أخبار العالم

العالم هذا المساء

 

كتب وجدي نعمان

العالم هذا المساء

ترامب: سيتم إنهاء حرب إيران قريبا بشكل حاسم بطريقة أو بأخرى

أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن مرور 28 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز خلال يوم واحد، مؤكداً أن هذه الكميات القياسية تتجاوز ما كان يعبر الممر المائي الحيوى في أي وقت مضى، ومشيداً بقدرة القوات الأمريكية على تأمين إخراج أكبر تدفق نفطي من المنطقة منذ اندلاع المواجهات.

العالم هذا المساء

ترامب

وشدد ترامب في تصريحاته على فرض واشنطن حصاراً بحرياً صارماً ومحكماً على مضيق هرمز، مؤكداً منع أي حركة ملاحية تتجه من وإلى إيران، ومشيراً إلى القضاء الكامل على القدرات العسكرية الإيرانية التي أصبحت بلا جيش أو سلاح جوي أو بحرية أو منظومات دفاع جوي على حد وصفه.  

وحول آفاق الصراع والتحديات الاقتصادية، أكد ترامب وجود قرارات وشيكة لمعالجة أزمة الديزل العالمية بقوة، مجدداً التزامه بحرمان طهران التام من امتلاك أي سلاح نووي، ومشدداً على أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً وبشكل حاسم بأى من الخيارات المتاحة لدى الإدارة الأمريكية.

مظاهرات فى نيويورك بعد إطلاق عناصر فيدراليين النار على مهاجر أمام طفله

اجتاحت مدينة نيويورك موجة عارمة من الاحتجاجات والتنديد السياسي والشعبي، عقب إقدام عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) على إطلاق النار على مهاجر وإصابته بجروح خطيرة في حى برونكس، بينما كان طفله البالغ من العمر خمس سنوات يجلس في المقعد الخلفي لسيارته، ما أشعل مظاهرات حاشدة واشتباكات مع الشرطة قرب المستشفى الذي يُعالج فيه المصاب.

وتجمهر نحو 300 متظاهر في منطقة “ماربل هيل” قرب مستشفى ألين، مرددين هتافات تطالب بإنهاء عمل الوكالة الفدرالية وإخراج عناصرها من المدينة فوراً من قبيل “أخرجوا عناصر الهجرة من نيويورك الآن” و”لا عدالة، لا سلام”، وسط اشتباكات ميدانية أسفرت عن عمليات دفع متبادلة واعتقالات في صفوف المحتجين.

من جانبها، أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن أفراد الوكالة كانوا ينفذون “عملية محددة الهدف” لاعتقال أوسكار بيلغال (28 عاماً)، وهو مواطن من جمهورية الدومينيكان وصفته بـ”الأجنبي المجرم المقيم بصورة غير قانونية” ولديه سجل إدانات بالسرقة، مشيرة إلى أن أحد العناصر أطلق النار خلال العملية وقدمت له الرعاية لاحقاً دون إيضاح دوافع إطلاق النار المباشرة، مع تحميل الوزارة سياسات “مدن الملاذ الآمن” المسؤولة عن الإفراج السابق عنه.

في المقابل، قوبلت الحادثة بعاصفة من الرفض من كبار المسؤولين والسياسيين في ولاية نيويورك؛ حيث وصف عمدة المدينة زهران ممداني الواقعة بـ”غير المقبولة والخطيرة”، مطالباً بوقف عمليات الوكالة فوراً، فيما دعت عضوة الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز والمرشحة داريليزا أفيلا شوفالييه إلى إلغاء وكالة (ICE) نهائياً لعملها خارج القانون وترويع السكان.

كما طالب كل من حاكمة الولاية كاثي هوكول، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وعضو الكونجرس ريتشي توريس، بفتح تحقيق مستقل وعاجل ونشر كافة تسجيلات كاميرات الجسد المصورة لضمان المساءلة عن استخدام القوة المفرطة في الشوارع السكنية المزدحمة.

