أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: الشرق الأوسط يقترب من حرب شاملة مع تصاعد التوتر.. تقرير يكشف إعادة أكثر من مليون قطعة أثرية إلى بلدانها ومصر بين الأبرز في استعادة آثارهم، والبرازيل تختار رئيسها.

الصحف العالمية: الشرق الأوسط يقترب من حرب شاملة مع تصاعد التوتر.. تقرير يكشف إعادة أكثر من مليون قطعة أثرية إلى بلدانها.. ومصر الأبرز في استعادة الآثار.. إيطاليا تعود للتوقيت الشتوي.. والبرازيل تختار رئيسها

الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز: الشرق الأوسط يقترب من حرب شاملة مع تصاعد التوتر

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الصراع في الشرق الأوسط قد دخل مرحلة جديدة تتضافر فيها العديد من العوامل، بدءًا من جدول الأحداث السياسية في الولايات المتحدة وإسرائيل، وصولًا إلى سعي الأطراف كافة لإيجاد ذرائع للتحرك، مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر والمخاطر.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

وتحدثت الصحيفة عن إبداء مسؤولين في إدارة ترامب مخاوفهم من أن إيران قد باتت في “مراحل متقدمة” من التخطيط لشن هجمات تستهدف مسؤولين أمريكيين. في المقابل، يبدو الإيرانيون على قناعة بأن واشنطن وتل أبيب تستعدان لشن هجومهما الكبير الثالث في غضون 16 شهرًا؛ بعد حرب يونيو 2025 وعملية الغضب الملحمي فى 28 فبراير، في مسعى أخير لإجبار إيران على الرضوخ للمطالب الأمريكية.

ونقلت نيويورك تايمز عن عدد من الدبلوماسيين والخبراء المستقلين اعتقادهم بأن هذا هو المسار الذي قد يقود الدول نحو حرب شاملة. فإذا كانت المعلومات الاستخباراتية الأمريكية التي تم الكشف عنها هذا الأسبوع دقيقة، إذ أشارت إلى امتلاك إيران خططًا فعلية لمهاجمة أمريكيين داخل الولايات المتحدة وخارجها، فإن إطلاق رصاصة واحدة باتجاه مسؤول أمريكي قد يشعل صراعًا واسع النطاق. والأمر ذاته ينطبق على وقوع انفجار عرضي بالقرب من حصن يضم قادة إيرانيين؛ علمًا بأن هؤلاء القادة كانوا قد نجوا سابقًا من ضربة استهدفت “قطع رأس” القيادة في الساعات الأولى من الحرب، وتحديدًا في 28 فبراير.

وتوضح الصحيفة أن الانتخابات الحاسمة التي يواجهها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قد تغير موازين القوى في بلديهما بشكل جذري، هي جزء من الحسابات المعقدة التي تجريها جميع الأطراف. فحتى في حال هزيمته يوم الثلاثاء، قد يقرر نتنياهو شن ضربة أخيرة، معتقدًا أن من سيخلفه قد يتردد في الإقدام على خطوة كهذه. وبالمثل، قد يرغب ترامب، الذي يدرك مدى عدم شعبية هذه الحرب حتى بين أشد مؤيديه، في إثبات أن سلطاته، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، لا تزال قائمة ولم تضعف.

وتحذر الصحيفة من عواقب وخيمة ومميتة في حال الاعتماد على معلومات استخباراتية ناقصة أو مغلوطة، أو حتى الفشل في فهم الدوافع الحقيقية للخصم، كما حدث في لحظات تاريخية عصيبة أخرى مثل أزمة الصواريخ الكوبية أو قرار غزو العراق. وترى نيويورك تايمز أن الغزو الأمريكي للعراق يظل مثالًا تحذيريًا آخر على كيفية استخدام معلومات استخباراتية انتقائية كذريعة فعلية لشن عمل عسكري.

ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم يركزون على معلومات استخباراتية حديثة تشير إلى احتمال سعي إيران لاغتيال سفراء أمريكيين في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين داخل الأراضي الأمريكية؛ وهو هدف طالما سعت إليه “الوحدة 840″ التابعة للنخبة الإيرانية، والتي سبق لها تنفيذ عمليات اختطاف واغتيالات في أنحاء مختلفة من العالم. ومع ذلك، يشير التاريخ إلى أن طموحات إيران غالبًا ما تفوق قدراتها؛ فقد استعانت في بعض الأحيان بـ”قتلة مأجورين” يفتقرون للكفاءة، حيث أُلقي القبض عليهم قبل أن يتمكنوا من إلحاق أي ضرر.

ومع ذلك، تظل هذه الحوادث تذكيرًا بأن المخاوف لدى كل من الولايات المتحدة وإيران تنبع من تجارب مريرة. وفي حين صرح الرئيس ترامب بأنه لن يشن هجومًا قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة بعد عشرة أيام، فقد ألمح أيضًا إلى أن كل الاحتمالات ستكون مطروحة على الطاولة بعد ذلك.

ويذكر مسؤولون أمريكيون كبار أن ترامب يبدو، في أحاديثه الخاصة، ميالًا نحو شن جولة أخرى من الضربات الكبرى داخل إيران. ووفقًا لمسؤول مطلع بشكل مباشر على عملية التخطيط، فقد وضعت القيادة المركزية الأمريكية خططًا تتضمن قائمة موسعة من الأهداف للقصف، تشمل البنية التحتية للطاقة ومواقع أخرى حيوية للاقتصاد الإيراني.

رغم تأييده لـ “بيبي”.. مستشارو ترامب يرون فرصة أفضل مع خليفة نتنياهو

قال موقع أكسيوس إن مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرون أن تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل بقيادة شخص آخر غير نتنياهو قد يفتح آفاقًا جديدة لأجندة ترامب في الشرق الأوسط، بحسب مسؤولين، على الرغم من أن ترامب أعلن تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي في الانتخابات.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن ترامب لم يسبق له التعامل مع رئيس وزراء إسرائيلي غير نتنياهو، كما أنه لا يعرف أيًا من المرشحين الآخرين بشكل شخصي. وقد جمعت بين الرجلين علاقة وثيقة، لكنها اتسمت في كثير من الأحيان بالاضطراب.

ونقل أكسيوس عن أحد مستشاري ترامب وصفه لنظرة الرئيس الأمريكي إلى نتنياهو، قائلًا: “إنه الشيطان الذي يعرفه”.

ورغم أن ترامب أعلن يوم الأحد الماضي تأييده لنتنياهو، بل وألمح إلى أن هزيمته قد تكون لها تداعيات على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، فإن أحد المسؤولين الأمريكيين وصف هذا التأييد بأنه يصب في مصلحة ترامب في كلتا الحالتين، بغض النظر عن النتيجة.

فإذا فاز نتنياهو – أو بقي في السلطة رئيسًا للوزراء قائم بالأعمال – يمكن لترامب أن ينسب الفضل لنفسه في إنقاذه سياسيًا، واستغلال ذلك كورقة ضغط للمطالبة بتقديم تنازلات. أما إذا خسر نتنياهو وتمكن خصومه من تشكيل حكومة، فسيظل لدى القادة الإسرائيليين الجدد كل الدوافع للسعي نحو بناء علاقات جيدة مع ترامب، وسيصبح تأييده لمنافسهم مجرد تفصيل هامشي سرعان ما يُنسى.

وكان العديد من أقرب مستشاري ترامب قد عارضوا قراره بدعم نتنياهو، معتبرين أنه كان ينبغي على الرئيس النأي بنفسه عن انتخابات إسرائيل، وفقًا لمصادر مطلعة على هذه النقاشات.

وكان لافتًا أن نائب ترامب نفسه، جيه دي فانس، رفض السير على نهج ترامب عندما سُئل عن الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع الماضي، وذلك في ظل تزايد العداء تجاه نتنياهو داخل أجزاء من حركة ماجا.

وقال فانس: “أنا لا أهاجم بيبي نتنياهو، ولا أؤيده. أعتقد أن تأييد الرئيس هو ما يهم في نهاية المطاف”.

