المقالات والسياسه والادب

علم الحقيقه كما يجب بقلم / شاميه كساب

(( علم الحقيقه هو الطريق لوصولك للحقيقه نفسها ))

ما هو علم الحقيقه ؟

علم الحقيقه للروحانين :

باختصار تلك الفئه من البشر المختارين من الخالق للتوازن الطاقى فى الكون بين الخير و الشر ، علم الحقيقه هو الذى يختارهم و ليس هم من يختاروه

أما علم الحقيقه العوام :

الناس هم من يختارون معرفه الحقيقه فى أمرا ما

فى كلا الحالتين علم الكلمه يتدخل و يقوم بدوره فحين تنطق(( اريد معرفه الحقيقه)) يلبى الكون طلبك و يساعدك فالكون مسخر من الخالق لتلبيه أقوالنا المنطوقه سواء خير أو شر .

و لكن الروحانيون تستفزهم الحقيقه ليبحثوا عنها أما العوام هم من يستفزون الحقيقه ليعثروا عليها .

مؤكد هناك حكمه من وجة نظرى أن الحكمه هنا :

كما يجاهد الشيطان فى انتشار الشر المنقذ الخالق يرسل جنوده لمحاربه الشر و بيما أن الشيطان يستخدم البشر بعقولهم و أجسادهم لتنفيذ خططه أيضا يرسل الخالق جنوده على هيئه بشر بعقول غير مبرمجه أو تجاهد للتخلص من البرمجه

فيحدث التوازن الكونى شئت ام أبيت الكون كله خير و شر ابيض و اسود ليل و نهار الارض مبنيه على اثنان عكس بعضهم

تلك الفئه التى اختارها الخالق ليكونوا جنود تأتيهم إشارات واضحه بالحقيقه بدون طلب منهم ليستعدوا لخوض المعركه الروحانيه الخفيه لتلك الأمر و من شدة الحقيقه التى دائما غير متوقعه يبتعد الروحانى أو ينفروا كاى نفس بشريه ( فى النهايه هم بشر ) و لكن فى النهايه تجبره الحقيقه للنزول لأرض المعركه .

طرفى الحقيقه يكمن فى الأديان و التاريخ لأنهم يحتون على أسرار و خبايا الكون ، الروحانى المستيقظ اى كانت ديانته رحلته لا تكمل بدون البحث و التدبر و التفكر والتأمل و التعقل جيدا فى الأديان و التاريخ

يا من تبحث فى علم الحقيقه يجب أن تعرف أن الحقيقه دائما لا يصدقها العقل لأن عقول البشر برمجت على تصديق أمور معينه تصب فى النهايه لمصلحه كيان ما أو سلطه ما و هذا من قديم الأزل ، و من الجائز أن تلك البرمجه تصب فى مصلحه لوسيڤر شخصيا ( هناك من يبيع روحه للشيطان )

الحقيقه دائما واضحه نراها و نشعر بها فى كل شئ يحيط بنا و لكننا نخاف أن نصدقها أو حتى نستشعرها الحقيقه غالبا ما تكون مختلفه عما يستطيع عقلك المبرمج استيعابه

الحقيقه تحتاج لنفس قويه واثقه فى نفسها و خالقها الذى إذا عرفته جيدا لن تخاف و لن تحتاج لشئ فى الحياه سينجذب لك قانون الاستغناء مباشرا نعم انت الذى كنت تتمسك بأشخاص و اماكن و مواقف و اشياء …… الخ حين يطبق عليك الكون قانون الاستغناء و انت فى رحلتك ( رحله البحث عن الحقيقه ) ستكون غنى عن اى شئ إلا الخالق و للعلم الخالق يبقى مع من يحبه فكلما احببت الخالق احبك و أغناك عن كافة شئ و اعطاك من علم الحقيقه المذيد

(( و قل ربى ذيدنى علما ))

تلك كانت نبذه عن العطايا الربانيه حينما تسير فى طريق الحقيقه .

الحقيقه تبدء معك حين تقرر بثقه و ثبات معرفه حقيقه أمرا ما

هنا انت بدئت رحلتك فى الحقيقه ستمر برحله شاقه و ممتعه ستمر بأمور تجعل عقلك يعمل و يتفكر قد يصيب أو يخطئ و لكن فى الاصابه النجاح و فى الخطاء التعلم

الحقيقه مبهره لمن يريد حقا معرفتها و لكن بشرط أن يستوعبها و يدركها .

مقالات ذات صلة