المقالات والسياسه والادب
اقزام المستنقع و المقدسات

بحث / شاميه كساب
مجرد نظريه قد تصيب أو تخيب و لكن المؤكد أنها نافعه لمن يفضلون سلامهم الداخلى عن حروب الشوارع و التفاهات التى لا تقدم بل تأخر
صغرتم فى نظرى حتى تقظمتم و بالكاد أراكم لقد اصبحتوا اقزام المستنقع!!!!!
من هم اقزام المستنقع تعالو لنتعرف عليهم سويا لندرك مع من نتعامل و كيف نتعامل و ما علاقتهم بالمقدسات ؟
اقزام المستنقع تراهم كثيرا أو تسمع عنهم سواء فى روايتك أو روايات الآخرين شعورك تجاههم كشعور وجود تصرفات لا تمت للإنسان بل أغلبها تصرفات شيطانيه ستشعور كشعور شخص يقول لشخص قاسى جاهل متعجرف …… ( لا اجد من الألقاب السيئه ما اوصفك به فقد تخطيت كل السوء و كل الألقاب انت تخطيت الطبيعه نفسها )
هنا أدركت لقب خارج المصفوفه يناسب الشياطين و الكائنات السفليه ( اقزام المستنقع)
إن كنت من اقزام المستنقع فمازالت امامك الفرص لتخرج و تنظف نفسك من وسخ المستنقع فكر فى الأمر أن كنت تريد أن تعلو و ترتقى و تعيش جنتك على الأرض بدلا من أن تعيش فاشل تافه الحياه تمر و الناس تتقدم و انت تتحصر و تثبت فى مكانك و تستخدم الآخرين شماعه لاخطائك و تعيش عدم الراحه و عدم الأمان الغل نار تشتعل ثم تشتعل حتى تحرقك انت مصيرك الفقر الفقر فى كل شئ فى المال فى المعيشه فى الحب فى الاستقرار فى كل شئ مهما جنيت من أموال و سيطرت على أشخاص بعجرفتك و غلك ستظل فقير تعس لانك باختصار تعيش فى قاع المستنقع فاسد تفسد حتى حياتك و حياة من حولك
و لكن قبل البدء قف مع نفسك و تذكر كم مره مررت بموقف كهذا كم شخص أراد اقحامك فى حرب الشوارع
و كيف عبرت كل ذلك و تخطيته بل و انتصرت فلا داعى للقلق و الخوف من رده فعل أشخاص اتفه مما تتخيل تجاهل تجاهلك سيجنبك نار تخرج من الحاقد الحاسد الذى يضعك فى رأسه تجاهل و أجعل ناره له تحرقه حتى يختفى و إن أراد الخالق أن يضعك معه فى مواجهه لا تقلق الخالق سيعطيك قوه لن تراها و لن تدركها الا وقتها
البدايه :
( كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾المائده 64
ظلمك قهرك دبر لك المكائد يهددك شوه صورتك لا تبالى شخص بكل هذا السواد فى قلبه فى الأساس هو شخص اختار بإرادته الحره أن يعيش فى قاع المستنقع اى فى الاسفل بجوار العالم السفلى و بالطبع كلنا نعرف أن العالم السفلى لا يسكنه سوى الشياطين الاقزام
تريد الانتقام ؟؟ لماذا العجله الانتقام سيأتى بدون شك أما بيدك أو تدابير الخالق
تريد الاعتذار ؟ اقزام المستنقع لا يعتذرون باختصار
{فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} 10 البقرة.
