أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا في مقدمتها الذكري الـ 25 على هجمات 11 سبتمبر، وزراء خارجية الخليج وإيران يلتقون في عمان لبحث مضيق هرمز، وتهديد إرهابي جديد يثير قلق اوروبا.

الصحف الامريكية

الصحف العالمية اليوم.. ترامب يحيي ذكري ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر ويحذر الناخبين الامريكيين.. تصويت حاسم على الموت الرحيم في بريطانيا.. خلاف بين اليابان وروسيا بسبب خريطة.. وتهديد إرهابي جديد يثير قلق اوروبا

التصويت أو الجحيم.. ترامب يختم مؤتمر الجمهوريين برسالة تحذير للناخبين

الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤتمر الحزب الجمهوري الخاص بانتخابات التجديد النصفي في دالاس يوم الخميس، بحث الحاضرين على التعهد بالخروج والتصويت في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.

وقال ترامب لجمهور غفير من مؤيديه في الاستاد، وسط بعض الضحكات: “أرجو منكم رفع أيديكم اليمنى”، وتابع قائلاً: “أتعهد لأعظم رئيس في تاريخ الولايات المتحدة -الذي يحبنا لدرجة أنه لا يكاد يستطيع التنفس- بأنني سأخرج مع عائلتي وأصدقائي…”

وأضاف: “لا يهمني إن كنت مسجلاً (في سجلات الناخبين) أم لا. سأحاول الغش بشراسة كما يفعلون هم؛ فلم يشهد التاريخ غشاشين أكبر منهم. لا يهمني الأمر. سأخرج ومعي أصدقائي وعائلتي، وسنصوت في الثالث من نوفمبر أو قبله”.

وأشار ترامب إلى أنه من البديهي أن يصوت الناس لصالح الجمهوريين، واختتم التعهد بعبارة: “حسناً. فليعنّي الله على ذلك”.

وأضاف ترمب مازحا: “هل تعلمون ماذا يحدث إن لم تصوتوا؟ تذهبون إلى الجحيم. أنتم تعلمون ذلك، أليس كذلك؟ تذهبون إلى الجحيم، ولا أريد أن يحدث ذلك لكم. لذا، رجاءً اذهبوا وصوّتوا، لأننا معاً سنهزم الشيوعيين”.

وفقا لصحيفة ذا هيل، جاء هذا التعهد -الذي حاول بعض الحاضرين ترديده- في ختام خطاب اتسم بالإيجاز الشديد مقارنةً بتصريحاته مساء الأربعاء، وذلك في إطار سعيه لحشد الحماس بين قاعدته المحافظة قبيل انتخابات التجديد النصفي.

ويواجه الجمهوريون تحديات تاريخية صعبة في معركتهم للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ، نظراً لأن حزب الرئيس عادة ما يفقد مقاعد في أول انتخابات تجديد نصفي خلال ولايته.

بالإضافة إلى ذلك، يواجه ترامب تراجعاً في معدلات التأييد الشعبي وتزايداً في حالة الإحباط بشأن الاقتصاد، وهي عوامل يبدو أنها أثرت سلباً على المرشحين الجمهوريين في استطلاعات الرأي العامة.

ويعتمد ترامب وحلفاؤه الجمهوريون استراتيجية تهدف إلى حشد أكبر عدد ممكن من قاعدته الانتخابية، في محاولة لتحدي الاتجاهات التاريخية والظروف الوطنية غير المواتية.

وفي يوم الخميس، جدد ترامب طرح مقترحه بمنح 5000 دولار لكل مواطن أمريكي بالغ إذا احتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم في الكونجرس؛ وهي فكرة كان قد طرحها مساء الأربعاء وقوبلت بمعارضة من كلا الحزبين يوم الخميس. قال: “إذا فزنا في انتخابات التجديد النصفي، فسنقدم -لنطلق عليه اسم ‘عائد ترامب’- مبلغ 5000 دولار لكل مواطن بالغ في بلادنا. وبوسعنا فعل ذلك لأن بلادنا تمر بأفضل حالاتها على الإطلاق؛ فنحن نجني تريليونات، تريليونات الدولارات. لم تقترب أي دولة أخرى -ولا حتى بشكل طفيف- من تحقيق ما حققناه”.

