رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: تراجع ترامب عن التصعيد ضد إيران خوفاً من نقص ذخائر الصواريخ..آندي بيرنهام يبدى استعداده لانتقاد الرئيس الأمريكي إذا كان ذلك فى مصلحة بريطانيا
الصحف الأمريكية: نيويورك تايمز: تراجع ترامب عن التصعيد ضد إيران بسبب مخزون الذخائر الأمريكية
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن أسباب تراجع أو تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتصعيد العسكري ضد إيران، وقالت إن من بينها مخاوف أن يؤدي تصاعد العمليات العدائية إلى استنزاف خطير للمخزون المتناقص من ذخائر الدفاع الجوي في الشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس ترامب قد علق، على الأقل في الوقت الراهن، خطط تصعيد الهجوم العسكري الأمريكي على إيران بشكل حاد، فى ظل قلق بالغ من أن يؤدي تكثيف الحرب إلى استنزاف خطير للمخزون العسكري الأمريكى المتناقص بالفعل من صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ وغيرها من ذخائر الدفاع الجوي في الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن التهديد الذي يطال مخزونات الصواريخ الاعتراضية هو أحد الاعتبارات العديدة التي جعلت العودة إلى العمليات القتالية الكبرى مسعىً محفوفًا بالمخاطر.
فضلاً عن ذلك، يشعر ترامب وكبار مساعديه بالقلق إزاء احتمال اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وتعرض دول الخليج لهجوم إيران، إلى جانب أسباب تتعلق بالأزمة الاقتصادية العالمية، وتفاقم أزمات الطاقة واللاجئين.
وذهبت نيويورك تايمز إلى القول بأن أحدث تطور في تعامل ترامب مع الصراع مع إيران عقب اجتماع عُقد يوم الجمعة مع كبار مستشاريه وأعضاء بارزين في حكومته، وفقًا لشخصين مُطلعين على تفاصيل الاجتماع.
وأوضح المسئولان اللذان رفضا الكشف عن هويتهما، إن المداولات الخاصة ركزت على تقلص مخزون البنتاجون من صواريخ باتريوت الاعتراضية وغيرها من أنظمة الدفاع الجوي. وأفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن يوم فى وقت سابق هذا الشهر جاء عندما اخترق صاروخ باليستي الدفاعات الجوية الأمريكية التي كانت تتصدى لوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
كما أشار الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في جلسة خاصة، إلى أن استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران أمر ممكن، لكنه سيؤدي إلى استنزاف خطير للطائرات الاعتراضية المتاحة للقيادة المركزية للجيش، المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط، وفقًا لما أفاد به مسؤولون. وامتنع متحدث باسم الجنرال كين عن التعليق على نصيحة الجنرال للرئيس.
وتعليقاً على ذلك، قال ستيفن تشيونج، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، إن الرئيس ترامب طالما كان ثابتًا في تأكيده على تفضيله للحل الدبلوماسي، لكنه لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات إذا واصلت إيران ما وصفه بأنشطتها الإرهابية في مضيق هرمز أو ضد الحلفاء. وأضاف أنه بعد تحمل عقوبات قاسية وضربات متكررة، “سيكون من الحكمة أن تسعى إيران إلى التوصل إلى اتفاق تفاوضي؛ وإلا، فهي تدرك ما سيحدث”.
فى أحدث تصعيد للخلاف..البرازيل ترفض منح تأشيرات دخول لمسئولين أمريكيين
أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية رفضها منح تأشيرات دخول لمسؤولين اثنين من وزارة الخارجية الأمريكية كانا يسعيان للسفر إلى البرازيل خلال الأيام المقبلة، فيما وصفته وكالة أسوشيتدبرس بأنه أحدث تصعيد سياسي بين البلدين.
يأتى هذا بعد أن نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً يفيد بأن الحكومة البرازيلية صرّحت بأن المسؤولين، وهما رايلي إم. بارنز، مساعد وزير الخارجية، وسامويل سامسون، نائب مساعد الوزير، كانا يرغبان في التشكيك في الانتخابات البرازيلية المقررة في أكتوبر هذا العام
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البرازيلية إن بارنز وسامسون قدّما طلبي تأشيرة دخول في 20 يوليو، وتم رفضهما يوم الجمعة. ولم يُفصح المتحدث عن أسباب القرار.
