أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية  الصادرة اليوم، السبت، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: الشيوخ الأمريكى يقر تمويلاً لتجنب الإغلاق الحكومي حتى انتخابات نوفمبر ويصدق على تعيين تود بلانش وزيراً للعدل..إدارة ترامب تبحث عن زعيم جديد لكوبا.

الصحف العالمية اليوم.. الشيوخ الأمريكى يقر تمويلا لتجنب الإغلاق الحكومى حتى انتخابات نوفمبر ويصدق على تعيين بلانش وزيرا للعدل.. إدارة ترامب تبحث عن زعيم جديد لكوبا.. ونجل بايدن يقر أن عفو والده عنه أضر بإرثه

الصحف الأمريكية:

الشيوخ الأمريكى يقر تمويلاً لتجنب الإغلاق الحكومي حتى انتخابات نوفمبر

صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم السبت، بأغلبية 90 صوتًا مقابل 6 أصوات على مشروع قانون تمويل قصير الأجل لإزالة خطر الإغلاق الحكومي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة فى نوفمبر المقبل.

وينص التشريع، الذي تمت مناقشته في جلسة مسائية امتدت حتى ساعات الصباح الباكر بتوقيت واشنطن، على استمرار تدفق الأموال الفيدرالية حتى 11 ديسمبر بالمستويات الحالية لإتاحة الوقت للتفاوض على اتفاقية تمويل لمدة عام كامل، بحسب ما ذكرت شبكة NBC News الأمريكية.

وقد تمّ التفاوض على هذا القانون بين الحزبين، ويتضمن بعض الإضافات البسيطة، بما في ذلك بند طالب به الديمقراطيون يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترامب من عرقلة المنح الفيدرالية للولايات ذات الأغلبية الديمقراطية لأسباب سياسية.

كما يتضمن القانون بعض التعديلات للحفاظ على برنامجي المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) وبرنامج التغذية التكميلية للنساء والرضع والأطفال (WIC)، بالإضافة إلى تدابير الإغاثة في حالات الكوارث والأمن القومي.

ويتجه مشروع القانون الآن إلى مجلس النواب، الذي يحتاج إلى الموافقة عليه وإرساله إلى ترامب ليصبح قانونًا بحلول 30 سبتمبر، وذلك لتجنب إغلاق الحكومة الذي يبدأ في 1 أكتوبر القادم.

وتقول NBC News إنه فى حال إذا إقراره، فإنه سيمنع المناورات الخطيرة التي باتت شائعة في الكونجرس قبيل الموعد النهائي في الخريف. هناك استياء شعبي واسع النطاق من شاغلي المناصب الحاليين، وقد أثر ذلك على كلا الحزبين خلال موسم الانتخابات التمهيدية، ولم يرغب أي من الجانبين في المخاطرة بإغلاق حكومي قد يحمل عواقب سياسية وخيمة قبيل يوم الانتخابات في 3 نوفمبر.

وقد أقرّ مجلس النواب مشروع قانون تمويل حكومي قصير الأجل مختلف الشهر الماضي قبل بدء عطلة أغسطس. ومن المتوقع أيضاً أن يختتم مجلس الشيوخ جلساته لهذا الشهر بعد الانتهاء من بعض الأعمال العالقة.

أمريكا تبحث عن زعيم جديد لكوبا.. نيويورك تايمز تكشف التفاصيل

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، عن مساعي إدارة ترامب لإيجاد مسؤول كوبي حالي أو سابق يمكن إقناعه بتولي زمام الحكم في هافانا، في ظل تصعيد الولايات المتحدة لحملة الضغط.

ووصفت الصحيفة الخطة بأنها أقرب إلى تغيير النظام في كوبا من كونها تغييراً جذرياً.

وأوضحت نيويورك تايمز أن إدارة ترامب ضغطت على أجهزة الاستخبارات التابعة لها لتحديد شخصية على غرار ديلسي رودريجيز، التي أصبحت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا بعد أن اعتقلت القوات الأمريكية القبض على الرئيس السابق، نيكولاس مادورو، في يناير الماضي.

ويرى المسؤولون الأمريكيون رودريجيز بأنها شخصية براجماتية قادرة على تولي السلطة بسلاسة، ومستعدة للعمل معهم عن كثب. ويعتقد بعض مسؤولي الإدارة أن كوبا تضم قائداً براغماتياً مماثلاً.

لكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية خلصت، وفقاً لمصادر مطلعة على التقارير الاستخباراتية، إلى أن كوبا أقرب إلى إيران منها إلى فنزويلا، وفقاً لنيويورك تايمز.

بحسب ما ذكر مسؤولون أمريكيون، لا يوجد سوى عدد قليل من المسؤولين العمليين القادرين على تولي السلطة في حال ألقت القوات الأمريكية القبض على راؤول كاسترو، الرئيس الكوبي السابق الذي لا يزال يتمتع بنفوذ سياسي هائل، أو في حال أجبرت القيادة الحالية على التنحي.

في المقابل، تقول الصحيفة إن المسئولين المنتظرين في كوبا يمثلون فصائل أكثر تشدداً، على غرار نظرائهم فى إيران.

وتذهب نيويورك تايمز إلى القول بأن إدارة ترامب تذبذت بين رغبتها في التعاون مع الحكومة الشيوعية في كوبا ووضع خطط للإطاحة بها.

ففى الأسابيع الأخيرة، قدّم مسؤولون أمريكيون قائمة مطالب للقادة الكوبيين، وعرضوا حوافز في حال أحرزت كوبا تقدماً.

وتطالب إدارة ترامب كوبا بتحرير اقتصادها، والانفتاح على الشركات الأمريكية، وشراء النفط من الولايات المتحدة، وطرد عملاء المخابرات الروسية والصينية.

لكن تظل تفاصيل الحوافز التي عرضتها الولايات المتحدة شحيحة، وإن كان بعضها يتضمن تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية وتخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على الاقتصاد الكوبي.

ويبدو أن الحكومة الكوبية الحالية غير مستعدة، على الأقل في الوقت الراهن، لتقديم هذه التنازلات، مما يُعطي زخماً عاجلاً لجهود البحث عن قادة بديلين.

الشيوخ الأمريكي يصدق على تعيين تود بلانش وزيراً للعدل

أقر مجلس الشيوخ تعيين تود بلانش مدعيًا عامًا (وزيراً للعدل) في تصويت جرى فجر السبت بتوقيت واشنطن، فيما رأت وكالة أسوشيتدبرس إنه سيعزز سيطرة المحامي الشخصي السابق لترامب على وزارة العدل التي سعى الرئيس الجمهوري إلى إخضاعها لإرادته.

وصوّت مجلس الشيوخ، ذو الأغلبية الجمهورية، بأغلبية 50 صوتًا مقابل 49 لصالح تعيين بلانش ثاني مدعٍ عام ييتم تعيينه منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي، معلنًا رغبته في استخدام جهاز إنفاذ القانون للتحقيق مع خصومه السياسيين. وبينما كان بلانش يتولى إدارة الوزارة بالفعل بصفة مؤقتة، فإن تثبيته رسميًا قد يتيح له فرصة أكبر لتنفيذ أجندة إدارة ترامب بقوة أكبر.

وقال بلانش على وسائل التواصل الاجتماعي إنه “يشعر بفخر عميق بالثقة التي أولاها إياه الرئيس ترامب”، مضيفًا أنه “ممتن” لأعضاء مجلس الشيوخ لجهودهم المبذولة حتى وقت متأخر من الليل لتثبيته.

جاء التصويت عقب معركة تصديق محمومة كشفت عن مخاوف عميقة – لدى بعض الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء – بشأن تنصيب حليف ترامب المقرب على رأس وزارة العدل التي لطالما افتخرت باستقلالها عن البيت الأبيض.

وقالت أسوشيتدبرس إن التصديق على تولي بلانش منصب وزير العدل كان وعراً بشكل غير معتاد، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى مخاوف الجمهوريين بشأن تسوية مثيرة للجدل في دعوى ترامب ضد مصلحة الضرائب الأمريكية.

تعهد بلانش، فى ظل ضغوط مكثفة، علناً كتابةً بأن تتخلى الوزارة عن صندوق التعويضات الذي اقترحه ترامب بقيمة 1.8 مليار دولار لحلفاء الرئيس، بمن فيهم أولئك الذين هاجموا مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، وأن تكبح جماح بند آخر من التسوية يهدف إلى حماية ترامب وعائلته من عمليات التدقيق الضريبي التي تجريها مصلحة الضرائب.

