الرئيس السيسي: القوات المسلحة درع الوطن وسيفه وجزء أصيل من الشعب.. حماية مصر تبدأ من الأسرة.. وعي المصريين أفشل محاولات التشويه.. الأكاديمية العسكرية تبني كوادر الدولة ولن ننسى شهداءنا
قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات شعبها، مؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية تمثل الركيزة الأساسية للأمن القومي، وتضطلع بمسؤولية حماية الوطن وصون استقراره، فهي «درع الوطن وسيفه».
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية، وأن التماسك الوطني ووحدة الصف والوعي بحقائق الأمور تظل عوامل حاسمة في الحفاظ على مقدرات الدولة وإنجازاتها.
تهنئة للخريجين وتقدير لأسرهم
وتقدم الرئيس السيسي بخالص التهنئة إلى أبنائه وبناته الخريجين الذين ينضمون إلى صفوف القوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أنهم يلتحقون بصفوف الرجال والنساء الأوفياء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والدفاع عنه.
ووجّه الرئيس التقدير والاعتزاز إلى أسر الخريجين، التي غرست في نفوسهم قيم الانتماء والوطنية والانضباط، وقدمتهم لمصر ليكونوا أشداء في أداء واجبهم المقدس.
وأكد الرئيس السيسي أن الأسرة المصرية كانت وستظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان المصري وصون هويته الوطنية، مشددًا على أن مسؤولية حماية الوطن تبدأ منها، وتمتد إلى المجتمع ومؤسساته.
مؤسسات قوية تحمي مقدرات الشعب
وقال الرئيس السيسي إن التجارب والدروس التي مرت بها المنطقة والعالم أثبتت أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يحتاج إلى مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات شعبها. وأوضح أن القوات المسلحة المصرية تمثل الركيزة الأساسية للأمن القومي، بما تتحمله من مسؤوليات في حماية الوطن وصون استقراره. وشدد الرئيس على ضرورة إدراك أن القوات المسلحة ليست كيانًا منفصلًا عن الشعب المصري، وليست مؤسسة منعزلة عنه، وإنما هي جزء أصيل منه، تتشكل من أبناء كل بيت في مصر، وتعبر عن إرادة الشعب وقيمه وتطلعاته.
وعي المصريين حصن منيع أمام محاولات التشويه
وأكد الرئيس السيسي أن محاولات التشويه التي استهدفت الدولة المصرية سعت إلى النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتها الوطنية، إلا أن وعي المصريين وإدراكهم لحقيقة ما يُحاك ضد وطنهم شكّل دائمًا الحصن المنيع الذي أفشل تلك المحاولات. وأضاف أن هذا الوعي حافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ومكّن مصر من تجاوز مراحل بالغة الدقة والتعقيد. وشدد الرئيس على أن الحفاظ على القوات المسلحة وصون مكانتها وتعزيز الثقة بها واجب وطني يقع على عاتق الجميع، من خلال نشر الوعي الصحيح، وتوضيح الحقائق، وتبصير الرأي العام بحجم التحديات والمسؤوليات التي تتحملها هذه المؤسسة الوطنية العريقة.
تضحيات وبطولات دفاعًا عن الوطن
وقال الرئيس السيسي إن التاريخ المصري الحديث والمعاصر شاهد على ما قدمته القوات المسلحة المصرية من تضحيات وبطولات عظيمة، دفاعًا عن الوطن وصونًا لأرضه وشعبه. وأضاف أن القوات المسلحة خاضت معارك مشرفة سطرتها بدماء أبنائها عبر مختلف المراحل التاريخية، وظلت دائمًا سندًا للدولة وحصنًا لأمنها القومي. وأشار الرئيس إلى أن الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية أثبتت عظمة هذا الدور الوطني، حين وقفت القوات المسلحة بكل مسؤولية للحفاظ على الدولة المصرية من مخاطر السقوط عقب أحداث عام 2011. وتابع أن القوات المسلحة انحازت لإرادة الشعب وحمت دولته الوطنية خلال ثورة الثلاثين من يونيو 2013، لتؤكد مجددًا انحيازها الدائم لمصلحة الوطن وشعبه.