وأضاف: “سنقدم 5000 دولار لكل شخص بالغ؛ فنحن نحب مواطنينا البالغين”.

يوم تحطم فيه سلام أمريكا.. كيف يحيي ترامب ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر؟

من المقرر أن يحيي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر،  بحضور مراسم في مقر وزارة الدفاع  لتخليد ذكرى الضحايا الذين لقوا حتفهم عندما اختطف مسلحو تنظيم القاعدة طائرات وقتلوا ما يقرب من 3000 شخص في ثلاثة مواقع.

تقول وكالة اسوشيتد برس ان احداث 11 سبتمبر أدت إلى تغيير جذري في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة.

وتعد هذه السنة الثانية على التوالي التي يحيي فيها ترامب هذه الذكرى في البنتاجون، وكان الرئيس وهو في الأصل من نيويورك حضر آخر مرة مراسم إحياء الذكرى في موقع “جراوند زيرو” (موقع البرجين المدمرين ).

ومن المقرر أن يحضر نائب الرئيس جي دي فانس مراسم إحياء الذكرى في نيويورك إلى جانب رؤساء سابقين، بينما سيتوجه مسؤولون آخرون في الإدارة لحضور المراسم في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا. وكان فانس خطط للتواجد في نيويورك في ذكرى العام الماضي، لكنه سافر بدلاً من ذلك إلى سولت ليك سيتي ليكون بجوار عائلة الناشط المحافظ تشارلي كيرك عقب اغتياله.

وخلال مراسم العام الماضي في البنتاجون، ألقى ترامب كلمة استعرض فيها لحظات من يوم الهجمات، بما في ذلك مقتطفات من محادثات دارت بين ركاب كانوا على متن الطائرات المختطفة.

وفي فعالية أقيمت يوم الثلاثاء في ساحة “إليبس” (Ellipse) خارج البيت الأبيض مباشرة، تعهد ترامب بألا ينسى الضحايا أبداً، مشيراً إلى أن هجمات 11 سبتمبر كانت واحدة من اللحظات القليلة في التاريخ التي تقسم الزمن فعلياً إلى ما قبلها وما بعدها.

وشهدت تلك الفعالية -التي نظمتها مؤسسة “نفق إلى الأبراج” (Tunnel to Towers Foundation)- عرض عارضة فولاذية ضخمة يبلغ طولها 21 قدماً ووزنها قرابة 17 ألف رطل، كانت استُخرجت من البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي في نيويورك.

وفي يوم الأربعاء، أصدر ترامب إعلاناً رسمياً يحدد يوم الجمعة باعتباره “يوم الوطنيين لعام 2026″، مستعرضاً التسلسل الزمني لأحداث عام 2001 الذي تحطم فيه سلام الامة الامريكية، ومؤكداً أن إدارته ثابتة في التزامها بضمان الدفاع عن أمتنا من خلال أقوى جيش وأكثر الجيوش فتكاً عرفه العالم على الإطلاق

كما شهد مؤتمر الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي، الذي عقد مساء الخميس، إحياءً للذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية، حيث صعدت عائلات الضحايا إلى المنصة في دالاس ووقف رجال الإطفاء بزيّهم الرسمي على وقع عزف أغنية “آفي ماريا”. ظهرت أسماء الضحايا على شاشة، وقرع جرس تخليداً لذكرى رجال الإطفاء الذين فقدوا حياتهم.

من زيارة مدرسة لأسوأ يوم بتاريخ أمريكا.. بوش ورايس يرويان تفاصيل 11 سبتمبر

الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

أدلى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش بتصريحات نادرة، في الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية، قائلاً إن الأمريكيين لا يستوعبون دروس 11 سبتمبر.

وأضاف بوش، الذي لم يمض على ولايته الأولى ثمانية أشهر حين وقعت الهجمات: تمر أمتنا أحيانًا بفترات من الانعزالية، حيث يسود الاعتقاد بأن لدينا مشاكل كثيرة في الداخل، فلماذا نهتم بما يحدث في الخارج؟. وتابع: هذا يعني ببساطة أنهم لا يستوعبون دروس 11 سبتمبر، لأن ما يحدث في الخارج يؤثر على أمننا القومي في الداخل

تحدث بوش في مكتبته الرئاسية في دالاس برفقة كوندوليزا رايس، التي شغلت منصب مستشارة الأمن القومي وقت الهجمات، ثم أصبحت وزيرة للخارجية، وقال إنه في ظل “نضال الشعوب ضد الاستبداد”، فمن المنطقي أن تتدخل الولايات المتحدة.