ويخوض الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا انتخابات الرئاسة في مواجهة السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، والذي تربط عائلته علاقات وثيقة بإدارة ترامب.
وكان السيناتور بولسونارو وشقيقه إدواردو قد زارا مسؤولين أمريكيين في واشنطن، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أواخر مايو. بعد ذلك بوقت قصير، صنفت إدارة ترامب أكبر جماعات تهريب المخدرات في البرازيل – قيادة العاصمة الأولى والقيادة الحمراء – كمنظمات إرهابية أجنبية، وهي خطوة التي عارضها الرئيس لولا دا سيلفا.
وأشارت وكالة أسوشيتدبرس إلى الخلافات بين حكومة دا سيفا والرئيس دونالد ترامب، وقالت إن الإدارة الأمريكية إدارة ترامب أيضًا زيادة في الرسوم الجمركية تصل إلى 37.5% على آلاف الصادرات البرازيلية، دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة. وتزعم الحكومة الأمريكية أن البرازيل تمارس منافسة غير عادلة وتتقاعس عن وقف العمل القسري، وهي اتهامات رفضتها إدارة دا سيلفا أيضا، معتبرةً إياها محاولةً للتأثير على الانتخابات لصالح السيناتور بولسونارو.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن بارنز وسامسون يعتزمان زيارة برازيليا في الفترة من 27 إلى 30 يوليو للقاء مسؤولين حكوميين وقادة دينيين وغيرهم لمناقشة “نزاهة الانتخابات” والحرية الدينية وحرية التعبير. وفي ردٍّ على استفسار من وكالة أسوشييتدبرس، وصفت الوزارة الزيارة بأنها روتينية، وقالت إن “أي تلميح إلى وجود ‘مؤامرة’ لتقويض انتخابات دولة ديمقراطية هو محض افتراء”.
إلقاء القبض على كندية بتهمة التجسس أثناء عملها كمتدربة فى مقر الناتو
ألقت السلطات البلجيكية القبض على امرأة كندية بتهمة التجسس أثناء عملها كمتدربة في المقر العملياتي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بحسب ما أفادت وكالة أسوشيتدبرس.
وأعلن مكتب المدعي العام الفيدرالي البلجيكي فتح تحقيق في التجسس بعد أن أبلغت أجهزة الأمن التابعة للناتو الاستخبارات العسكرية البلجيكية. ثم ألقت السلطات القبض على السيدة الكندية، وهى من أصل صيني، يوم الجمعة، بعد يوم من مداهمة منزلها ومكان عملها داخل مركز قيادة الناتو الضخم. وذكر المدعون في بيان لهم: “يُشتبه في تجسسها لصالح دولة ثالثة وانتمائها إلى منظمة إجرامية”.
يقع المقر الاستراتيجي لقوات الحلفاء، المعروف اختصارًا بـ”SHAPE”، في مدينة مونس جنوب بلجيكا، بالقرب من الحدود الفرنسية. ويتولى المسؤولون العسكريون فى هذا المقر تخطيط وقيادة الاستراتيجيات والتكتيكات والعمليات المشتركة. أما المقر السياسي للحلف فيقع في بروكسل، حيث يجتمع سفراء الدول الأعضاء لمناقشة الإنفاق الدفاعي، واختراقات الطائرات المسيّرة، والتهديدات السيبرانية. ويقع مركز الأمن السيبراني التابع للناتو في “SHAPE”.
وقال العقيد مارتن ل. أودونيل، المتحدث باسم المقر الاستراتيجي للناتو، إنه لا توجد في الوقت الراهن أي مؤشرات على تأثر جاهزية حلف الناتو أو قيادة العمليات الخاصة في أوروبا أو ترتيبات القيادة والسيطرة أو المهام الجارية سلبًا، مشيراً إلى أن قيادة العمليات الخاصة في أوروبا تواصل أداء مسؤولياتها دون انقطاع.
وتُعدّ كلٌّ من كندا وبلجيكا عضوتين في التحالف العسكري الذي يضم 32 دولة، والذي صنّف الصين في عام 2021 “تحديًا أمنيًا” إلى جانب التهديدات النشطة في روسيا والشرق الأوسط.
مقتل أنفلونسر أمريكية على يد زوجها بعد اتهامه له بالتحرش بالأطفال
قالت شبكة NBC News إن إنفلونسر أمريكية قد قتلت على يد زوجها المنفصلة عنه، وذلك بعد أسبوعين من نشرها مقطع فيديو على منصة تيك توك تتهمه فيه بالتحرش بالأطفال.