مصر لن تنسى شهداءها وأبناءها المخلصين
ووجّه الرئيس السيسي تحية إجلال وتقدير إلى شهداء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً لمصر، وإلى المصابين الذين تحملوا آلام الإصابة دفاعًا عن الوطن. وأكد الرئيس لأسر الشهداء وذوي المصابين أن مصر لن تنسى أبناءها المخلصين، وأن الدولة ستظل حريصة على رعايتهم ودعمهم، وتقديم كل ما يستحقونه من تقدير وعرفان.
تحقيق الاستقرار لا يعني انتهاء التحديات
وقال الرئيس السيسي إن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تثبيت أركان الدولة، وتحقيق الاستقرار والأمن، وإنجازات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن ذلك لا يعني انتهاء التحديات. وشدد على أن التماسك الوطني ووحدة الصف والوعي بحقائق الأمور ستظل عوامل حاسمة في حماية الوطن، والحفاظ على مقدراته وإنجازاته.
الأكاديمية العسكرية تؤهل كوادر الدولة في مختلف التخصصات
ووجّه الرئيس السيسي التحية والتقدير إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدًا أنها صرح وطني يؤدي دورًا بالغ الأهمية في إعداد وتأهيل كوادر الدولة المصرية. وأوضح أن رسالة الأكاديمية لا تقتصر على إعداد الضباط وتأهيل طلاب الكليات العسكرية، بل أصبحت نموذجًا متقدمًا في بناء الإنسان المصري، وتقديم التدريب والتأهيل، وإعداد الكوادر الوطنية في مختلف المجالات والتخصصات. وأضاف الرئيس أن الأكاديمية تقدم برامج تدريبية وتطويرية تخدم مؤسسات الدولة كافة، بما يعكس اتساع دورها في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية.
الإخلاص والانضباط والاحترافية منهج دائم للخريجين
وخاطب الرئيس السيسي أبناءه وبناته الخريجين، مؤكدًا أنهم يبدأون مرحلة جديدة من حياتهم المهنية والوطنية، بعدما اختاروا طريق حمل شرف ومسؤولية الدفاع عن الوطن. ودعاهم إلى جعل الإخلاص والانضباط والاحترافية منهجًا دائمًا، وإتقان أداء واجبهم في كل موقع يُكلفون به، مدركين أن قوة الجيوش لا تقوم بالسلاح وحده، بل بالعلم والكفاءة والانضباط والالتزام. وطالب الرئيس الخريجين بالحرص على تطوير قدراتهم باستمرار، وأن يكونوا على قدر الثقة التي منحهم إياها الوطن، وأن يبذلوا أقصى الجهد لحماية مصر وصون أمنها واستقرارها. وأكد أن الشعب المصري يعتز بهم، ويرى فيهم امتدادًا لمسيرة عظيمة من الشرف والبطولة والتضحية.
