المقالات والسياسه والادب

حماية البيئة المعلوماتية للوطن مسؤولية الجميع

 

حماية البيئة المعلوماتية للوطن مسؤولية الجميع

عبده الشربيني حمام

أكد الدكتور محمد الجندي، الخبير الدولي في الأمن السيبراني، أن حماية البيئة المعلوماتية في مصر هي مسؤولية تضامنية ومجتمعية تقع على عاتق الجميع، وتتبلور نقطة انطلاقها من وعي المواطن نفسه، مشدداً على أن التعامل مع الفضاء الإلكتروني يتطلب حذراً شديداً وإدراكاً لحجم التأثير الذي يتركه كل فرد في تشكيل الوعي العام للبلاد.

 

 

التفكير النقدي وتوعية الأجيال القادمة

وشدد الدكتور محمد الجندي على ضرورة أن يفكر المواطن ملياً قبل الإقدام على مشاركة أو التفاعل مع أي محتوى على منصات التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا، وأشار إلى الدور المحوري للأسرة في هذا الصدد، حيث تقع على عاتق الآباء مسؤولية تعليم أبنائهم كيفية التفكير النقدي، وتوعيتهم بعدم تصديق أو الانسياق وراء كل ما يُنشر على الإنترنت دون تمحيص.

 

 

 

وفي سياق متصل، أوضح “الجندي” – متفقاً مع الرؤية التي طرحها السيد رئيس الجمهورية – أن آلية تكرار المعلومات وانتشارها بين الناس تخضع لـ “علم كبير ومدروس” وليست مجرد “نظريات مؤامرة”، وحذر بشدة من خطورة أن يتحول المواطن إلى أداة لتضخيم معلومات أو أخبار مجهولة المصدر، مؤكداً أنه لا ينبغي نشر أو تداول أي محتوى دون التأكد التام من صحة مصدره.

 

 

 

الأثر الأبدي للإنترنت وتشكيل الوعي الوطني

وأطلق الدكتور محمد الجندي تحذيراً تقنياً واجتماعياً هاماً، مشيراً إلى القاعدة الذهبية في العالم الرقمي: “ما يُنشر على الإنترنت، يُنشر إلى الأبد”، وأوضح أن اعتقاد البعض بإمكانية نشر معلومة ثم التراجع عنها وحذفها هو اعتقاد خاطئ، لأن مسح المحتوى من الإنترنت أمر شبه مستحيل بمجرد نشره

مقالات ذات صلة