وتأتي هذه الواقعة لتعمق حالة الاحتقان السياسي في الولايات المتحدة حول ملف الهجرة؛ إذ تشير بيانات وكالة رويترز إلى أن عناصر الهجرة الفدراليين أطلقوا النار على 21 شخصاً على الأقل، قُتل منهم 7 أشخاص، منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة وتصعيد حملات الترحيل الجماعي عبر البلاد.

الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية وتهدد بتفكيكها

وجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحذيرات شديدة اللهجة إلى المحكمة الجنائية الدولية، معلناً عن توجه فرض عقوبات مشددة لقطع مصادر تمويلها وشل قدرتها على العمل، إن لم يتم كبح جماحها فوراً.

وأكد روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح مطلقاً للمحكمة بالمساس بالمواطنين الأمريكيين أو ملاحقتهم قضائياً، واصفاً المحكمة بـ “المارقة”، مشيراً إلى أن العقوبات ستحظر أي تعامل معها وتقوض قدرتها الميدانية والقانونية.

العالم هذا المساء

روبيو والجنائية الدولية

ودعا روبيو حلفاء واشنطن الأعضاء في الجنائية الدولية — والذين يعتمدون على الحماية الأمريكية — إلى تحمل مسؤولياتهم وكبح جماح المحكمة، مشدداً على أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فإن الولايات المتحدة ستواصل العمل بشكل مباشر حتى تفكيك هذه المؤسسة القضائية بالكامل.

الجنائية الدولية تتحدى العقوبات الأمريكية: لن تردعنا ومستمرون فى التحقيقات

أكدت المحكمة الجنائية الدولية مواصلة التحقيقات والملاحقات القضائية رداً على العقوبات والتهديدات الأمريكية الأخيرة، مشددة على أن القضية لا تقتصر على الدفاع عن مؤسسة قضائية واحدة، بل تتعداها لحماية المنظومة الأمنية والقانونية للنظام الدولي برمته. 

وأشارت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهة شاميم خان، إلى أن إجراءات واشنطن تهدف بشكل مباشر إلى تقويض القانون الدولي وتكبيل مؤسسة قضائية مستقلة، محذرة من أن هذه الخطوات تستهدف ترهيب الموظفين والمتعاونين مع الهيئة القضائية وإعاقة أداء مهامها الرسمية.

ودعت المحكمة المجتمع الدولي والدول الأعضاء إلى إدانة العقوبات الأمريكية بوضوح، مؤكدة أن هذه الضغوط السياسية لن تثنيها عن أداء رسالتها القضائية، ومشددة على أنه ينبغي عدم معاقبة أي طرف لخدمته العدالة الدولية، وأن التاريخ هو من سيحكم على هذه اللحظة المفصلية.

ترامب يعلن إجراء محادثة هاتفية مع بوتين ويصفها بالناجحة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنه أجرى محادثة “ناجحة للغاية” مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتفقا خلالها على توريد روسيا كميات كبيرة من وقود الديزل.

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب
Sputnik

وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إنه “اختتم للتو” المحادثة، وإن الطرفين اتفقا على أن تورد روسيا فورا أكثر من 300 ألف طن من الديزل إلى السوق الأمريكية والعالمية. وأضاف أن الاتفاق يشمل 500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر، ثم مليون طن بعد ذلك مباشرة.

وأوضح أن روسيا ستسلم لاحقا، “في غضون فترة وجيزة”، ثلاثة ملايين طن، “بحسب حالة مصافي الديزل لديها”. ووصف ترامب ذلك بأنه “إعلان كبير ومهم للغاية”.

وقال إن “سيطرتنا الكاملة على مضيق هرمز”، إلى جانب الإعلان بشأن الطاقة الروسية، سيدفعان أسعار الديزل للأمريكيين وللعالم أجمع إلى “الانخفاض انخفاضا قياسيا، وبسرعة”. وأكد أن خفض الأسعار للأمريكيين، ولا سيما المزارعين ومربي الماشية وسائقي الشاحنات، “هو أولويتي القصوى”.

وختم ترامب منشوره بالقول: “يجب أن يكون مفهوما كذلك أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا”.

وتأتي المحادثة بعد أيام من إعلان ترامب ترتيب اتصال مع بوتين. وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد قال الأربعاء إن موسكو وواشنطن لم تتفقا بعد على موعده.