مصر قوية بأبنائها ومعتزة بمؤسساتها
وفي ختام كلمته، جدد الرئيس السيسي التهنئة للخريجين وأسرهم وللقوات المسلحة المصرية، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح. ودعا الله أن يحفظ مصر دائمًا وأبدًا آمنة ومستقرة، قوية بأبنائها، معتزة بمؤسساتها، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
الرئيس السيسى من الأكاديمية العسكرية: الدستور لن يُمس وعام 2030 نهاية مدة رئاستى وهذا أمر محسوم تماما.. مصر ليست عقيمة وقادرة على إنتاج من هو أفضل مني 100 مرة.. ويؤكد: لن يتولى حكم مصر مغرض أو خائن أو مجرم
الرئيس السيسي: لجنة برئاسة رئيس البرلمان لوضع معايير اختيار وتأهيل قيادات الدولة
الرئيس السيسي: الأكاديمية العسكرية أمام مسؤولية وطنية جديدة لإعداد قادة المستقبل
الرئيس السيسي: معايير موضوعية لاختيار القيادات الجديدة والحديث عن دور لأهلي أمر لا يليق
الرئيس السيسي: محتاج دعمكم في إن أنا أجهّز ناس تقود الدولة.. مش بس في رئاسة الجمهورية، لا في كل التخصصات
الرئيس السيسي: حماية الدولة وصون الدستور والديمقراطية من ركائز دور القوات المسلحة
الرئيس السيسي: أنا هتحمل المسؤولية لأن أنا ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة هيقولي: انت عملت إيه في تجهيز ناس تتولى مسؤولية الدولة من بعدنا؟
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدستور لن يمس كما ذكر من قبل خلال تواجده فى أكاديمية الشرطة ومن قبلها الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر قائلا: “من كام يوم كنا في الأكاديمية وتحدثت ساعتها، وفي الندوة التثقيفية تحدثت أيضًا عن مخاطر المرحلة اللي إحنا موجودين فيها.. وبعدين، أثناء الحديث عن هذه التحديات، أنا ذكرت إن الدستور المصري لن يُمَسّ.. وأثناء وجودنا في أكاديمية الشرطة، تحدث معي اثنين من الإعلاميين أعتز بيهم: الأستاذ نشأت الديهي، والأستاذ مصطفى بكري.. قالوا: “طب وبعدين؟ يعني… إنت كده يعني مطمئن إن الإجراء ده إجراء سليم؟”. فـ أنا قلتلهم: “أيوة الإجراء ده سليم، وإن الفترة اللي جاية في 2030 هتبقى نهاية مدة رئاستي للدولة إن كان لي عمر وعشت يعني، وده أمر محسوم تمامًا ولن يتم الحديث عنه”.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته فى الأكاديمية العسكرية المصرية: “لكن، مش هنسيب الدولة المصرية إلا وهي دائمًا وهي زاخرة بأبنائها، زاخرة بأبنائها القادرين على تولي المسؤولية.. والأكاديمية زي ما كنت بتحدث، من 4 سنين كنت بتكلم على إن إحنا نجهّز الأكاديمية ونخليها تقوم بدور كبير جدًا في إعداد وتأهيل الكوادر المصرية للدولة المصرية. والنهاردة، هيبقى في دور تاني للأكاديمية: مسؤولية إعداد جيل آخر من القادة الذين يتحملون مسؤولية قيادة الدولة المصرية.. إحنا بنتكلم على إنه يتم… أولًا الكلام اللي أنا باقوله ده: الدستور ساعة لما جينا نعمله في 2014، أنا أصريت على إن يبقى في فقرة موجودة فيه: «إن القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد، والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة وبنيتها، ومكتسبات الشعب، وحقوق وحريات الأفراد والدولة. وحدها هي التي تنشئ هذه القوات، ويُحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فِرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية».
وتابع الرئيس السيسي: “وطبعًا بقية الفقرة بتتكلم على إنه يبقى لازم يبقى في قوانين تنظم اللي أنا بذكره ده. الفقرة دي لمّا احنا حبّينا نؤكد عليها في الدستور، كان الهدف منها إن إحنا نحصّن الدولة المصرية ضد أي محاولة للاختراق أو تولي ناس لا تتحمل مسؤولية الدولة أو حتى ما تعرفش يعني إيه دولة.. الفقرة دي موجودة كده وأنا أصريت عليها ساعتها، وكان فيه نقاش في لجنة صياغة الدستور على الفقرة دي بالذات، وقلتلهم: “لا، الفقرة دي لازم تبقى موجودة عشان يكون للقوات المسلحة وهي مؤسسة وطنية موثوق فيها، مسؤولة عن مقدرات هذه الدولة، ومنع التجاوز للدستور أو منع لتجاوز الديمقراطية، وحماية الدولة دي ومقدراتها من أي حاجة تانية”.