وأكد بوش: لسنا مضطرين لإرسال قوات .. ينبغي علينا على الأقل أن نقف معهم ونساندهم، لأن هذا ما مررنا به قبل 250 عامًا. ومرة أخرى، إنها قناعة راسخة بأن الجميع يتوق إلى الحرية، وقد رأينا ذلك جليًا في أفغانستان

وقال بوش إنه لا يتفق مع رأي بعض الأمريكيين الذين يقولون إن الناس هناك «لا يدركون الفرق» بين العيش في ظل الحرية، وأضاف: بالطبع يدركون الفرق. الفتيات الصغيرات اللواتي يذهبن إلى المدرسة لأول مرة في حياتهن يدركن الفرق. والنساء اللواتي يصبحن طبيبات وأستاذات جامعيات يدركن الفرق بين المجتمع الحر والمجتمع المستبد. وللأسف، فإن هؤلاء النساء اللواتي بدأن في تحقيق كامل إمكاناتهن لم يعد لديهن فرصة لتحقيقها

واستذكر بوش أنه كان يزور مدرسة ابتدائية في 11 سبتمبر 2001، عندما أخبره رئيس أركانه آنذاك، آندي كارد، عن الهجمات. وقال: في تلك اللحظة، أصبحت رئيسًا في زمن الحرب. كانت حربًا، ومهمة الرئيس والبلاد وفريقه هي حشد الأمة وفعل كل ما يلزم لحماية شعبنا

وتذكر بوش ورايس أنه في 11 سبتمبر ، “أصبحت كل طائرة صاروخًا”، لذا صدرت أوامر لجميع الطائرات بالهبوط وإلا سيتم إسقاطها، وقالا إن وزير النقل آنذاك، نورمان مينيتا، كان يحاول إنزال الطائرات على أرض مستوية، وكانا قلقين بشأن ما إذا كانت الرحلة 93 قد أُسقطت من قبل الجيش الأمريكي – على الرغم من أن ذلك لم يكن صحيحًا. تحطمت الطائرة في حقل في شانكسفيل، بنسلفانيا، بعد أن حاول الركاب انتزاع السيطرة من الخاطفين.

وقالت رايس: كانت هناك لحظة مروعة حيث ظل نائب الرئيس يحاول الحصول على تأكيد لما حدث، ولحوالي عشر دقائق، ظننا أننا أسقطنا طائرة مدنية. وهذا الموقف مثل مدى صعوبة القرارات التي كان علينا اتخاذها تحت ضغط هائل

وقال بوش إنه في أعقاب الهجمات، شعر بوجود صدمة كبيرة لكنه لم يدرك مدى فداحة الوضع إلا عندما ذهب إلى هناك، واضاف: لم أكن أريد أن نفقد هويتنا. أردت، ونحن ندافع عن حرياتنا، أن يتذكر الناس مدى قيمتها

كما استذكر زيارته لمسجد بعد وقت قصير من الهجمات “لأنني كنت قلقًا للغاية بشأن قصص تعرض نساء من ذوات البشرة السمراء للمضايقات في مراكز التسوق، وخاصة في ميشيجان” وأضاف: “اتضح لي أن هذا صراع أيديولوجي، وهو ما كنت أراه كذلك، وأننا نتخلى عن أحد أهم أركان أيديولوجيتنا، ألا وهو حرية العبادة بالطريقة التي نختارها. وفجأة، انتصر العدو، وكان هذا جزءًا من تفكيري”.

كما استذكر بوش ورايس كيف اضطرا إلى تبني عقلية “12 سبتمبر” لأنهما كانا بحاجة إلى شن هجوم لمنع وقوع هجوم آخر وقالت رايس: “لا يدرك الناس الآن مدى صعوبة الأيام التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر في محاولة حماية البلاد”.

الصحف البريطانية

فى غياب بيرنهام.. تصويت حاسم على تشريع الموت الرحيم فى البرلمان البريطاني

يجرى البرلمان البريطاني اليوم، الجمعة، تصويتاً حاسما على تشريع الموت بمساعدة الغير، فى غياب رئيس الوزراء آندي بيرنهام.