ترامب يكشف خططه للتعاون التجاري مع روسيا وأوكرانيا بعد الحرب..ماذا قال؟

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للتعاون التجاري مع كل من روسيا وأوكرانيا بمجرد انتهاء الحرب، ملمحاً بقوة إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي قد بات وشيكاً.

وفي تصريحات أدلى بها في ولايته فلوريدا، عقب إدلائه بصوته مبكراً في انتخابات التجديد النصفي يوم السبت، تجاوز ترامب سؤالاً حول الاستثمارات الروسية في قطاع الغاز الطبيعي في ألاسكا، لينتقل مباشرة للحديث عن شكل الحياة في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال ترامب للصحفيين خارج مركز الاقتراع في ويست بالم بيتش: “نود العودة إلى واقع تتوصل فيه روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق، وعندها سنتمكن من التعامل تجارياً مع الطرفين. أعتقد بالتأكيد أننا سنقيم علاقات تجارية مع كل من أوكرانيا وروسيا بعد انتهاء هذه الحرب”.

وكان مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، قد أجرى مؤخراً محادثات مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرج، بمشاركة افتراضية من المستشار جاريد كوشنر، لطرح مقترح سلام مُحدَّث.

وفي الوقت ذاته، حافظ ترامب على قنوات اتصال مفتوحة مع كييف؛ حيث وازن بين اتفاق مثير للجدل لاستيراد الديزل من روسيا، وبين الترويج لاتفاقية ضخمة أخرى تتعلق بالموارد الطبيعية -بقيمة تريليون دولار- مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي خطوة من شأنها تعزيز جهود السلام بشكل كبير، أكدت السيدة الأولى ميلانيا ترامب أنها نجحت في التوسط لإرساء وقف إطلاق نار مؤقت ومحدود النطاق، يبدأ في 29 أكتوبر، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة أوليشكي التي مزقتها الحرب.

الصحف البريطانية:
العاصفة بويلو تضرب بريطانيا..تأخير 1500 رحلة طيران وتعطيل خدمة القطارات

تعرضت بريطانيا  لعاصفة قوية أُطلق عليها اسم بويلو مصحوبة برياح وصلت سرعتها إلى 130 كيلومترًا في الساعة، مما أدى إلى تأخير أكثر من 1500 رحلة جوية وتعطيل خدمات القطارات، ودفع السلطات إلى إصدار تحذيرات جوية تشير إلى وجود خطر على الحياة.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

وقالت صحيفة إندبندنت إن الرحلات الجوية من وإلى المطارات الرئيسية في المملكة المتحدة، بما في ذلك مطارات لندن هيثرو ومانشستر وإدنبرة وجلاسكو، قد شهدت تأخيرًا بلغ في المتوسط ساعتين، وذلك في ظل ظروف جوية قاسية.

وكان مكتب الأرصاد الجوية البريطاني قد أصدر، مساء السبت، تحذيرات باللون البرتقالي لأجزاء من شمال إنجلترا واسكتلندا وشمال شرق أيرلندا الشمالية. وتوقع المكتب هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 100 و115 كيلومترًا في الساعة في مناطق واسعة، مع احتمالية وصولها إلى نحو 130  كيلومترًا في الساعة في المناطق الساحلية المكشوفة.

كما توقفت خدمات العبّارات بين أيرلندا ومنطقة بيمبروكشاير، بينما أُلغيت أكثر من 12 رحلة قطار على طول الساحل الغربي لاسكتلندا.

وتأتي حالة الفوضى في قطاع النقل هذه مباشرة بعد العاصفة أوستن، التي تسببت يوم الجمعة في اضطرابات واسعة، حيث انقطعت الكهرباء عن آلاف المنازل في مقاطعة كورنوال، واضطرت المدارس إلى إغلاق أبوابها.
وفي اسكتلندا، أصدرت الهيئة المعنية بالبيئة 29 تحذيرًا من الفيضانات، بالإضافة إلى 11 تنبيهًا أقل حدة، حيث جلبت العاصفة بويلو أمطارًا غزيرة ورياحًا عاتية إلى البلاد.

وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض أجزاء كبيرة من بلدة لارجس، في منطقة نورث أيرشاير باسكتلندا، للفيضانات.

ويُظهر أحد مقاطع الفيديو غمر المياه للشارع الرئيسي  في البلدة، حيث اختفى سطح الطريق تمامًا تحت المياه.
وفي تصريح لصحيفة محلية، قالت توني دوسون، صاحبة إحدى المتاجر فى المنطقة : “نحاول حماية متاجرنا من هذه الكارثة، لكننا لا نستطيع حتى الوصول إليها في الوقت الحالي؛ ولا يعلم إلا الله حجم البضائع التي فقدناها”.

مصر بين الأبرز في استعادة الآثار.. تقرير يكشف إعادة أكثر من مليون قطعة إلى بلدانها

كشف تقرير جديد عن إعادة أكثر من مليون قطعة أثرية وثقافية، كان معظمها منهوبًا، إلى بلدانها الأصلية. وتشمل هذه القطع أواني يونانية قديمة، ومنحوتات برونزية من بنين، وعملات ذهبية من بيرو، مشيراً إلى أن مصر كانت من أبرز الدول التى استعادت قطع أثرية..

وبحسب ما ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز، فقد أنشأ متحف الآثار المنهوبة -وهو مشروع تابع لمجموعة “أخيل” للأبحاث، وهي منظمة بحثية غير ربحية مقرها الولايات المتحدة- أول قاعدة بيانات شاملة لحالات استعادة الآثار، التي تمت غالبيتها بوساطة متاحف وتجار أعمال فنية وجامعي مقتنيات أفراد. وتوصل التقرير إلى أنه تم إرجاع 1.06 مليون قطعة، تُقدر قيمتها بما لا يقل عن ملياري دولار، وذلك في الفترة من عام 1950 حتى أواخر عام 2025.

وأوضح جيسون فيلتش، مدير متحف الآثار المنهوبة، أن الهدف من قاعدة البيانات هو تسليط الضوء على مجال يتسم بالغموض، قائلًا: “تكمن المشكلة في أننا لا نملك بيانات حول نطاق هذه القضية أو حجمها… نحن نرى العناوين الرئيسية ونعرف بعض الحالات البارزة، لكن لم يقم أحد -حتى الآن- بجمع هذه البيانات وتقديم صورة شاملة عنها”.

وتشير فاينانشيال تايمز إلى أن حالات استعادة الأعمال الأثرية شهدت تزايدًا مستمرًا منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين، مع تسجيل قفزة ملحوظة منذ عام 2020؛ إذ بلغ عددها قرابة 150 حالة في عام 2024، وهو آخر عام كامل تتوفر عنه أرقام لدى “متحف الآثار المنهوبة”. ويشير فيلتش إلى أنه، على عكس “المواجهات الحادة” التي تثار حول قطع معينة -مثل منحوتات البارثينون أو برونزيات بنين- فإن الكثير من عمليات الاستعادة هذه تتم بعيدًا عن الأضواء.

وأشار فيلتش إلى أنه لاحظ في السنوات الأخيرة تحولًا في نظرة المتاحف إلى مسألة إعادة الأعمال الفنية إلى أوطانها الأصلية.

وأوضح أن موقف المؤسسات ظل لسنوات يُختصر عمليًا في عبارة: “إذا كنتم تريدون استعادة شيء ما، فتعالوا لأخذه، وسنلتقي في المحكمة”. لكن هذه الثقافة تغيرت الآن داخل المؤسسات التي تقتني الأعمال الفنية.

وعزا ذلك إلى “تحول في روح العصر”، في ظل تزايد النقاش العام حول أخلاقيات اقتناء المقتنيات الفنية.