وأكمل الرئيس السيسي: “طيّب، إحنا فاضل من دلوقتي إن شاء الله لغاية 2030 تقريبًا حوالي 43 شهر.. إحنا بنتكلم على 30 شهر من الإعداد لحملة الدكتوراه سواء كان من جامعات مصرية ذات شأن أو من جامعات أجنبية ذات شأن.. والكلام ده يتعمل له آلية متكاملة يتولى مسؤولية الإعداد لها السيد رئيس البرلمان المصري، ومعه نخبة من المفكرين الموثوق فيهم والسياسيين، وأيضًا وزير التعليم العالي ووزير العدل، حتى يتم صياغة قانون ينظم انتخاب من تتوفر فيهم الشروط اللي أنا بتكلم عليها؛ 200، 300، 500، 1000، وهيعدوا في الأكاديمية هنا 30 شهر، يتم تعليمهم يعني إيه دولة، وإيه مقدرات دولة، وإيه كيفية الحفاظ عليها.
وتابع الرئيس السيسي: “والنخبة اللي هتخش دي هتبقى فرصة للشعب المصري إنه هو ينتخب ويختار منهم. أنا بقول: إنتوا بتقولوا انت هتعمل إيه؟ إذا كنتوا بتثقوا فيّا ومأمنين إن أنا راجل ممكن أتحمل مسؤولية الحفاظ عليها وعلى مستقبلها، لازم من فضلكم يعني تفكروا في اللي أنا بقول عليه ده ونتحرك إن احنا نعمله.. الأستاذ مصطفى بكري وأنا بتكلم في النقطة دي في أكاديمية الشرطة قالي: “لو سمحت متتكلمش في الموضوع عشان الدولة”. لا، أنا لازم أتكلم عن الدولة وأحافظ عليها وأسلّمها بفضل الله إن عشت، بفضل الله مرفوعة الراية، خفّاقة، قادرة. وبالتالي مندهاش لأي حد، مش أي حد يقول كلمتين يعني مترتبين يتفضل يقود الدولة المصرية، وأنا هذكر بعض الأمثلة: من سنة 91 تولى المشير حسين طنطاوي الله يرحمه مسؤولية وزارة الدفاع، فـ كُلّف من الرئيس الله يرحمه مبارك إنه هو يعد مقومات اقتصادية تساعد على مواجهة أي تحدٍ محتمل للدولة المصرية. واستمر المشير طنطاوي لمدة 22 سنة يعمل على ذلك، والقوات المسلحة كانت بتعاني في الوقت ده لأنه اتعملت خطة كبيرة جدًا لترشيد النفقات، بما فيها حتى مرتبات الناس، كل الناس.. وبالتالي كانت الناس ممكن تكون متألمة وممكن تكون غضبانة ساعتها، لكن الراجل فضل مصرّ على موقفه، على إنه ينفذ التوجيه اللي تم توجيهه ليه من رئيس الجمهورية.. وبعدين تيجي 2011 ويتولى المسؤولية، والدولة تحتاج 80 مليار جنيه – 13 مليار دولار – عشان خلاص الفلوس كلها خلصوها أثناء فترة الاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات والخراب اللي عملوه للدولة، اللي أفقدتنا 450 مليار دولار. من فضلكم متنسوش الحاجات.. وراح هو وهيئة القيادة وأعضاء المجلس العسكري بكل حب، تم تقديم المبلغ ده للدولة المصرية، ووزارة المالية في مصر تعرف ده. المبلغ ده وهي أحوج ما تكون فيه، اللي تم ترشيده زي ما بقول كده من كل شيء ممكن يتم ترشيده.