كانت مناشداته كافية لكسب تأييد السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي، صاحب الصوت الحاسم الذي أعلن دعمه لبلانش صباح الجمعة. وقال كاسيدي إنه ربما لا يوجد مرشح آخر قادر على إدارة الوزارة بشكل أفضل في عهد ترامب، وأشار إلى أن دور بلانش كمحامي الدفاع الجنائي السابق لترامب قد يجعله أكثر فعالية في التصدي لمطالب الرئيس.

وفي النهاية، تمت المصادقة على تعيين بلانش بأغلبية ضئيلة للغاية، حيث عارضها اثنان من الجمهوريين – وهما السيناتور سوزان كولينز من ولاية مين والسيناتور ليزا موركوفسكي من ولاية ألاسكا – بالإضافة إلى جميع الديمقراطيين.

الصحف البريطانية:

فضيحة جديدة تلاحق إنفانتينو..تليجراف: يويفا دفع أموالاً لامرأة كان على علاقة بها

كشفت صحيفة التلجراف البريطانية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قد دفع مبلغاً مالياً لامرأة يُزعم أنها كانت على علاقة بجياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك أثناء توليه منصب الأمين العام للاتحاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن السيدة تلقت مبلغاً كبيراً بعد علاقتها المزعومة بإنفانتينو عندما كان مسؤولاً رفيع المستوى في الاتحاد.

وزعمت تليجراف أن إنفانتينو قد قام بترقيتها خلال فترة علاقتهما. وبعد مغادرتها، يُقال إن الاتحاد تكفّل برسوم دراستها للحصول على ماجستير إدارة الأعمال من إحدى كليات إدارة الأعمال.

وفي بيان صدر مساء الجمعة، أقرّ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بدفع المبلغ وأنه كان على علم بالادعاءات التي تُفيد بأن المرأة كانت على علاقة بإنفانتينو. وأضاف أنه قام منذ ذلك الحين بتشديد لوائحه لتتوافق مع اللوائح المعمول بها في منظمة حديثة وذات مكانة مرموقة.

وقالت تليجراف أن هذا الاعتراف جاء بعد تحقيق أجرته الصحيفة، والذي كشف عن مخاوف بالغة لدى شخصيات بارزة في يويفا بشأن سلوك إنفانتينو، الأمر الذي سيزيد من حدة الجدل المتصاعد حول استمراره في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وانضم إنفانتينو إلى يويفا عام 2000، وقضى فيها 16 عامًا، حيث اصبح أمينا عاماً للاتحاد فى عام 2009، قبل أن يغادره ليتولى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير 2016.

وتأتي هذه الادعاءات في الوقت الذي يكافح فيه إنفانتينو من أجل مستقبله كرئيس للفيفا بعد فشل خططه لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

من جانبه، نفى متحدث باسم فيفا هذه المزاعم بشدة، ووصفها بأنها عارية عن الصحة تمامًا. وحذر المتحدث من أن أي تلميح إلى سلوك غير لائق أو انتهاك للقوانين أو اللوائح يُعد تشهيرًا.

وأضاف المتحدث: “لم يتقدم أي موظف في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أو الفيفا بأي شكوى بخصوص سلوك إنفانتينو، لأنه لم يقع أي حادث كان متورطًا فيه”.

هانتر بايدن يتحدث عن عفو والده عنه: لم يكن خياراً صائباً لإرثه أو لأمريكا

انتقد هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، العفو الذى أصدره والده بحقه أثناء توليه الرئاسة، وأقر بأنه لم يكن قراراً صائباً لإرث أبيه الرئاسي ولا لأمريكا.

وفى مقابلة مع BBC، قال هانتر بايدن إنه أكثر الناس حظًا” بعد حصوله على عفو رئاسي، مُقرًّا بأن هذا العفو لم يكن خيارًا صائبًا لأمريكا أو لإرث والده.

وعند سؤاله عن العفو الذى أصدره بايدن الأب فى عام 2024، قال هانتر إنه يتفهم الانتقادات، لكنه أردف قائلًا: “ماذا كنتم ستظنون بوالدي لو لم يفعل ذلك من أجلي؟”. وأضاف: “إنه أمر يُنتقد بسهولة، ولسبب وجيه”.

وقال: “هذا ليس عدلًا… كل ما أعرفه هو أنني ممتنٌ لأنه فعل ذلك من أجلي”، مُقرًّا بأن العفو “لم يكن في صالح” الشعب الأمريكي، أو الدستور، أو إرث والده.

