إذا أشرقَ الودُّ إذا أظلمت دروبُ الحياةِ أضاءني من الحبِّ نورٌ في فؤاديَ أشرقَا وأقبلتُ أحملُ للهوى نبضَ مهجتي وأزرعُ في صحراءِ روحيَ زنبقَا لأنَّكَ عهدٌ لا تخونُ حروفُهُ وقلبٌ إذا ما ضاقَ صدريَ أرفقَا أحبُّكَ حبًّا لا تحدُّ مداهُ مسافاتُ أرضٍ أو زمانٌ تفرَّقَا إذا غبتَ عن عيني أقمتُكَ في دمي فما غابَ من يسكنْ فؤادًا وأحدقَا وأكتبُ اسمَكَ في النجومِ قصيدةً فتصحو ليالي الشوقِ عطرًا مُعبَّقَا وما الحبُّ أن نحيا على الوعدِ وحدَهُ ولكنْ بأن نصونَ عهدًا موثَّقَا وأن نزرعَ الإحسانَ في كلِّ لحظةٍ ونحفظَ للروحِ النبيلةِ رونقَا إذا ما أتانا الليلُ أطفأَ وحشةً من القلبِ، حتى صارَ صبحًا مُحلَّقَا سنمضي وفي كفِّ الوفاءِ حكايةٌ تُعلِّمُ هذا الدهرَ كيفَ تخلَّقَا فإن سألوا عن سرِّ هذا التآلفِ قُلِ الحبُّ حينَ يصدقُ العهدُ أعمقَا وإن لاحَ فجرٌ في سماءِ مودَّةٍ رأينا به وجهَ الحياةِ تألُّقَا د.هدى عبده