وواصل الرئيس السيسي قائلا: “وبعدين هما قعدوا يقولوا الجيش وفاسد وكلام لا يليق والله! وحاولوا إن هما في الفترة إن هما يعملوا وقيعة بين الجيش والشرطة، وبين الجيش والشعب.. أنا بحكي النقطة دي عشان تعرفوا إن المؤسسة دي واللي كل اللي موجودين فيها ناس شرفاء أفاضل، ما يهمهمش غير بلدهم ووطنهم يبقى بسلام وأمان.. وبالتالي الأكاديمية لسه ليها دور تاني: إنها تقوم بتجهيز ناس يعرفوا يعني إيه دولة ويحافظوا عليها، لكن مش أي حد يتكلم كلمتين مترتبين نفتكر إنه يتولى مسؤولية الدولة، عشان محدش ياخد الدولة اللي فيها 110 مليون – أنا آسف يعني، أنا بقول يعني – ياخدها ويروح داخل بيها بقى في الحيط ويضيعنا.. أنا هتحمل المسؤولية لأن أنا ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة هيقولي: انت عملت إيه في تجهيز ناس تتولى مسؤولية الدولة من بعدنا؟..اللجنة دي هتبقى تحط معايير للاختيار، وأنا بقول الكلام ده دلوقتي قبل المدة بأكتر من 40 شهر عشان محدش يزايد، يقول بيجهز حد، مش عارف أهله، قرايبه، لا لا لا، مفيش كلام من ده. الدولة دولة كبيرة أوي ما يتعملش فيها الكلام ده وما يليقش إنه يبقى فيها الكلام ده خالص.
وأكمل الرئيس السيسي قائلا: “يبقى أنا محتاج دعمكم، أنا محتاج دعمكم وأنا بكلم كل المصريين دلوقتي,. أنا محتاج دعمكم في إن أنا أجهّز ناس تقود الدولة، مش بس في رئاسة الجمهورية، لا في كل التخصصات؛ في الوزارات المختلفة وزراء ونواب، في المحافظات محافظين ونواب، في المؤسسات ذات الشأن والحيوية. فـ ماينفعش إن إحنا نقول نجيب حد يجرب فيها يعني ويتعلم فيها، ماينفعش حتى لو كانت وزارات يعني.. طب الناس اللي مثلًا اشتغلت معانا سنوات طويلة عشان تبقى الأمور واضحة: أتصور إن الشرط ده يعفى منه كل من عمل في الوزارة ست سنين فما فوق. اللي اشتغل ست سنين فما فوق في الوزارات بقى عنده خبرة تؤهله إنه هو يتحمل ما أمكن مسؤولية دولة أو وزارة تانية أو حتى رئاسة وزراء.. أنا حبيت أقول الكلمتين دول ليكم عشان أولًا أقطع الطريق على كل الكلام اللي مالوش لازمة، وعشان أؤكد لكم إن في فكرة لتجهيز.. مصر مش عقيمة على إنها تنتج أحسن مني 100 مرة، أحسن مني 100 مرة، يقدر ييجي ويتولى المسؤولية طالما إن إحنا نشتغل على إعداد ناس وندربهم ونعلمهم عشان يتحملوا المسؤولية.
وشدد الرئيس السيسي على دعم الشعب المصري قائلا: أنا محتاج دعم الشعب المصري في الفكرة، ولن يتولى المسؤولية طبقًا لنص الدستور اللي أنا قريته ده أي مُغْرِض، أو خائن، أو مجرم. مش هنسمح إن إحنا ندي بلدنا لناس… أنا بقول كلام، والكلام اللي مابقولوش أكتر، ده الجزء الأولاني اللي أنا عايز أقولكم عليه وأتمنى إن إحنا نديره بشكل كويس جدًا. وإحنا في جدارة اللي بنتكلم عليه ده، وكفاءة اللي بنتكلم عليه ده، إن إحنا نختار بشكل منصف ومتجرد، وتتحط معايير لا تجامل ولا تحابي أحدًا، هدفها الكفاءة والجدارة والقدرة في الاختيار..البرنامج اللي هيتعمل هنا في الأكاديمية لمدة 30 شهر، أنا بتكلم في أكتر من 7500 ساعة، برنامج مهما كانت تكلفته القوات المسلحة هتتحمل تكلفته في إطار دورها للحفاظ على الدولة المصرية.. يبقوا 400، يبقوا 500، يبقوا 600، الفرد يتكلف 3، 4، 5 مليون في السنة هندفعهم، بس هنبقى في الآخر بنقول للمصريين في مجموعة – احنا مش هنمنع حد – بس المجموعة دي ممكن تاخدوا منها من يتولوا المسؤولية في الدولة المصرية. هيبقى في اختبارات، بالإضافة للكلام اللي أنا بقوله ده للّجنة اللي أنا بقولها، هيبقى في اختبارات القبول هنا، إحنا بنتكلم على ناس من 40 لـ 50 سنة، بين الـ 40 وبين الـ 50. وأرجو إن الكلام اللي ممكن يتقال ويبقى شكله جميل في طرح أي حاجة، في المرحلة اللي إحنا فيها نتوقف عنه، أي كلام تسمعوه تاني. أنا التجربة بتاعتي تجربة كبيرة أوي في الحكاية، التجربة مش من 2011، دي من قبل كده بكتير أوي، صدقوني.. وبالتالي ما تخلّوش اللي تم إنجازه بفضل من الله والتضحيات اللي تمت في 2013 والإرهاب اللي احنا سقط فيه شهداء ومصابين قد كده، والأموال الكبيرة اللي خسرتها – أو اللي خسرناها يعني – متخلوش الكلام ده ممكن يتكرر مرة تانية.