الاعتذار و الاعتراف بالخطئ سمه من سمات الشرفاء فلا تساوى بين الشرفاء و اقزام المستنقع
يجب أن تتذكر دائما أن هذا الكون خلقه خالق عظيم و وضع له قوانين لا يستطيع أحد أن يتحايل عليها إذا كانت الدول تضع قوانين فما بالك بالخالق و قوانينه
غير نظرتك للأمر ابعد كلمه ظلم ظالم مظلوم دعها للخالق فهو الوحيد القادر على معرفه النوايا و انسى مصطلح خوف من أو على لانك لو اتبعت الخوف سياتيك ما تخلفه لا محال اعتبر أن الأمر كله ينحصر فى انك اقترب موعد تكريمك لنجاح قوى و هناك من يحقد فيريد أن يعطلك فشيطانه يسول له أن يبعدك عن هدفك و نجاحك بسحبك لحرب شوارع فهى مؤكد ستأخذ من وقتك و مجهودك و تستنزف طاقتك كى تعطلك على ذهابك التكريم و التركيز فيه فلا تعطيه الفرصه لا تخاف فمعك الخالق يرى أفعالك و أفعاله أمضى فى طريقك كأن ذلك العدو لم يكن
اعلم انك تقول ما هذا الهراء كيف لى الا اغضب و ارد حقى بالطبع اغضب كما تشاء و لكن لا تستهلك وقتا طويلا فى الغضب اهدئ سريعا لكى لا تتعطل عن هدفك و نجاحك و لا ترد بالكلمات لا تدخل نقاش مع اقزام المستنقع الذين اجتمعوا على أن يغضبوك حتى تفقد أعصابك و تخطئ و هنا انت تفقد سلامك الداخلى و تنزل من كرسيك الذى كرمك الخالق به تتركه لتعيش معهم فى المستنقع و تصبح قزم من اقزام المستنقع هل تقبل هذا عيشه المستنقع ليست لطيفه بالمره هم يأكلون لحم بعضهم بعضا
حق الرد أتى بلا محاله فاترك الكون بأمر الخالق يهيئك لهذا الرد من باب القوه و ليس من باب ضعف الغضب
نعم الغضب ضعف يفقد صاحبه الصواب
ستاتى لحظه ردك عليهم وجها لوجه و ستصفعهم صفعه أمام جميع من معه لا تتعجل
قالو قديما الصبر مفتاح الفرج و انا اكتشفت أن الصبر مفتاح كل شئ لانك لو علمت أن فترة الصبر الكون يهيئ لك طلبك فى احسن حال لعشقت الصبر و لكن الصبر المذكور بشروط
• لا تيئس لا تنشغل عن هدفك و نجاحك لا تنسحب معهم فى حرب الشوارع و اقزام المستنقع لا تفقد ثقتك بنفسك أو بخالقك و اعلم أن قانون الكارما لا يرحم و أن حقك أتى بلا محاله من الجائز أن ترى الظالم يذداد ظلما و الحاقد الكاره يذداد حقدا و لكن لا تبالى شاهده فى هدوء كالنار تحترق تاكل نفسها إن لم تجد ما تأكله
• انت لست بضعيف أو قليل الحيله فاسهل شئ فى الحياه هو الانتقام و تدبير المكائد بل انت تسعى أن حقك ياتيك بكل سهوله ويسر و رقى فالواعين فقط هم الذين يعلمون جيدا ما هو السهولة و اليسر و الرقى و لديهم من الصبر ما يكفى لتحقيق غرضهم فالطبيب مثلا يصبر و يجتهد و يذاكر بالسنوات لانه يعلم جيدا أن فى نهايه الطريق منتظره لقب طبيب
• اعلم انهم يحاربونك بأبشع ما فيهم فحاربهم انت بموروثك من سلاح المقدسات ( فى الجزء الثاني ساعلمك كيف )
اسمعك الان عزيزى القارئ تقول ( هههههههه كلام جميل و كلام معسول لكن إلى انا فيه م لاقيه فيه حاجه منه )
انت صح و اكيد فى حل بعيدا عن المشاكل ( المقدسات )
فمن رائ منكم منكرا فليغيره بيده و إن لم يستطع فبلسانه و إن لم يستطع فبقلبه
فما منكرا اكره من تسليط شخص شرير من اقزام المستنقع عليك بالحقد و الحسد و الغل لانك الافضل ، اقزام المستنقع يستفزون و يحقدون و يحسدون الناجح القوى اللامع
فى الجزء الثاني سأعرفكم كيف تستخدمون يدكم و لسانكم و قلوبكم فى رد حقوقكم بكل سهوله ويسر و رقى بعيدا عن حروب الشوارع حتى لا تصبح مجرما يحاسبه القانون بل تصبح راقى يسانده القانون ليس الارضى فقط بل قانون الكون و الخالق بلا شك و نتعرف أيضا على المقدسات و لماذا اصبحت مقدسات كل هذا و اكثر ستجده فى الجزء الثاني



