أخبار عربية

الأردن يشدد الإجراءات الأمنية حول السفارات ومراكز التسوق بعد الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

كتب وجدي نعمان

شددت السلطات الأردنية الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق ومحيط السفارات الأجنبية وغيرها من المواقع، بعد الهجوم الإرهابي على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جنوب البلاد يوم أمس.

قالت السفارة الأمريكية في عمّان إنه تم تشديد الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في أنحاء الأردن بعد الهجوم الذي وقع يوم الجمعة على كنيسة في الأردن ووصفته السلطات بأنه عمل إرهابي من قبل متطرفين.
السفارة الأمريكية في الأردن

وقال رئيس مديرية الأمن العام الأردنية إن 7 أشخاص قتلوا وأُصيب 27 عندما فتح مسلحون النار خلال جنازة في الهجوم.

وأعلنت السلطات استمرار البحث عن المهاجمين، مضيفة أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.

وكتب رئيس الوزراء جعفر حسان في منشور على منصة “إكس”: “هذا نتيجة فكر إرهابي وتطرف أعمى ولن نسمح للمجتمع بأن يسلك هذا الطريق”.

وزار العاهل الأردني الملك عبد الله الكرك بعد ساعات من الهجوم وقال إن الجناة سيعاقبون “بقبضة من حديد”.

ملك الأردن عبد الله الثاني يزور المصابين في الهجوم على الكنيسة في الكرك

زار ملك الأردن عبدالله الثاني يوم الجمعة المصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي البلاد.

ملك الأردن يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في عمّان

وتفقد الملك المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك الحكومي مرتديا الزي العسكري.

وفي وقت سابق، أكد العاهل الأردني أن المملكة ستواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات.

وقال الملك عبد الله الثاني، في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية في وقت سابق، أن الأجهزة الأمنية تلاحق كل من يثبت تورطه في التخطيط لهذا العمل الإرهابي، أو في تنفيذه، أو تمويله، أو تسهيل ارتكابه.

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أدى إلى سقوط وفيات وإصابات، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تلاحق الأشخاص المتورطين في الحادثة.

وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية إن السلطات تتعامل مع “عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين أقدموا على عمل فظيع”، مضيفا أن الحادثة غير مسبوقة في تاريخ الأردن. 

رئيس الوزراء الأردني يؤكد أن منفذي الهجوم على الكنيسة في الكرك لن يفلتوا من العقاب

أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أن منفذي الهجوم على الكنيسة في الكرك لن يفلتوا من العقاب.

علم الأردن صورة أرشيفية

ولفت رئيس الوزراء خلال ترؤسه الاجتماع الأمني الذي عقد في محافظة الكرك مساء اليوم الجمعة إلى توجيهات الملك عبدالله الثاني بأن تعمل كل الأجهزة وتسخر كل الموارد لجلب المجرمين للعدالة وأن ينالوا العقاب الذي يستحقونه.

وأضاف: “هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار “.

وأكد: “سنأخذ أقصى الإجراءات قانونياً مع كل من يمارس الفتنة، ومع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً إلى مجتمعنا ” وهذا شيء أساسي وضروري”.

وتابع: “بقيادة جلالة سيدنا سنكون كما كنا دائما سدا منيعا في مواجهة هذا الفكر التكفيري وهؤلاء الخوارج الضالين الذين لا مكان لهم إطلاقا بيننا، ولا مكان لأي شخص تعاون معهم في بلدنا وفي مجتمعنا”.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية أن الأجهزة الأمنية تلاحق كل من يثبت تورطه في التخطيط لهذا العمل الإرهابي، أو في تنفيذه، أو تمويله، أو تسهيل ارتكابه.

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أدى إلى سقوط وفيات وإصابات، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تلاحق الأشخاص المتورطين في الحادثة.

وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية إن السلطات تتعامل مع “عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين أقدموا على عمل فظيع”، مضيفا أن الحادثة غير مسبوقة في تاريخ الأردن.

7 وفيات في الهجوم على الكنيسة بالكرك ووزير الداخلية الأردني: الهجوم إرهابي.. لدينا أسماء مشتبه بهم

أعلن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أن الأجهزة الأمنية تمتلك أسماء أشخاص يشتبه في تورطهم بإطلاق النار على كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن.

أسفر الهجوم على الكنيسة في الكرك عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 10 آخرين بعدما اقتحم مسلحون مجمع الكنيسة وأطلقوا النار
كهنة من الروم الأرثوذكس في موقع إطلاق النار داخل كنيسة بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن اليوم الجمعة. 

وأكد الفراية أن الوقت لا يزال مبكرا للإعلان عنها، بالتزامن مع استمرار ملاحقة المنفذين والتحقيق في ملابسات الهجوم الذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 10 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية.