وقالت صحيفة إندبندنت إن التصويت الحاسم المقرر اليوم بشأن “الموت بمساعدة” أو الموت الرحيم، في وقتٍ يواجه فيه هذا التشريع المثير للجدل مصيراً غامضاً وحرجاً للغاية.

ويستعد أعضاء البرلمان لمناقشة القانون والتصويت عليه مجدداً، وذلك بعد أن كان قد اجتاز مرحلتين من التصويت في مجلس العموم سابقاً، لكنه تعثر بسبب ضيق الوقت في مجلس اللوردات خلال شهر أبريل؛ وهو ما دفع المؤيدين للتنديد بما وصفوه بـ “حرمان من الديمقراطية” نتيجةً لطرح مئات التعديلات عليه.

ومن المقرر إعادة طرح “مشروع قانون البالغين المصابين بأمراض عضال (نهاية الحياة)” أمام مجلس العموم يوم الجمعة، مما يمنح النواب فرصة ثانية للنظر فيما إذا كان ينبغي لهذا التشريع مواصلة مساره التشريعي داخل البرلمان.

يقترح مشروع القانون تعديلاً تشريعياً يسمح للبالغين في إنجلترا وويلز -ممن لم يتبقَّ لهم سوى أقل من ستة أشهر في الحياة- بطلب المساعدة على الموت، وذلك رهناً بموافقة طبيبين ولجنة من الخبراء.

وكان مشروع القانون قد أُقِرَّ في العام الماضي بأغلبية 23 صوتاً فقط، إلا أنه من المرجح أن تكون نتائج التصويت المقرر يوم الجمعة أكثر تقارباً.

ومنذ التصويت الأخير، غادر البرلمانُ نائبين كانا قد صوتا لصالح مشروع القانون، وهما السير كير ستارمر وجوش سيمونز، ولم يتم تعيين بديل للسير كير بعد، كما أن السيد بورنهام -الذي حل محل السيد سيمونز- لن يكون حاضراً للمشاركة في التصويت.

وهذا يعني أن تغيير 12 نائباً فقط لمواقفهم سيكون كافياً لإسقاط مشروع القانون.

غير أن التحدي الأكبر قد يكمن في إقناع النواب بالبقاء في “وستمنستر” (مقر البرلمان) لحضور جلسة التصويت من الأساس.

فالبرلمان لا يعقد جلسات عادةً أيام الجمعة، ونظراً لأن العطلة البرلمانية تبدأ مجدداً الأسبوع المقبل، فمن المحتمل أن يكون العديد من النواب قد عادوا بالفعل إلى دوائرهم الانتخابية.

ولا يزال مشروع القانون يثير جدلاً واسعاً، في حين تلتزم الحكومة الحياد وتترك للنواب حرية التصويت وفقاً لضمائرهم، بدلاً من الالتزام بالخط الحزبي.

فاينانشيال تايمز: وزراء خارجية الخليج وإيران يلتقون في عُمان لبحث مضيق هرمز

الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية إن وزراء خارجية دول الخليج يخططون للقاء نظيرهم الإيراني، في مسعى تقوده سلطنة عمان وإيران لحشد الدعم لاتفاق ينظم مؤقتاً حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وذكرت الصحيفة أن هذا الاجتماع -الذي يأتي بمبادرة عمانية- هو الأول من نوعه بين كبار الدبلوماسيين في دول مجلس التعاون الخليجي الست ومسؤول إيراني رفيع المستوى، منذ اندلاع حرب إيران فى فبراير الماضي.

ومن المقرر عقد الاجتماع يوم الاثنين في مدينة صلالة الساحلية العمانية، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر. وأشار أحدهما إلى أن التفاصيل النهائية لم تُحسم بعد، لكن عدداً من الدول أكدت مشاركتها ومن المتوقع المضي قدماً في عقد الاجتماع.