ووفق وكالة تاس، أجرى الرئيسان خمسة اتصالات هاتفية منذ بداية العام، كان آخرها في 8 سبتمبر.

وكان ترامب قد لمح في وقت سابق الجمعة إلى “أخبار كبيرة” بشأن الديزل، في ظل بقاء أسعاره قرب مستويات قياسية قبل أسابيع من انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر، بحسب رويترز.

وأفادت الوكالة بأن أسعار الديزل ارتفعت 70% منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وبلغ متوسط سعر الغالون في الولايات المتحدة 6.28 دولارات الخميس، وفق رابطة السيارات الأمريكية.

زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما وتحذيرات من تسونامي

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مساء اليوم الجمعة، تسجيل زلزال بقوة 8 درجات على مقياس ريختر قبالة الساحل الجنوبي لبنما.

زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما وتحذيرات من تسونامي
Sputnik

وأوضحت الهيئة أن الزلزال وقع عند الساعة 12:56 ظهرا بالتوقيت المحلي (20:56 بتوقيت موسكو)، على بعد 14 كيلومترا جنوب غربي بلدة بيتالوزا أريبا، على عمق 33 كيلومترا تحت سطح الأرض.

وحددت إحداثياته الأولية عند خط عرض 7.54 درجات شمالا وخط طول 80.75 درجة غربا.

وشعر السكان بالهزة في العاصمة البنمية بنما سيتي، وكذلك في عاصمة كوستاريكا المجاورة، وفقا لوسائل إعلام محلية نقلت عن شهود عيان.

وأشار نظام الإنذار الأمريكي من تسونامي إلى احتمال حدوث أمواج تسونامي على امتداد أجزاء واسعة من ساحل أمريكا الوسطى المطل على المحيط الهادئ، فضلا عن كولومبيا والإكوادور.

وأظهر لقطات مصورة انهيار سقف مبنى في مدينة أغوادولسي غرب العاصمة البنمية جراء الهزات العنيفة.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار في بنما، فيما أظهرت لقطات تلفزيونية سكانا يخلون المباني وسط حالة من الصدمة والقلق، بانتظار ورود معلومات عن تداعيات الزلزال.

إريتريا ترد على اتهامات إثيوبيا بالسعي لغزو شامل

اتهم وزير الإعلام الإريتري يماني ميسكل، الحكومة الإثيوبية بالسعي إلى السيطرة على ميناء عصب والساحل الجنوبي لإريتريا، محذرا من تداعيات تصريحات مسؤولين إثيوبيين بشأن البحر الأحمر.

إريتريا ترد على اتهامات إثيوبيا بالسعي لغزو شامل

ويأتي الرد الإريتري بعد رسالة أرسلتها إثيوبيا إلى مجلس الأمن الدولي تتهم فيها إريتريا بشن “عدوان صارخ” بعد نشرها قوات في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، وتؤكد فيها ضرورة “الدفاع عن النفس” في مواجهة “غزو شامل” من قبل إريتريا.

وقال ميسكل، في منشور على منصة “إكس”، إن اتهام وزارة الخارجية الإثيوبية لإريتريا بالقيام بأعمال “عدوان غير مبرر” يعكس، بحسب وصفه، ازدواجية في المواقف، مستشهدا بتصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بشأن سعي بلاده إلى الحصول على منفذ سيادي إلى البحر.

وأضاف أن آبي أحمد أعلن أمام البرلمان الإثيوبي في 13 أكتوبر 2023 أن بلاده ستسعى إلى الحصول على منفذ بحري عبر المفاوضات إذا أمكن، أو باستخدام القوة إذا لزم الأمر، معتبرا أن هذه التصريحات تمثل تهديدا لسيادة إريتريا.

وأشار ميسكل إلى تصريحات منسوبة إلى مسؤولين سياسيين وعسكريين إثيوبيين بشأن تصحيح ما وصفوه بـ”الخطأ التاريخي”، والسيطرة على ميناء عصب والساحل الجنوبي الإريتري لتأمين عمق استراتيجي للقوات البحرية الإثيوبية.