ويخلص التقرير إلى أن الدول التي حققت أفضل سجل في استعادة القطع الأثرية – مثل مصر وإيطاليا والمملكة العربية السعودية، حيث استعادت كل منها أكثر من 30 ألف قطعة خلال الفترة التي شملتها الدراسة – هي الدول التي تتميز بوجود مشاركة حكومية مستمرة، ووحدات متخصصة في إنفاذ القانون في مجال الممتلكات الثقافية، إلى جانب منظمات مجتمع مدني نشطة.

“منحهم حق الفيتو في مضيق هرمز”..أوباما يهاجم سياسة ترامب إزاء إيران

شن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما هجومًا حادًا على إدارة الرئيس دونالد ترامب، منتقدًا سياساتها المتعلقة بحرب إيران وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وذلك خلال مشاركته في حملة انتخابية لصالح الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وبحسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، قال أوباما أمام حشود في ولاية أوهايو، السبت، إن هذه الانتخابات تمثل “فرصتنا الأخيرة والأفضل، على الأقل، لكبح جماح بعض تصرفات هذه الإدارة المتهورة”.

وخلال جولته الانتخابية في ولايتي أوهايو وميشيجان، وجّه أوباما انتقادات لاذعة لترامب وأعضاء إدارته، وسخر في إحدى النقاط من محاولة الرئيس إعادة تزيين البيت الأبيض.

وقال الرئيس السابق في مدينة كليفلاند: “بعد عامين من الفوضى والقسوة والفساد وانعدام الكفاءة، وهي أمور لم نرَ مثلها في العصر الحديث، باتت لديكم الفرصة لتقولوا: كفى، لقد طفح الكيل”.

وأعرب أوباما عن تفهمه للناخبين الذين رفضوا الحزب الديمقراطي بسبب مخاوف اقتصادية وتضخم أعقب جائحة كورونا، لكنه شدد على أن ترامب هو المسؤول الوحيد عن الوضع الاقتصادي الراهن.

وقال: “إذا كنتم تظنون أن كل شيء كان باهظ التكلفة قبل مجيء ذلك الشخص، في إشارة إلى ترامب دون ذكر اسمه، فاعلموا أن كل شيء أصبح الآن أكثر تكلفة”.
ومن جانبه، أقر ترامب بأن أسعار النفط “مرتفعة مؤقتًا”، لكنه أكد أن “بلادنا تزداد قوة يومًا بعد يوم، وستنخفض أسعار الوقود في المحطات”.
وقد واجه ترامب ضغوطًا كبيرة لخفض أسعار الوقود، التي شهدت ارتفاعًا حادًا بسبب الحربين في إيران وأوكرانيا.

كما هاجم أوباما سياسة ترامب المتعلقة بالحرب مع إيران، وقال: “تمتلك إيران الآن حق النقض (الفيتو) على مضيق هرمز، الذي يمر عبره النفط إلى السوق العالمية”.

وأضاف: “هذا هو السبب وراء ارتفاع أسعار النفط، وهو أمر لا يختلف عليه أحد. كما أنه السبب في ارتفاع أسعار الديزل”، رابطًا بذلك بين هذا الوضع وارتفاع الأسعار في مختلف قطاعات الاقتصاد.

كما دافع أوباما عن نهج إدارته تجاه البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن المفاوضات نجحت في منع طهران من الحصول على أسلحة نووية دون الحاجة إلى اللجوء للقوة العسكرية.

وقال: “لم تمتلك إيران أسلحة نووية لأنني أبرمت اتفاقًا، ولم أضطر إلى إطلاق صاروخ واحد لتحقيق ذلك؛ فقد اكتفيت بالدبلوماسية”.

الصحف الإيطالية والإسبانية
إيطاليا تعود للتوقيت الشتوي.. 80 مليون يورو حصيلة توفير الكهرباء

عادت إيطاليا، اليوم الأحد، إلى العمل بـ التوقيت الشتوي، بتأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، في خطوة تمنح المواطنين مزيدًا من الضوء الطبيعي خلال ساعات الصباح، مقابل تراجع ساعات الإضاءة في نهاية النهار، وذلك وفق الجدول المعتمد لتغيير التوقيت في دول الاتحاد الأوروبي.