وكانت طهران ومسقط قد أعلنتا قبل ما يزيد قليلاً عن أسبوعين أنهما تضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق مؤقت، تدخل بموجبه السفن إلى المضيق عبر المياه الإيرانية وتخرج منه غالباً عبر المياه العمانية. ومع ذلك، يحذر دبلوماسيون من أن إعادة فتح المضيق بالكامل تتطلب اتفاقاً بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت فاينانشيال تايمز إنه في حال انعقاد الاجتماع، فإنه سيعكس شعوراً بضرورة التحرك العاجل في المنطقة لمحاولة إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، اللتين تواصلان الصراع حول هذا الشريان الحيوي لصادرات الطاقة العالمية.

كما يشير الاجتماع إلى رغبة القوى الخليجية في خفض التوتر مع طهران -بعد أن أطلقت القوات الإيرانية وابلاً من الصواريخ والطائرات المسيرة تجاه جيرانها العرب رداً على القصف الأمريكي الإسرائيلي- وإدراكها لضرورة إدارة العلاقات إذا ما أرادت المنطقة استعادة قدر ولو ضئيل من الاستقرار.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصدرين قوله: “بالنسبة لإيران وعمان، يتمحور الأمر حول كسب تأييد دول مجلس التعاون الخليجي ومحاولة استغلال ذلك لدفع الولايات المتحدة لرفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية”. وفي المقابل، تسعى دول مجلس التعاون الخليجي لضمان أن “يكون أي اتفاق يتم التوصل إليه مؤقتاً، وأن تظل قادرة على إدخال السفن وإخراجها”.

وكانت آخر مرة حضر فيها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اجتماعاً لمجلس التعاون الخليجي في أكتوبر 2024 في الدوحة. تُجري سلطنة عُمان -التي تمر مياهها الإقليمية عبر مضيق هرمز وسعت لتبني موقف محايد طوال فترة الحرب- محادثات مستمرة منذ أسابيع مع طهران، وذلك في محاولة للتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن ممر يسمح للسفن التجارية بعبور الممر المائي دون دفع رسوم.

رئيس MI5: بريطانيا تواجه تهديدات أكبر مما كانت عليه عشية 11 سبتمبر

حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني MI5 من أن بريطانيا تواجه حاليًا مخاطر تفوق تلك التي واجهتها في عام 2001.

وقال كين ماكالوم، المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني، إن المملكة المتحدة تواجه تهديدات من دول معادية، إلى جانب مخاطر التطرف الديني.

وفي مقال له بصحيفة “إندبندنت”، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، قال السير كين إن جهاز MI5، الذي يتولى قيادته في عام 2026، يتعامل مع مشهد من التهديدات يختلف اختلافًا جوهريًا عما كان عليه الحال في عام 2001.

وتابع قائلًا إنه، للأسف، لا تزال هناك طموحات إرهابية تهدف إلى إيقاع أعداد كبيرة من الضحايا، وهو ما تجلى في إدانة متطرف سعى إلى الحصول على أسلحة آلية لشن هجوم على الجالية اليهودية في مانشستر. واستطرد قائلًا إن التهديد الإرهابي يقف الآن جنبًا إلى جنب مع تهديدات استراتيجية للأمن القومي تشكلها دول ذات قدرات كبيرة.

واستشهد السير كين بكلمات جيمس وولسي، المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، الذي تحدث عام 1993 عن قضاء الغرب على “تنين ضخم” بعد الحرب الباردة، قائلًا: “نحن نواجه الآن أسوأ ما في العالمين: التنانين عادت، لكن الثعابين لا تزال موجودة”.

وأكد السير كين -الذي تولى منصب المدير العام لجهاز MI5 عام 2020 ويتمتع بخبرة تزيد على 25 عامًا في الخدمة- على ضرورة “التكيف المستمر” لحماية بريطانيا من “التدخل الخفي في ديمقراطيتنا”، مثل “الهجمات السيبرانية المدمرة التي تستهدف محطات الطاقة”.

وشدد كين على أنه مع انتقال المزيد من الأصول إلى أيدي القطاع الخاص، باتت هناك حاجة إلى “فريق من الفرق” لتعزيز منظومة الدفاع.

وأضاف قائلًا: “لا يمكننا الانتظار حتى وقوع الصدمة التالية لنكتشف من المسؤول عن الثغرة الأمنية، أو من يملك صلاحية التصرف، أو من كان ينبغي عليه المبادرة بالتحرك”.