واستشهد بتصريحات قال إن نائب رئيس هيئة الأركان الإثيوبية أدلى بها في 27 سبتمبر، وتضمنت أن العمليات العسكرية في إقليم تيغراي لن تتوقف عند هذا الحد، وأن عصب تمثل الوجهة النهائية، مضيفا أن الهدف هو رفع العلم الإثيوبي على البحر الأحمر.

كما اتهم وزير الإعلام الإريتري الحكومة الإثيوبية بمحاولة استمالة جبهة تحرير شعب تيغراي للتعاون في تحرك عسكري ضد إريتريا خلال اجتماعات سرية في جيبوتي وسيشل عام 2022، مشيرا إلى تقرير قال إن مبعوثة الاتحاد الأوروبي أصدرته عقب زيارتها إثيوبيا في سبتمبر من العام نفسه، وتضمن أن اتفاق السلام بين البلدين الموقع عام 2018 أصبح “لاغيا وباطلا”.

وذكر ميسكل أن التصريحات والتحركات الإثيوبية تمثل، تهديدا لسيادة إريتريا وسلامة أراضيها، وانتهاكا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد الدول.

ثماني دول تدين العقوبات الأمريكية على الجنائية الدولية وتؤكد دعمها لاستقلاليته

دانت وزارات خارجية ثماني دول، بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان، في بيان مشترك، العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الجمعة على المحكمة الجنائية الدولية.

المحكمة الحنائية الدولية

وضمت الدول الموقعة كندا والدنمارك وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وهولندا وبريطانيا. وجاء في البيان، الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية: “نؤكد دعمنا الثابت والراسخ لاستقلالية المحكمة الجنائية الدولية وحيادها وحصانتها. وبصفتنا من أشد المؤيدين للمحكمة، فإننا نأسف لفرض الولايات المتحدة عقوبات عليها، ونعارض هذا القرار بشدة”.

ورأت الدول الثماني أن العقوبات سيكون لها أثر بالغ على عمل المحكمة والعاملين فيها. وأعربت عن عزمها مواصلة العمل معاً لدعم أنشطتها.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فرضت، في وقت سابق من يوم الجمعة، عقوبات على المحكمة تحظر أي معاملات مالية معها وتهدف إلى شل عملها. ووصفت المحكمة القرار بأنه خطوة غير مسبوقة تستهدف تعطيل عمل المحكمة وترهيب موظفيها.

وكان أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو العقوبات في مقطع مصور، وهي تستهدف هذه المرة المحكمة بصفتها كيانا، لا مسؤوليها أو الجهات الداعمة لها. وتوعد روبيو بتفكيك المحكمة “حجرا حجرا” ما لم تنهِ ما تعده واشنطن “تهديدا” لمواطنيها.

وقال روبيو إن الرئيس ترامب لن يسمح أبدا للمحكمة بمحاكمة أمريكيين. وتُلمّح تصريحاته إلى أن العقوبات رد على تحقيقات المحكمة المتعلقة بعسكريين أمريكيين في أفغانستان، وعلى مذكرات التوقيف التي أصدرتها بحق مسؤولين إسرائيليين.

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الاستثناءات المرافقة للعقوبات تهدف إلى منح الدول الأطراف وقتا لإحراز تقدم ملموس نحو حلول دبلوماسية وقانونية للمخاوف الأمريكية. ويرى مراقبون أن استهداف المحكمة ككل، وهي تضم نحو 900 موظف، يصعب عليها حماية نفسها من آثار العقوبات.

في المقابل، دعت المحكمة الدول الأعضاء إلى مضاعفة دعمها. كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العقوبات الجديدة المفروضة على المحكمة بوصفها مؤسسة.

من جانبه، صرح رئيس الوزراء الهولندي روب يتن، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، بأن العقوبات الأمريكية ستنعكس على علاقات الولايات المتحدة بأوروبا وببقية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة.

ويبلغ عدد الدول الأعضاء في المحكمة 125 دولة، ولا تعترف الحكومة الأمريكية باختصاص المحكمة في محاكمة مواطني دول لم تنضم إليها.

مقالات ذات صلة