الرئيس السيسى يوجه التحية العسكرية للأشقاء فى الخليج على دعم مصر عقب أحداث عام 2011.. ويؤكد: “لن نسمح بالمساس بالسعودية وأمنها واستقرارها”.. ويدعو لجلسة طارئة للبرلمان لمنح تفويض بالدفاع عنها إذا طلبوا من مصر
الرئيس السيسى يستعرض كيف طلب محمد مرسى 4 مليارات دولار من الجيش
الرئيس السيسي للمصريين:
من فضلكم ساعدوني على إن أنا أجهّز كوادر تقود الدولة
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن دور الأشقاء فى الخليج فى دعم الدولة المصرية عقب أحداث عام 2011 قائلا: “الأحداث بتاعت 2011، زي ما قلت كده: الدولة جت على الأرض، الدولة المصرية جت على الأرض، الاحتياطي خلص كله، والاقتصاد انكمش، ولا بقى في وقود، ولا في أي حاجة.. لمّا جت 2013 واتحركنا التحرك ده، أنا بقوله دلوقتي عشان تسمعوه وتسمعوه كويس، ومن فضلكم كل كلمة بقولهالكم، راجعوا اللي يفتكر الكلام ده، راجعوا كلامي كويس: إنتوا عارفين لو ماكانش في 2013 أشقاءنا في الخليج، أشقاءنا في الخليج، وقفوا جنب مصر.. هقول إيه اللي حصل: سفن البترول، والغاز، والبوتاجاز، والقمح، كانت بتيجي من غير حساب! بتيجي من غير حساب! طب لو ما كانش حد عمل كده، أنا مش عارف كانت الدولة المصرية هتعمل إيه؟!.. أنا بكلمكم: عشان ده ميتكررش تاني.. عشان نعترف بالجميل.. عشان نعرف إن النجاح ما كانش إن إحنا… مش أنا، لا، ده ربنا سبحانه وتعالى حماكم. وأنا لن أستحي ولن أتحرج إن أنا أقدم الشكر والتقدير لأشقائنا في الخليج؛ المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات، الكويت.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته فى الأكاديمية العسكرية المصرية: “اسمحوا لي إن أنا أطلب من القوات المسلحة، في اليوم اللي احنا موجودين فيه ده، إن إحنا نقدم تحية عسكرية لهم. العميد محمد، من فضلك.. التحية العسكرية لأشقائنا في الخليج، من فضلك. (نداء قائد طابور العرض العسكري بأداء التحية العسكرية بالسلام والسلاح لجميع القوات والحضور).