وقتلت سارة جيلسون بالرصاص يوم الخميس في أوواسو بولاية أوكلاهوما، على يد زوجها جيريميا دافي، المعروف باسم شون دافي على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقاً لما أفادت به الشرطة.
قبل ذلك بشهر تقريباً، وتحديداً في 10 يونيو، تقدمت جيلسون، 43 عاماً، بطلب للحصول على أمر حماية طارئ ضد دافي، وحصلت عليه بعد أن أبلغتها الشرطة بأنه تم اتهامه في اليوم السابق بالتحرش بقاصر.
وفي 11 يوليو، نشرت جيلسون مقطع فيديو على تطبيق تيك توك، حيث يتابعها أكثر من 30 ألف شخص، تتهم فيه دافي بالتحرش بالأطفال. وكتبت جيلسون: “أستعد لعرض نتفليكس لفيلم وثائقي عن زوجي السابق الذي اكتشفت للتو أنه متحرش بالأطفال”.
وكانت تشير إلى ترند شائع على مواقع التواصل الاجتماعي يُحاكي أفلام نتفليكس الوثائقية، حيث يتظاهر المستخدمون بالجلوس لإجراء مقابلة صريحة.
لكن بعد أقل من أسبوعين على نشرها هذا الفيديو، قُتلت جيلسون.
وذكرت الشبكة الأمريكية أنه في التاسع من يونيو الماضي، أي قبل شهر تقريبًا من نشر جيلسون للفيديو، أبلغت فتاة ووالدتها الشرطة أن دافي، مدرب فريق كرة السلة للفتيات، تحرش بها خلال فعالية في مدرسة ابتدائية في وقت سابق من ذلك المساء، بحسب الشرطة. وأضافت الشرطة أن مدربًا آخر للفريق شاهد ما حدث وتدخل فورًا وأبلغ والدة الفتاة.
وقالت الشرطة يوم السبت: “وردت تقارير عن سلوك مماثل من هذا المدرب تجاه هذه اللاعبة القاصر تحديدًا على مدى فترة طويلة، في مناطق إنفاذ قانون متعددة، عبر ولايات مختلفة قبل هذه الحادثة”.
وهرب دافي ولم تره الشرطة منذ ذلك الحين. لكن بعد ورود البلاغ، تواصلت الشرطة مع جيلسون وأبلغتها بكيفية الحصول على أمر حماية طارئ.
طفل يبلغ عن مقتل والدته على يد زوجها وفي يوم الخميس، استجاب ضباط الشرطة لبلاغ عن حادثة عنف منزلي في منزل بمدينة كولينزفيل الساعة 11:16 مساءً، بعد تلقي بلاغ أفاد فيها موظفو غرفة العمليات بسماع صراخ امرأة، تلاه ما بدا أنه صوت إطلاق نار، بحسب الشرطة. حاول موظفو غرفة العمليات معاودة الاتصال بالمتصل، لكن دون جدوى.
وبعد لحظات، اتصل صبي برقم الطوارئ من منزل أحد الجيران، وأبلغ أن زوج أمه أطلق النار على والدته، وفقًا للشرطة. وعند وصول الضباط إلى المنزل، وجدوا جيلسون ودافي ميتين متأثرين بجروح ناجمة عن طلقات نارية في الرأس، بحسب الشرطة.
الصحف البريطانية رئيس وزراء بريطانيا: مستعد لانتقاد ترامب إذا كان ذلك فى مصلحة بلدنا
أعلن آندي بيرنهام، في أول مقابلة صحفية رئيسية له كرئيس لوزراء بريطانيا، استعداده لانتقاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب دفاعًا عن “المصلحة الوطنية لبريطانيا قبل أي شيء آخر” إذا كان ذلك هو الصواب.
وفي حديث حصري مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال بورنهام إنه أجرى حوارًا أوليًا مثمرًا مع ترامب، ووصفه بأنه “ودود للغاية”.
لكن عندما سُئل مرتين عما إذا كان يثق بالرئيس الأمريكي، لم يُجب، بل قال: “العالم يتغير، أليس كذلك؟ ومن البديهي أن عليك أن تُقيّم الأمور وفقًا لتطوراتها”.
وفي المقابلة، التي ستُبث كاملة يوم الاثنين، قال: “لا يمكنني في أي وقت أن أقول إنني لن أتبنى رأيًا مختلفًا عنه [ترامب]، وأنني سأحتاج إلى طرح فكرة مختلفة تكون في مصلحة بريطانيا”.
