبيرة وأصبح من أهم نجوم المسرح.
تم اكتشافه كممثل كوميدي رائع، ثم قام ببطولة مسرحية “سلك مقطوع” التي كان من المفترض أن يقوم ببطولتها فؤاد شفيق ولكن بسبب مرضه في هذا الوقت، أخذ البطولة سراج منير وحقق من خلالها نجاحاً كبيراً، وبجانب عمله في المسرح شارك في العديد من الأعمال السينمائية من أهمها فيلم “عنتر ولبلب” سنة 1945، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً ونجاحه في هذا الفيلم حقق له المكانة الاجتماعية التي كان يحلم بها، وبعدها انضم إلى فرقة الريحاني وبعد وفاة الريحاني تمكن سراج من أن يملأ الفراغ الذي تركه نجيب الريحاني، واستطاع أن يحقق نجاحات كبيرة مع هذه الفرقة.
وبعد تدهور صناعة السينما المصرية قام بإنتاج عدد من الأفلام السينمائية، منهم فيلم “حكم قراقوش” الذي كان تكلفة إنتاجه تتجاوز 40 ألف جنيه ولكن الفيلم حقق إيرادات لا تتعدى 10 آلاف جنيه مما جعله يتعرض لأزمة قلبية، قدم خلال مسيرته الفنية ما يزيد عن 140 عملاً فنياً كان آخرها مسرحية “الدنيا لما تضحك” عام 1962.
سراج منير وميمي شكيب
في عام 1942 تزوج الفنان سراج منير من الفنانة ميمي شكيب ولم يكن زواجهما سهلاً بل تم معارضته من عائلة ميمي شكيب، وقابلا صعوبات كبيرة حتى قام بإقناع عائلتها بالموافقة على الزواج، ولم يعلم أحد سبب رفض عائلتها للزواج في هذا الوقت، ولكنهما في النهاية تزوجا وكان زواجهما يعد من أقوى الزيجات الفنية في هذا الوقت، لكونه مبني على الحب والتفاهم بين الزوجين، وتعاونا معاً في أفلام سينمائية عديدة منها: فيلم “الحل الأخير”، “بيومي أفندي”، “ابن ذوات”، “نشالة هانم”، واستمر زواجهما حتى وفاة الفنان سراج منير في عام 1957، ولم يرد أي أخبار تفيد بزواج ميمي شكيب بعد وفاة زوجها، حتى توفيت بعده بما يزيد عن 20 عاماً.
وفاة سراج منير
قبل وفاة سراج منير بفترة طويلة شعر بقرب أجله وذكرت العديد من المواقع أن المقربين منه صرحوا أنه كان على يقين بقرب وفاته، وكان يقول لزوجته أنه يتمنى أن يموت بشكل لطيف، يقصد بأن يسهر مع أصحابه وبعدها يذهب إلى البيت لينام وعند الاستيقاظ يجد أهله أنه توفى، وقتها تفاجأت زوجته من كلامه، وبعد أيام قليلة مات الفنان سراج منير بنفس التفاصيل والطريقة التي قالها، ومات على فراشه وفي منزله، في 13 سبتمبر 1957 عن عمر يناهز 53 سنة.

افلامه
بنات اليوم (فيلم) (1957)
المجد (1957)
علمونى الحب (1957)
انت حبيبى (فيلم)(1957)
نهاية حب (1957)
الوساده الخاليه (فيلم) (1957)
ستات فى حياتى (1957)
القلب له احكام (1956)
ازاى انساك (فيلم) (1956)
وداع فى الفجر (1956)
العروسة الصغيرة (1956)
ارض الاحلام (فيلم مصرى) (1956)
شباب امراة (فيلم) (1956)
نهارك سعيد (1955)
ليالى الحب (فيلم) (1955)
ايامنا الحلوه (فيلم)(1955)
ايام وليالى (فيلم)(1955)
عهد الهوى (فيلم) (1955)
قصة حبى (فيلم) (1955)
سيجارة و كاس (1955)
الجسد (1955)
مدرسة البنات (1955)
الله معنا (1955)
انتصار الحب (1955)
السيد البدوى (فيلم) (1954)
ليله من عمرى (1954)
الملاك الظالم (1954)
عفريتة اسماعيل ياسين (فيلم) (1954)
جعلونى مجرما (فيلم) (1954)
دهب (فيلم) (1953)
ابن ذوات (1953)
قطار الليل (1953)
حكم قراقوش (1953)
مؤامرة (1953)
وفاء (1953)
نشالة هانم (1953)
اشهدوا يا ناس (1953)
كلمه الحق (1953)
عايزه اتجوز (فيلم)(1952)
البيت رقم 13 (فيلم) (1952)
المهرج الكبير (1952)
سيدة القطار (فيلم)(1952)
لحن الخلود (فيلم)(1952)
من القلب للقلب (1952)
عنتر ولبلب (1952)
بنت الشاطىء (1952)
الشرف غالى (1951)
ليله الحنه (1951)
البنات شربات (1951)
ورد الغرام (1951)
حكم القوى (1951)
اسماعيل ياسين فى بيت الاشباح (1951)
الدنيا حلوه (1951)
السبع افندى (1951)
اولاد الشوارع (1951)
قطر الندى (1951)
ظهور الاسلام (1951)
تعالى سلم (1951)
جزيرة الاحلام (1951)
انتقام الحبيب (1951)
معلش يا زهر (1950)
المظلومه (1950)
امير الانتقام (1950)
ما كانش على البال (1950)
المليونير (1950)
دماء فى الصحراء (1950)
كرسى الاعتراف (1949)
هارب من السجن (1948)
الشاطر حسن (1948)
الواجب (1948)
مغامرات عنتر وعبله (1948)
شمشون الجبار (فيلم) (1948)
ليت الشباب (1948)
ضربة القدر (فيلم) (1947)
ابن عنتر (1947)
احكام العرب (1947)
القناع الاحمر (1947)
المتشرده (1947)
شبح نص الليل (1947)
التضحيه الكبرى (1947)
اسير الظلام 1947
ابو زيد الهلالى (1947)
النائب العام (فيلم) (1946)
سر ابى (1946)
شمعه تحترق (1946)
يد الله (فيلم) (1946)
بنات الريف (1945)
عنتر وعبله (1945)
ده جناه ابى (1945)
قلوب داميه (1945)
الفنان العظيم (1945)
حنان (1944)
رصاصة فى القلب (فيلم) (1944)
وادى النجوم (1943)
رابحه (1943)
سى عمر (فيلم) (1941)
الحل الاخير (1937)
ابن الشعب (1934)
اولاد الذوات (فيلم) (1932)
زينب (1930)