وتابع الرئيس السيسي: “أنا بقول للمصريين عشان الناس اللي بتتكلم على مواقع التواصل وتنسى، وساعات تسيء وتتكلم كلام ما يليقش أبدًا: ما تنسوش! ما تنسوش أبدًا الكلام اللي أنا بقوله.. لأن ده لو ما كانش حدث في الوقت دوت، أنا بقولكم: أنا مكنتش عارف الدولة دي كانت هتعيش تاني إزاي؟ هتجيب منين يعني؟! هتجيب منين؟! كل واحد هيبقى في بيته عايز يفطر ويتغدى ويعيش يعني، عايز يركب عربيته ويلاقي الوقود بتاعها.. طب كنا هنجيب منين وما فيش فلوس؟.. الاحتياطي كله خلص في السنة ونص دول، خلص كله، والسياحة وقفت، وما بقاش في موارد.. وحتى القوات المسلحة بالمبلغ اللي أنا اتكلمت عليه ده.. ده كان بعد ما تم تسليم السلطة للرئيس مرسي الله يرحمه، فـ طلب 2 مليار دولار عشان يجيب وقود للدولة، كان اللواء محمود نصر الله يرحمه، والمشير طنطاوي، والفريق سامي عنان، ادوله 2 مليار. يومين تلاتة وقال: هاتوا 2 كمان، أكننا احنا بنطبع الفلوس يعني!.. فما كانش فيه خلاص، مكنش فيه.. فـ أنا بقول الكلام ده دلوقتي لأن لن ننسى أبدًا، أبدًا، لأشقائنا في الخليج ده. وأنا يمكن قلت كلام في أكاديمية الشرطة على إن احنا نقف بقوة ودعم كامل من أجل حماية أراضي أشقائنا في الخليج والدفاع عنها؛ نقف بقوة.
وقال الرئيس السيسي: أنا بس عايز أقول للدنيا كلها: إحنا مبندورش على دور نعمله، لكن مش معقول أبدًا إن إحنا نسمح إن المملكة العربية السعودية يعني يتم المساس بيها أو بأمنها أو باستقرارها.. وأنا بقول وبوجّه رسالتي للجميع في الخليج لإيقاف الحرب اللي موجودة.. ولكن بغض النظر عن النداء ده أو الأمل اللي أنا بتمناه من الله سبحانه وتعالى لإطفاء نار الاقتتال ده – هيحصل أو ما يحصلش –: مصر، طبقًا لتوجيهات جلالة الملك سلمان، وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، هننفّذ أي إجراء لحمايتكم والدفاع عنكم، لحمايتكم أو الدفاع عنكم.. وأنا عارف إن الموضوع ده بيتطلب من البرلمان المصري تصديق، وأرجو إن هما ينعقد البرلمان في جلسة طارئة حتى يعطينا هذا التفويض إذا طُلب منّا ذلك يعني. أنا بتكلم مش عشان نحارب حد أو نهاجم حد، إحنا بنتكلم للدفاع فقط”.
وأكمل الرئيس السيسي فى نهاية كلمته: “أطلت عليكم، الموضوعين اللي أنا اتكلمت فيهم دول أنا بتصور إن هما موضوعين كنت محتاج إني أوجه كلامي لكم بشكل مباشر، وأطلب دعمكم فيهم الاتنين: الأولاني: من فضلكم ساعدوني على إن أنا أجهّز كوادر تقود الدولة، مش دلوقتي بس، ومش الـ 10 سنين اللي جايين بس، ده هنفضل نعمل الإجراء ده على طول؛ هنعتمد على شبابنا والخريجين المتعلمين تعليم جيد في كل التخصصات في درجات الماجستير والدكتوراه من مصر أو من خارج مصر، ونقعد نكمل هنا معاهم نعرّفهم يعني إيه دولة؛ لأن في كتير من الناس ما تعرفش يعني إيه دولة، وإن كل إجراء بيتعمل عشان رغيف العيش ييجي مصر ده قصة كبيرة أوي بتقوم بيها وزارات وهيئات وجهات، لمّا تتعثر المنظومة ديت الناس متلاقيش حاجة تاكلها.
واختتم الرئيس السيسي قائلا: “طوّلت عليكم، كل سنة وانتوا طيبين بمناسبة العيد الـ 53 لأكتوبر، ومش هنسى أبدًا إن أنا أوجّه التحية لكل القادة اللي أنا شفت… اللي موجودين في المنصة، من أول سيادة الفريق مجدي حتاتة، أهلاً وسهلاً بيك، وكل القادة من غير ما أذكر أسمائكم، أهلاً وسهلاً بيكم وشرفتونا”.