وأضاف بيرنهام: “تكمن قوتي في البقاء على تواصل وثيق مع الناس، وعلى تواصل وثيق مع الجمهور، وهذا لن يتغير بصفتي رئيسًا للوزراء”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان سينتقد ترامب إذا اقتضى الأمر، أجاب: “بالتأكيد”، ثم أضاف: “يجب الدفاع عن المصالح الوطنية قبل أي شيء آخر. هذا ما يُطلب منك فعله إذا أردت أداء هذه المهمة على أكمل وجه”.
كما أعرب بيرنهام عن “قلقه” إزاء بدء الرئيس للصراع مع إيران، وأنه “لن يتردد في قول ما يعتقد أنه الصواب”.
ولم يلتزم رئيس الوزراء البريطاني بتحديد موعد لإنفاق الحكومة 3% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. وكان وزير المالية جون هيلي قد استقال من الحكومة السابقة قائلاً إنه ما لم يتم الالتزام بإنفاق هذا المبلغ بحلول عام 2030، فلن تكون البلاد آمنة.
لكن بيرنهام قال: “لقد عيّنتُ وزير المالية الجديد وأنا على دراية تامة بما قاله عن الأهمية البالغة للإنفاق الدفاعي والموقف الذي اتخذه في هذا الشأن. يتمثل التحدي الأول الذي يواجهنا كلانا في ضمان التمويل الكامل لخطة الاستثمار الدفاعي، وهذا هو الأمر الذي يشغلنا حاليًا، وعلينا العمل على تحقيقه مع اقتراب موعد إعداد الميزانية في وقت لاحق من هذا العام.”
بسبب مخاوف أمنية .. جارديان: صحفيو بريطانيا يفرضون رقابة ذاتية فى تغطيتهم لترامب
يفرض الصحفيون رقابة ذاتية على تغطيتهم للاحتجاجات اليمينية، وإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسبب تزايد المخاوف على سلامتهم الشخصية، في حين تُتهم غرف الأخبار بـ”تطبيع” المخاطر التي يواجهونها.
وأفصح مئات الصحفيين من مختلف أنحاء المملكة المتحدة، بشكل سري، عن تزايد قلقهم بشأن أمنهم. وأفاد بعضهم بتجنب أو تغيير تغطيتهم لمواضيع معينة بسبب الترهيب، مما أدى إلى الرقابة الذاتية و”تضييق نطاق الحوار العام”.
وجاءت هذه النتائج في تحقيق مدعوم من الحكومة حول سلامة الصحفيين، والذي أُجري وسط تزايد العداء لوسائل الإعلام التقليدية في الغرب، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
وقال أحد الصحفيين: “بالتأكيد، كانت هناك أوقاتٌ ظهرت فيها قصةٌ قد تكون ذات أهمية عامة، وربما تستحق النشر، حيث أجرينا نقاشات صريحة حول ما إذا كانت “تستحق ذلك”.
وقال آخر: “كنتُ أنظر خلفي باستمرار لأتأكد من عدم وجود من يتبعني، ومن عدم تعرضي للصراخ”.
ووجد المحققون اعتقادًا واسع الانتشار بأن الإساءة المرتبطة بالعمل الصحفي قد ازدادت، لا سيما عبر الإنترنت. كما أشاروا إلى وجود ثقافة في غرف الأخبار تتعامل مع هذا الازدياد كأمرٍ لا مفر منه نظرًا للاستقطاب السياسي، حيث يُتوقع من الصحفيين أن يكونوا “غير مبالين”.
وتعرضت الصحفيات للجزء الأكبر من الإساءة، حيث وصفن التحرش الجنسي والجنساني، والتهديدات الصريحة، والرسائل غير اللائقة، والتعليقات على الإنترنت التي تركز على المظهر.
ومن بين المواضيع الشائعة التي أثارها الصحفيون باعتبارها مثيرة للقلق على سلامتهم: الاحتجاجات اليمينية المناهضة للهجرة، وإدارة ترامب، بما في ذلك الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وخلص التحقيق إلى أن “الاحتجاجات المناهضة للهجرة كانت الأكثر تداولًا بين الصحفيين، سواء فيما يتعلق بمخاطر حضور المسيرات شخصيًا أو ردود الفعل السلبية على أي تغطية صحفية لاحقة”.