من أراد الحياة يجب عليه أن يعشق التغيير.فالتغيير سنه كونية وفطرة إلهية تلازم كل المخلوقات.
أصعب ما في التغيير الخوف من مواجهة الصعاب أو المجهول مستقبلاً. لكن دعنى أخبرك سراً لن تتمتع بمميزات التغيير وفوائده حتي تغادر منطقة الراحة الخاصة بك.دع أحلامك تراها أمام عينك حقيقة.وجب عليك التغيير من أجل ذلك.
لقد خلقنا الله نتفاعل مع كل شئ يحيط بنا في الكون ،وخلق لك في عقلك ملايين الخلايا القادرة على الفهم والإبتكار والإبداع .هل تظن وهبك الله كل هذه القدرات لتعيش حياة نمطية ساذجة متكررة ؟؟؟!!!!
الإجابة لا .واجه نفسك بتلك الحقيقة وهذه أول خطوة في بداية التغيير.
أنت قوى تنقصك الإرادة من أجل التغيير ولك أسوة في ذلك جميع المخلوقات في الكون حولك.علي سبيل المثال لا الحصر أنت أقوى من النسر الذى عندما يكبر سناً يكون لديه خياران إما أن يلجأ للتغيير وإما أن يستسلم للموت . فيقاوم ويطير وحيداً ويبدأ بنزع ريشه الذى يجعله ثقيل الوزن غير قادراً على الطيران عالياً.ثم يقوم بكسر منقاره حتي يستطيع أن يعود ماهراً في اصيطاد فرائسه. يفعل كل ذلك كي يولد من جديد وتولد معه فرصة حياة جديدة.
الإستسلام نهاية كل شيء جميل.نهاية الأحلام ونهاية الطموح ونهاية الحياة حتي وإن ما زلنا نتنفس. أما التغيير والمقاومة بداية لكل شئ جميل بداية تحقيق الأحلام وبداية ميلاد نفسك الجديدة التي تتمناها.اجتهد ومعك الله وفي كل الأحوال يكفيك شرف المحاولة.