وفي دعوة إلى حشد الجهود، شدد السير كين على ضرورة اعتبار الأمن “مسعىً وطنيًا مشتركًا”، وطالب الحكومة بتجنب أي تهاون فيما يتعلق بالدفاع عن البلاد.

وقال: “علينا مقاومة الرغبة في الاكتفاء بالإعجاب بالتدابير الدفاعية التي أقمناها بالأمس، والعمل بدلًا من ذلك على بناء الدفاعات التي سنحتاج إليها في الغد”.

الصحف الإيطالية والإسبانية:

أوروبا تعلن «طوارئ السكن».. الأسعار تحلق والشباب عاجزون عن الشراء او الإيجار

الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

تحولت أزمة السكن في أوروبا إلى واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا، بعدما أصبحت تكاليف شراء واستئجار المنازل تتجاوز قدرة قطاعات واسعة من السكان، خصوصًا الشباب، الذين يواجهون صعوبة متزايدة في الاستقلال عن أسرهم أو بدء حياة مستقلة.

ووصف مفوض الاتحاد الأوروبي للإسكان، دان يورجنسن، الأزمة بأنها وصلت إلى مستوى «الطوارئ»، محذرًا من أن كثيرًا من الشباب في دول الاتحاد لم يعودوا قادرين على شراء منزل، بل يجدون صعوبة حتى في تحمل إيجاره ، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

وتكشف بيانات مؤسسات الاتحاد الأوروبي حجم الضغوط التي يواجهها سوق الإسكان؛ فقد ارتفعت أسعار المنازل في الاتحاد بنحو 60% منذ عام 2010 وحتى الربع الثاني من 2025، بينما زادت الإيجارات بنحو 28.8% خلال الفترة نفسها. كما يواجه أكثر من 10% من سكان المدن الأوروبيين عبئًا سكنيًا يتجاوز 40% من دخلهم المتاح.

ولا تتوقف الأزمة عند ارتفاع الأسعار، إذ يعاني السوق أيضًا نقصًا حادًا في الوحدات السكنية بأسعار مناسبة، ما يزيد المنافسة على المنازل المتاحة ويدفع الإيجارات إلى مستويات أعلى.

ويُعد الشباب من أكثر الفئات تضررًا، إذ غادر الأوروبيون منازل أسرهم في المتوسط عند سن 26.3 عامًا في 2023، بينما كان نحو نصف الشباب بين 18 و34 عامًا يعيشون مع أحد الوالدين أو يعتمدون على دخل الأسرة في 2024. وتؤكد مؤسسات أوروبية أن ارتفاع تكاليف السكن يؤخر قرارات مهمة مثل الزواج وتكوين الأسر والانتقال للعمل.

وفي المدن الكبرى والمناطق السياحية، تتفاقم المشكلة بسبب المنافسة مع الإيجارات قصيرة الأجل، ما دفع المفوضية الأوروبية إلى طرح «قانون الإسكان الميسور» لمعالجة نقص المعروض وتنظيم الضغوط التي تفرضها الإيجارات السياحية.

وتحاول بروكسل دفع الدول الأعضاء إلى زيادة بناء المساكن الميسورة، وتسهيل إجراءات البناء، ودعم الشباب والمشترين للمرة الأولى، في محاولة لمنع أزمة السكن من التحول إلى أزمة اجتماعية وديموغرافية تهدد مستقبل جيل كامل.

اليابان تحتج على خريطة أممية.. جزر كوريل تشعل الخلاف مع روسيا

أعاد تعديل فى خريطة للعالم نزاع إقليمى قديم بين اليابان وروسيا ، بعدما ظهرت جزر كوريل المتنازع عليها فى النسخة الجديدة من خريطة الأمم المتحدة باللون نفسه المستخدم لتمثيل الأراضى الروسية.

وطالبت طوكيو الأمم المتحدة بمراجعة الخريطة وتصحيحها، معتبرة أن طريقة عرض الجزر تتعارض مع موقفها الرسمي، إذ تطلق اليابان عليها اسم «الأقاليم الشمالية» وتؤكد أنها جزء من أراضيها.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية، مينورو كيهارا، إن الخريطة الجديدة تمثل الجزر بصورة لا تتوافق مع موقف الحكومة اليابانية، مشيرًا إلى أن طوكيو قدمت احتجاجًا عبر القنوات الدبلوماسية وطالبت بتصحيح الخريطة، محذرًا من انتشار تصورات خاطئة بشأن الأراضي والتسميات الجغرافية اليابانية.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت الأسبوع الماضي نسخة جديدة من خريطة العالم، في إطار قرار يدعو إلى استخدام أسلوب خرائطي أكثر دقة في تمثيل مساحات القارات، بدلًا من إسقاط مركاتوري الشائع في الخرائط التقليدية.