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد
وبموجب التعديل، تحولت الساعة الثالثة فجرًا إلى الثانية صباحًا، لينتهي العمل بالتوقيت الصيفي الذي بدأ في 29 مارس الماضي، فيما ستعود البلاد إلى التوقيت الصيفي في الأحد الأخير من مارس 2027.ومن المتوقع أن تتغير مواعيد الأنشطة اليومية والتنقلات إلى العمل والمدارس، إلى جانب توزيع ساعات الإضاءة الطبيعية خلال الأسابيع المقبلة. وتُحدّث الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية المتصلة بالإنترنت الوقت تلقائيًا في العادة، بينما يحتاج بعض المواطنين إلى ضبط الساعات التقليدية يدويًا.

80 مليون يورو وفورات من التوقيت الصيفي
ويأتي تغيير الساعة في ظل استمرار الجدل الأوروبي حول جدوى نظام التوقيت الموسمي، خاصة فيما يتعلق بتوفير الطاقة وتحسين الاستفادة من ضوء النهار.

ووفق تقديرات شركة «تيرنا»، المسؤولة عن شبكة نقل الكهرباء في إيطاليا، أسهم التوقيت الصيفي خلال عام 2026 في توفير نحو 302 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء، بقيمة تقدر بنحو 80 مليون يورو، ما يعيد ملف ترشيد استهلاك الطاقة إلى واجهة النقاش مع انتهاء العمل بهذا النظام.

لماذا لم يلغِ الاتحاد الأوروبي تغيير الساعة؟
وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت عام 2018 إلغاء تغيير الساعة مرتين سنويًا، مع منح كل دولة عضو حرية اختيار التوقيت الذي ترغب في تثبيته طوال العام. وأيد البرلمان الأوروبي المبادرة في 2019، لكن غياب التوافق بين حكومات الدول الأعضاء حال دون تنفيذها.

وتتمثل أبرز العقبات في ضرورة تنسيق القرارات بين الدول الأوروبية، لتجنب اختلافات زمنية قد تؤثر في حركة النقل والتجارة والاتصالات عبر الحدود.

وتعتمد إيطاليا خلال التوقيت الشتوي توقيت وسط أوروبا، أي ساعة واحدة أمام التوقيت العالمي المنسق، فيما يظل موعد العودة إلى التوقيت الصيفي محددًا في نهاية مارس المقبل.

البرازيل تختار رئيسها و158 مليون ناخب.. لولا وفلافيو فى مواجهة الحسم
 

تتجه أنظار العالم إلى البرازيل، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 مع انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس الحالي لولا دا سيلفا والسيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، جايير بولسونارو، فى مواجهة انتخابية شديد التقارب قد تحدد اتجاه أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية خلال السنوات المقبلة.
وأشارت صحيفة أو جلوبو البرازيلية إلى أنه يحق لأكثر من 158 مليون ناخب برازيلي المشاركة في التصويت، الذي يبدأ الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي ويستمر حتى الخامسة مساءً. ومن المقرر أن تبدأ السلطات الانتخابية إعلان النتائج بعد إغلاق صناديق الاقتراع، مع إتاحة متابعة الفرز عبر الموقع الرسمي للمحكمة الانتخابية العليا.

استطلاعات الرأي تكشف تقاربًا بين المرشحين
وأظهر أحدث استطلاع لمعهد داتافوليا، نُشرت نتائجه السبت، حصول فلافيو بولسونارو على 51% من الأصوات الصحيحة مقابل 49% للولا، في نتيجة تقع ضمن هامش الخطأ البالغ نقطتين مئويتين. وأُجري الاستطلاع يومي الجمعة والسبت على عينة من 4050 ناخبًا، ما يعكس شدة المنافسة قبل التصويت.

وكان فلافيو قد تصدر الجولة الأولى التي أُجريت في 4 أكتوبر، بحصوله على 47.03% من الأصوات الصحيحة، مقابل 45.16% للولا، وفق البيانات الرسمية للمحكمة الانتخابية العليا.

