المقالات والسياسه والادب
درة الدنيا

بقلم درة رشيد ..د.ذكاء رشيد
أقبلْ بذكرى المجدِ يا متبسِّما
واملأْ كؤوسَ الحرفِ عزّاً واحكمَا
القاهرةُ الشماءُ ترفلُ في العُلا
والنيلُ يجري في مَداها زمزما
حملتْ على كَفِّ الزمانِ منارها
وتلألأتْ شمسُ الصباحِ تكُرُّما
متأصلاتٌ في الجذورِ بيوتُها
والطيبُ ينفحُ في جوانبها حمى
يا دُرّةَ الدنيا ويا عرشَ المنى
حياكِ قلبٌ في هواكِ مُتَيَّما
تاريخُها نُقِشَ الصفا ببيانِهِ
والشعرُ في محرابها قدْ ترنما
كمْ عاصفٍ مرَّ الزمانُ بهِ هنا
فانقادَ صاغراً وانثنى متهدِّما
طوبى لِمصرَ وعزِّها ومقيلِها
فهناك مجدٌ خالدٌ لن يُهزما
يا مصرُ يا روضَ المحبةِ والتقى
حفظ الإلهُ ترابَكَ المعظَّما