ووصف الفراية، خلال مؤتمر صحفي في الكرك الجمعة، الحادثة بأنها “عملية إرهابية” نفذتها مجموعة من المتطرفين، مؤكدا إدانة الحكومة لهذا العمل ومواصلة الأجهزة المختصة جهودها للوصول إلى المتورطين وكشف خلفيات الهجوم.

وقال الوزير إن الحادثة “أصابت بيوت الأردنيين في مقتل”.

وفي ما يتعلق بهوية المنفذين، أوضح الفراية أن لدى الجهات المعنية بعض الأسماء، لكنه شدد على أنه من المبكر الكشف عنها قبل استكمال الإجراءات اللازمة والتحقق من المعلومات.

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أدى إلى سقوط وفيات وإصابات، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تتابع الأشخاص المتورطين في الحادثة.

وقال مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة إن بلاغا ورد في تمام الساعة 2:10 من مساء الجمعة، حول حادثة إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك.

وأوضح المعايطة أن الحادثة أسفرت عن 7 وفيات و27 إصابة، مشيرا إلى أن المصابين ما زالوا يتلقون العلاج.

وأكد أن جهاز الأمن العام سيواصل جمع المعلومات والبحث والتحري، بهدف تحديد هوية مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم، مشددا على أن إلقاء القبض عليهم سيتم في القريب العاجل.

وشدد المعايطة على أن جهاز الأمن العام سيضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن المواطنين وسلامتهم.

وبحسب المعلومات الأولية التي نقلتها وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية، ترجل مسلحان من مركبة وأطلقا النار خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة حمود، قبل أن يلوذا بالفرار، فيما باشرت الأجهزة الأمنية ملاحقتهما.

وأكد وزير الداخلية مازن الفراية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة، بما يشمل نقل المصابين إلى المستشفى وتقديم الرعاية الصحية لهم، مشيراً إلى أن الحكومة ستقدم المساعدة اللازمة لأسر الضحايا لمساندتهم في مواجهة تداعيات الحادثة.

وشدد على أن الهجوم لن يغير موقف الأردنيين الرافض للعنف والتطرف، مؤكداً مواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله.

لم تعلن السلطات حتى الآن تفاصيل موثقة بشأن الدافع المباشر للهجوم أو الجهة التي تقف وراءه. كما لم تكشف أسماء المشتبه بهم أو تعلن رسميا عن توقيفهم.

وتأتي الحادثة في محافظة الكرك، جنوبي الأردن، حيث سبق أن شهدت المحافظة هجمات مسلحة في ديسمبر 2016، أسفرت آنذاك عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 7 من أفراد الأمن، وفق تقارير إعلامية.

العاهل الأردني: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا.. سنضرب بيد من حديد

توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمواجهة العمل الإرهابي الذي استهدف مدينة الكرك بأشد العقوبات، مشددا على وحدة الأردنيين وتماسكهم، ومتوعدا بمحاسبة كل من يتطاول على البلاد.

العاهل الأردني: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا.. سنضرب بيد من حديد

وقال العاهل الأردني في منشور عبر منصة “إكس”: “سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.

وأضاف: “جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر”.

وأعرب العاهل الأردني عن تعازيه لذوي الضحايا، متمنيا الشفاء للمصابين.

وشدد الملك عبد الله الثاني في ختام منشوره على أن الأردن لن يتهاون مع من يستهدف أمنه، مضيفا: “دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن الأمن العام الأردني مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، لا يزال 27 منهم يتلقون العلاج، جراء هجوم مسلح استهدف كنيسة في مدينة الكرك جنوب الأردن.

وأفاد مصدر لقناة “المملكة” الأردنية، بأن منفذي العمل الإرهابي في الكرك من “خلفية تكفيرية”.

وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية إن السلطات تتعامل مع “عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين أقدموا على عمل فظيع”، مضيفا أن الحادثة غير مسبوقة في تاريخ الأردن.

وأكد الفراية أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.

من جانبه، أكد مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، أن السلطات “ستبشر الأردنيين قريبا بإلقاء القبض على المجرمين”، مؤكدا أنهم لن يفلتو من العدالة.

وأشار المعايطة إلى عدم وجود إطار زمني محدد لانتهاء المهمة الأمنية المرتبطة بالهجوم الإرهابي.

وكانت مديرية الأمن العام في الأردن قد حذرت من تداول أي معلومات غير رسمية حول الحادثة، داعية إلى الالتزام بما يصدر أولا بأول من بيانات رسمية، ومؤكدا أن تداول المعلومات غير الرسمية يعرض صاحبها للمساءلة القانونية.

مقالات ذات صلة