ويهدف القرار إلى الحد من التشوهات البصرية التي تجعل بعض المناطق، وعلى رأسها إفريقيا، تبدو أصغر من حجمها الحقيقي، بينما تظهر المناطق البعيدة عن خط الاستواء أكبر من مساحتها الفعلية.

وكانت اليابان من بين 164 دولة أيدت القرار، لكنها اعترضت على الطريقة التي ظهرت بها جزر كوريل في الخريطة الجديدة، بعدما بدت باللون ذاته المخصص لروسيا.

وتأتي الخطوة اليابانية في وقت تشهد فيه العلاقات بين طوكيو وموسكو توترًا متزايدًا على خلفية النزاع حول الجزر.

وسيطر الاتحاد السوفيتي على الجزر عام 1945، وطرد السكان اليابانيين منها، ومنذ ذلك الحين ظلت السيادة عليها نقطة خلاف رئيسية بين البلدين.

وزادت حدة التوتر خلال الأشهر الأخيرة، خصوصًا بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الجزر المتنازع عليها، وهي الزيارة الأولى له إليها خلال ولايته الرئاسية.

وأثارت الزيارة غضب طوكيو، التي استدعت السفير الروسي، فيما وصفت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الخطوة بأنها «غير مقبولة بتاتًا»، مؤكدة أن الجزر تمثل جزءًا أصيلًا من الأراضي اليابانية من وجهة نظر طوكيو التاريخية والقانونية.

في المقابل، رفضت موسكو الموقف الياباني بشكل قاطع، واعتبرت تصريحات طوكيو بلا أساس قانوني. وهكذا تحولت خريطة أممية جديدة إلى حلقة إضافية في سلسلة الخلافات بين روسيا واليابان حول جزر كوريل، لتبقى القضية مفتوحة رغم مرور عقود على انتهاء الحرب العالمية الثانية.

79حالة وفاة و1000 إصابة .. فيروس غرب النيل القاتل يهدد أوروبا

تواجه أوروبا تداعيات صيف استثنائي شهد ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة، بالتزامن مع تصاعد الإصابات والوفيات بفيروس غرب النيل، في مؤشر جديد على التأثير المتزايد للتغير المناخي على الصحة العامة وانتشار الأمراض التي تنقلها الحشرات.

وسجلت الإصابات بفيروس غرب النيل في أربع دول أوروبية هي إيطاليا واليونان ومقدونيا الشمالية وهولندا 1000 إصابة و79 وفاة منذ بداية عام 2026، متجاوزة بالفعل إجمالي الإصابات المسجلة في القارة خلال عام 2025.

وتتصدر إيطاليا قائمة الدول الأكثر تضررًا، بعدما سجلت 594 إصابة و41 وفاة حتى 8 سبتمبر، وفق أحدث نشرة للمعهد العالي للصحة الإيطالي. ومن بين الإصابات، هناك 306 حالات من الشكل العصبي للمرض، وهو أخطر أشكال العدوى، بينما تم اكتشاف عشرات الحالات الأخرى لدى متبرعين بالدم دون ظهور أعراض واضحة.

ويشير المعهد إلى أن معدل الوفيات بين الحالات المحلية التي أصيبت بالشكل العصبي من المرض بلغ حاليًا نحو13.3%، مقارنة بـ15% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وفي اليونان، ارتفع عدد الوفيات إلى 30 حالة، بينها 6 وفيات خلال أسبوع واحد، بينما بلغ عدد المصابين 324 شخصًا. وتركزت الإصابات بصورة خاصة في شرق إقليم أتيكا والمناطق المحيطة بشمال أثينا، ما دفع أكثر من 20 بلدية إلى رفع مستوى التأهب.

كما سجلت مقدونيا الشمالية 43 إصابة و5 وفيات، بينما أعلنت هولندا عن 18 إصابة و3 وفيات، بعدما ظهرت أولى الحالات هناك في أغسطس.