ورأى هانتر بايدن في حديثه مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن والده تصرف بدافع الخوف من أن يصبح هدفًا لإدارة دونالد ترامب القادمة. وقال: “كنتُ الوحيد في العالم الذي كان بإمكانه الحصول على ما حصلتُ عليه من الشخص الوحيد في العالم القادر على منحه، والدي”.

وأصرّ هانتر بايدن أيضًا على أنه لم يناقش مع والده إمكانية العفو قبل صدوره، وقال إنه لا يوجد سبيل لإجراء مثل هذه النقاشات دون أن تصبح علنية.

وكان الرئيس بايدن قد أصدرعفوًا كاملًا وغير مشروط عن نجله هانتر في ديسمب 2024، قبل نحو شهر من مغادرته البيت الأبيض، رغم تأكيده مرارًا قبل ذلك أنه لن يستخدم صلاحيات الرئاسة للتدخل في قضايا ابنه القانونية. وفي معرض إعلانه القرار، قال الرئيس السابق إن ابنه “تعرض لمحاكمة انتقائية وغير عادلة”.

شمل العفو إدانة ابنه في قضية حيازة سلاح فيدرالية، وقضية تهرب ضريبي أقرّ بها، وأي جرائم فيدرالية ارتكبها بين عامي 2014 و2024.

وتحدث هانتر بايدن فى مقابلته مع بي بي سي عن تجربة الإدمان، وقال إنه كان يشرب ما يقارب جالونًا من الفودكا يوميًا، وتعاطيه الكوكايين كل ربع ساعة تقريبًا في أسوأ حالاته. وقال: “كانت جحيمًا على الأرض. لا يوجد فيها أي شيء جذاب”.

وعندما تساءل عن سبب لجوئه إلى المخدرات والكحول، رفض هانتر بايدن الادعاء بأنه شعر بأنه فوق القانون لكونه ابن رئيس. قال: “لم أكن أسعى إلى شيء سوى النسيان”. وأشار إلى أن إدمانه كان وسيلة للهروب من مشاعر القلق والعزلة.

تحذير شديد اللهجة من جريندلاند لشركة نفط أمريكية مرتبطة بترامب..ما القصة؟

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن شركة نفط أمريكية مرتبطة بالرئيس دونالد ترامب تستعد لحفر آبار في منطقة جرينلاند النائية، رغم عدم حصولها على إذن من السلطات المحلية، مما استدعي تحذيرها.

وبينما يُجدد الرئيس الأمريكي تهديداته بالسيطرة على هذه المنطقة القطبية الشاسعة، فقد تم نقل مواد تحضيرية للحفر إلى شواطئ جرينلاند الشرقية في الأيام الأخيرة.

وقد دفع ذلك حكومة جرينلاند، التابعة لمملكة الدنمارك لكنها تتمتع باستقلال ذاتي، إلى إصدار “تحذير شديد اللهجة” مفاده أنه لم يتم الحصول على أي موافقة لإنزال هذه المعدات. وجاء في بيان الحكومة: “يجب استشارة هيئة الموارد المعدنية والحصول على موافقتها على جميع الأمور اللوجستية المستقبلية قبل تنفيذها”.

وأوضحت جارديان أنه بعد يومين من هذا التطور، نشر ترامب منشوره الأخير على منصة “تروث سوشيال”، حيث ظهر فيه وهو يُطل على إحدى قرى جرينلاند.
وزعم مسؤولون تنفيذيون في شركة “جرينلاند إنرجي”، وهي شركة مقرها تكساس تأسست العام الماضي، أن نفط خام يقدر ثمنه بحوالي تريليون دولار قد يكون موجوداً تحت منطقة “جيمسون لاند”. وأعلنوا عن خطط لإنفاق 60 مليون دولار لحفر بئرين للتحقق من ذلك.

رغم توقف جرينلاند عن إصدار تراخيص نفطية جديدة عام 2021 لأسباب بيئية، فقد حصلت شركة بريطانية تُدعى “80 مايل” على حقوق التنقيب في أرض جيمسون. وتشير ملفات شركة “جرينلاند إنرجي” إلى أنها ستستحوذ على حصة أغلبية في المشروع مقابل تمويل التنقيب، مع أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة الحكومة للمضي قدمًا.

مقالات ذات صلة