تغييرات في مقار التصويت ومخاوف من التضليل
ومن آخر التطورات، تعديل عناوين 394 قسمًا انتخابيًا قبل الجولة الثانية، بما يؤثر على نحو 122 ألفًا و900 ناخب، وفق تقارير إعلامية محلية، وهو ما يجعل التحقق من مقر التصويت أمرًا مهمًا للناخبين المعنيين.

وتأتي الانتخابات بعد حملة اتسمت باستقطاب سياسي حاد، وتركزت فيها المناقشات على غلاء المعيشة والأمن والفساد والعلاقة مع الولايات المتحدة. كما برزت مخاوف من انتشار معلومات مضللة عبر الإنترنت، وسط تحذيرات من تداول ادعاءات غير موثقة بشأن المرشحين والعملية الانتخابية.وتتجاوز أهمية النتيجة المنافسة الشخصية بين المرشحين، إذ ستحدد أيضًا مسار السياسات الاقتصادية والاجتماعية وعلاقات البرازيل الخارجية، في وقت تترقب فيه الأسواق والعواصم الدولية حصيلة التصويت.

7 دول أوروبية تشتعل.. 5 أزمات تفجر غضب الشوارع وتهدد الاستقرار
 

تشهد أوروبا موجة احتجاجات متصاعدة فى 7 دول، هي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وبلجيكا وألبانيا وصربيا ، وسط غضب شعبى متزايد من غلاء المعيشة وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة، في تحركات يقود الشباب جانبًا كبيرًا منها، وتكشف عن اتساع الفجوة بين تطلعات المواطنين واستجابات الحكومات.

5  أزمات تشعل الاحتجاجات في أوروبا

تتصدر أزمة السكن قائمة أسباب الغضب، خاصة في إسبانيا والبرتغال، حيث دفعت الإيجارات المرتفعة ونقص المساكن آلاف الأشخاص إلى الشوارع للمطالبة بتوفير مساكن بأسعار مناسبة. وفي إسبانيا، يترك ارتفاع الإيجارات هامشًا محدودًا من دخل أصحاب الأجور المنخفضة لتغطية بقية احتياجاتهم الأساسية.

وفي إيطاليا، تتزايد الضغوط بفعل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب المطالب بتحسين الأجور وحماية الخدمات الصحية والتعليمية. كما ساهم ارتفاع تكاليف الوقود والنقل في زيادة معاناة بعض القطاعات الاقتصادية.

أما فرنسا، فتحولت أزمة التعليم إلى شرارة للاحتجاجات، مع مطالب بزيادة أعداد المعلمين وتقليل كثافة الفصول وتحسين البنية التحتية للمدارس، بالتزامن مع غضب أوسع من تراجع الخدمات العامة وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي بلجيكا، خرج طلاب ومحتجون للمطالبة بزيادة تمويل التعليم والاعتراض على إجراءات التقشف، بينما تتصدر مكافحة الفساد والمطالبة بالتغيير السياسي احتجاجات ألبانيا وصربيا.

جين زى في مواجهة مستقبل غامض

تكتسب الاحتجاجات أهمية خاصة مع مشاركة الشباب الذين يواجهون صعوبات في الحصول على وظائف مستقرة ومساكن مناسبة، وسط مخاوف من تأثير التحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي على فرص العمل المستقبلية.

وتتزامن هذه التحركات مع ضغوط على الميزانيات العامة في عدد من الدول الأوروبية، ما يضع الحكومات أمام تحدي الاستجابة للمطالب الاجتماعية دون زيادة الأعباء المالية.

وتبقى السيناريوهات المقبلة مرتبطة بقدرة الحكومات على تقديم حلول ملموسة لأزمات السكن والأجور والتعليم. فاستمرار الضغوط الاقتصادية قد يوسع رقعة الاحتجاجات، بينما قد تسهم الإصلاحات الفعلية والحوار مع المحتجين في احتواء الغضب، الذي بات يطرح سؤالًا ملحًا حول مستقبل الأجيال الجديدة في أوروبا.

مقالات ذات صلة