وتربط منظمة الصحة العالمية بين ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن الاحتباس الحراري واتساع نطاق انتشار البعوض الناقل لفيروس غرب النيل، إذ تساعد الظروف الأكثر دفئًا على توفير بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات وانتقال العدوى.

ويأتي ذلك في وقت سجل فيه العالم أشد شهر أغسطس حرارة على الإطلاق، وفق خدمة كوبرنيكوس الأوروبية لمراقبة تغير المناخ، إذ بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية 16.96 درجة مئوية، بزيادة 0.85 درجة عن متوسط الفترة بين 1991 و2020.

كما تعادل صيف 2026 في نصف الكرة الشمالي، خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مع صيف 2024 باعتباره الأكثر حرارة على الإطلاق عالميًا.

وسجلت أوروبا الغربية بدورها أشد صيف في تاريخها، وسط موجات حر متتالية وحرائق غابات امتدت إلى مناطق غير معتادة، في وقت وصلت فيه درجات حرارة المحيطات إلى مستويات قياسية.

ويرى خبراء المناخ أن استمرار ارتفاع الحرارة، إلى جانب ظواهر مناخية مثل «إل نينيو»، قد يؤدي إلى مزيد من التغيرات في أنماط الطقس وانتشار الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات، ما يجعل فيروس غرب النيل أحد التهديدات الصحية التي تزداد أهمية مع ارتفاع حرارة القارة.

تهديد إرهابي جديد يثير قلق أوروبا.. شباب ينجذبون للعنف عبر الإنترنت

الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

حذّر الاتحاد الأوروبي من تنامي تهديد أمني جديد في القارة، يتمثل في انجذاب بعض الشباب إلى العنف والتطرف عبر الإنترنت، في ظاهرة تختلف عن أنماط الإرهاب التقليدية التي كانت ترتبط بصورة أكبر بأيديولوجيات دينية أو سياسية واضحة.

وقال منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، بارتجان فيختر،  إن السلطات الأوروبية تواجه خطرًا متزايدًا من جماعات وشبكات إلكترونية تستقطب الشباب، خصوصًا القُصّر، عبر محتوى يمجد العنف ويحوّله إلى وسيلة للحصول على الشهرة والاهتمام على منصات التواصل.

ويأتي هذا التحذير في وقت تشير فيه التحقيقات الأوروبية إلى اتساع نشاط مجتمعات رقمية عنيفة، بعضها لا يمتلك قيادة مركزية أو هيكلًا تنظيميًا واضحًا، لكنها تشجع أعضائها على تنفيذ أعمال عنيفة في العالم الحقيقي. وكشفت إحدى التحقيقات في تسع دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي عن أكثر من 4300 عنوان إلكتروني مرتبط بمجتمع رقمي عنيف.

ويثير هذا النوع من التطرف قلق الأجهزة الأمنية لأنه قد يدفع مراهقين وشبابًا إلى تنفيذ هجمات بشكل فردي، دون ارتباط مباشر بتنظيم إرهابي تقليدي، كما أن بعض المتورطين لا يكون لديهم سجل إجرامي سابق، ما يجعل اكتشافهم قبل وقوع الهجمات أكثر صعوبة.

ولا تقتصر المخاوف الأوروبية على الجماعات الجهادية، إذ تؤكد السلطات أن التطرف اليميني العنيف يمثل أيضًا تهديدًا مستمرًا، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في نشر الدعاية المتطرفة واستقطاب أفراد جدد.

ودعا المسؤول الأوروبي إلى تشديد الضغط على شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل للحد من انتشار المحتوى المتطرف، مؤكدًا أن الأدوات والقوانين الحالية تحتاج إلى تطوير لمواكبة طبيعة التهديدات الجديدة.

ويأتي التحذير الأوروبي في ظل تراجع الهجمات الإرهابية واسعة النطاق مقارنة بالسنوات التي شهدت صعود تنظيم داعش في أوروبا، مقابل تنامي خطر الهجمات الفردية التي ينفذها أشخاص جرى التأثير عليهم رقميًا، وهو ما يدفع العواصم الأوروبية إلى إعادة تقييم استراتيجيات مكافحة الإرهاب والتطرف بين الشباب.

مقالات ذات صلة